النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 03:47 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صرخات وألم على الطريق.. حادث ينهي حياة 4 أطفال وسيدة دهساً بسنديون وداع مؤلم.. الآلاف يشيعون جثمان شاب الكوم الأحمر بعد مقتله على يد أصدقائه السيطرة على حريق شقة سكنية دون وقوع إصابات بالإسكندرية رونالدو يشعل حماس جماهير النصر قبل المواجهة المرتقبة شبانة: حظ اتحاد الكرة ”الاسود” ان ميدالية الكرة النسائية راحت للشيبي الأجهزة الأمنية تفحص شبهة جنائية في العثور على جثمان طفل داخل مقابر بالفيوم شبانة: هناك ”شلة” متحكمة في سوق الكرة المصرية.. منهم جون إدوارد وآدم وطني خرجا معا في وقت واحد بعد 3 أيام.. انتشال الغريق الثاني في حادث كوبري نجع حمادي بقنا انهيار شرفة عقار دون إصابات غرب الإسكندرية حركة تغييرات موسعة بالجيزة.. نقل رئيس العياط إلى أبو النمرس وتصعيد قيادات جديدة لإمبابة والمنيرة الغربية | خاص أبطال مصر يفرضون السيطرة على بطولة العالم للإسكواش في بالم هيلز البنك العربى الافريقى الدولى يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع BMW مصر لتقديم مزايا حصرية لعملاء البنك

تقارير ومتابعات

مطران الكنيسة اللاتينية بمصر يترأس احتفال عيد القديسة بخيتة مع أبناء الجالية السودانية بالمعادي

احتفل المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، بقداس عيد القديسة جوزفين بخيتة، شفيعة المظلومين، والمهاجرين، بمشاركة أبناء الجالية السودانية من مختلف رعايا القاهرة، وذلك بكنيسة الكلية الإكليريكية، بالمعادي.

وشارك في الاحتفال الأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، بجانب عدد من الآباء الكهنة، والرعاة، بحضور الآباء المسؤولين عن الكلية الإكليريكية.

القديسة بخيت رمزاً للحرية والإيمان

وأكد المشاركون خلال الاحتفال أهمية رسالة القديسة بخيتة، التي تمثّل رمزًا للحرية، والإيمان، والصبر في وجه الألم، داعين إلى أن تكون شفاعتها، وصلواتها مع أبناء الجالية السودانية بمصر والسودان وجنوب السودان، ومع الكنيسة الكاثوليكية في البلاد، لتبقى علامة رجاء، وتعزية وسط التحديات.

احتضان الكنيسة لكل ابنائها علي اختلاف جنسياتهم

جاء اللقاء كعلامة محبة وتضامن، يعكس احتضان الكنيسة لكل أبنائها على اختلاف جنسياتهم، وثقافاتهم، وترسيخ قيم الأخوة، والسلام في قلب المجتمع.

ويذكر أن بخيتة أول سودانية تعترف بقداستها الكنيسة الكاثوليكية عام 2000 , وولدت باحد قرى دارفور السودانية عام 1869 م

وتعرضت للاختطاف من جانب النخاسين العرب تجار العبيد فى سن التاسعة وتم بيعها عدة مرات فى أسواق الخرطوم الى ان استقرت لدى احد الجنرلات العثمانيين وقبل مغادرته السودان باع كل العبيد وكانت بخيتة من نصيب الايطالي الجنسية السيد كاليستو ليجانى وكانت بخيتة تلقى معاملة حسنه من عائلتة

وفى عام 1885 اندلعت ثورة المهدى بالسودان فاضطر السيد ليجانى وعائلته الرحيل بحراً الى إيطاليا مع عائلة احد أصدقائه وتدعى الميشيلى حيث طلبت زوجته الاحتفاظ ببخيته إلا انها اضطرت بوضعها لدى الراهبات فى فينسيا نظراً لمساعدة زوجها فى عمله الذى كان يمتلك فندق كبيراً

رفضت العودة الى السودان وذلك لان إيطاليا لن تعترف بالعبودية ونالت بخيتة الخلاص وتلقت سر العماد فى 9 يناير عام 1890 واعطى لها اسم ( جوزفين ) وكرّست نفسها للخدمة فى مؤسسة القديسة المجدلية

ثم انتقلت واستقرت للخدمة بدير الراهبات لأكثر من خمسون عاماً وكانت محبوبة من الجميع خاصة أهل المنطقة الذين أطلقوا عليها لقب ( الام السوداء الصغيرة ) وتنيحت القديسة بعد ان اصابها المرض فى شيخوختها يوم 8 فبراير عام 1947

وقد أعلن البابا يوحنا بولس الثانى تطوبيها عام 1992 وقداستها عام 2000 م تقديراً لسيرتها العطرة وما قدمته خلال حياتها من تضحيات .