النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 04:09 صـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد السكندري يتعاقد مع النجم الانجولي مابولولو حتى نهاية الموسم محافظ الدقهلية يشهد الاحتفال بالعيد القومي الـ 776 بمسرح ام كلثوم بقصر ثقافة المنصورة مكتبة الإسكندرية تطلق المعرض ”يدوي” للحرف والفنون بقصر الأميرة خديجة رئيس جامعة المنوفية يعقد اجتماعًا لمتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية وتقييم مؤشرات الأداء الاتحاد المصري للسلة يسلم النادي الأهلي كأس ودروع دوري المرتبط للموسم 2025-2026 البابا لاون الرابع عشر: كونوا ملح الأرض ونور العالم فالفرح الحقيقي يولد من لقاء يغير القلب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر يترأس احتفال عيد القديسة بخيتة مع أبناء الجالية السودانية بالمعادي نقابة الأطباء: ما حدث لطبيب الباجور صدمة تكشف حجم المخاطر اليومية داخل المستشفيات بورتو إف سي يحقق الصعود إلى دوري القسم الثاني”ب”بعد موسم استثنائي إنجاز عالمي لألعاب القوى.. بسنت حميدة تتوّج بذهبية 400 متر في ألمانيا وزير الشباب والرياضة يهنئ بطل المصارعة بعد تتويجه بذهبية التصنيف العالمي الشباب والرياضة توقف مجالس إدارة أندية جرين هيلز والطالبية بسبب مخالفات مالية

تقارير ومتابعات

مطران الكنيسة اللاتينية بمصر يترأس احتفال عيد القديسة بخيتة مع أبناء الجالية السودانية بالمعادي

احتفل المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، بقداس عيد القديسة جوزفين بخيتة، شفيعة المظلومين، والمهاجرين، بمشاركة أبناء الجالية السودانية من مختلف رعايا القاهرة، وذلك بكنيسة الكلية الإكليريكية، بالمعادي.

وشارك في الاحتفال الأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، بجانب عدد من الآباء الكهنة، والرعاة، بحضور الآباء المسؤولين عن الكلية الإكليريكية.

القديسة بخيت رمزاً للحرية والإيمان

وأكد المشاركون خلال الاحتفال أهمية رسالة القديسة بخيتة، التي تمثّل رمزًا للحرية، والإيمان، والصبر في وجه الألم، داعين إلى أن تكون شفاعتها، وصلواتها مع أبناء الجالية السودانية بمصر والسودان وجنوب السودان، ومع الكنيسة الكاثوليكية في البلاد، لتبقى علامة رجاء، وتعزية وسط التحديات.

احتضان الكنيسة لكل ابنائها علي اختلاف جنسياتهم

جاء اللقاء كعلامة محبة وتضامن، يعكس احتضان الكنيسة لكل أبنائها على اختلاف جنسياتهم، وثقافاتهم، وترسيخ قيم الأخوة، والسلام في قلب المجتمع.

ويذكر أن بخيتة أول سودانية تعترف بقداستها الكنيسة الكاثوليكية عام 2000 , وولدت باحد قرى دارفور السودانية عام 1869 م

وتعرضت للاختطاف من جانب النخاسين العرب تجار العبيد فى سن التاسعة وتم بيعها عدة مرات فى أسواق الخرطوم الى ان استقرت لدى احد الجنرلات العثمانيين وقبل مغادرته السودان باع كل العبيد وكانت بخيتة من نصيب الايطالي الجنسية السيد كاليستو ليجانى وكانت بخيتة تلقى معاملة حسنه من عائلتة

وفى عام 1885 اندلعت ثورة المهدى بالسودان فاضطر السيد ليجانى وعائلته الرحيل بحراً الى إيطاليا مع عائلة احد أصدقائه وتدعى الميشيلى حيث طلبت زوجته الاحتفاظ ببخيته إلا انها اضطرت بوضعها لدى الراهبات فى فينسيا نظراً لمساعدة زوجها فى عمله الذى كان يمتلك فندق كبيراً

رفضت العودة الى السودان وذلك لان إيطاليا لن تعترف بالعبودية ونالت بخيتة الخلاص وتلقت سر العماد فى 9 يناير عام 1890 واعطى لها اسم ( جوزفين ) وكرّست نفسها للخدمة فى مؤسسة القديسة المجدلية

ثم انتقلت واستقرت للخدمة بدير الراهبات لأكثر من خمسون عاماً وكانت محبوبة من الجميع خاصة أهل المنطقة الذين أطلقوا عليها لقب ( الام السوداء الصغيرة ) وتنيحت القديسة بعد ان اصابها المرض فى شيخوختها يوم 8 فبراير عام 1947

وقد أعلن البابا يوحنا بولس الثانى تطوبيها عام 1992 وقداستها عام 2000 م تقديراً لسيرتها العطرة وما قدمته خلال حياتها من تضحيات .