النهار
الخميس 26 مارس 2026 06:41 صـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحصائية : 83% من هجمات إيران على الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل رئيس حكومة كردستان يتلقى برقيات العزاء في شهداء البيشمركة لجنة المرأة بنقابة الصحفيين ترحّب بتفعيل القانون بإنشاء دور حضانة لأبناء العاملات والعاملين وزير الشؤون القانونية فى اليمن تلتقي فريق عقوبات مجلس الأمن في عدن لبحث التطورات القانونية وتعزيز حضور الدولة رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما: لم تعد مجرد فن بل قضية وعي مابين منع وتأجيل وتعديلات جوهرية .. أعمال سينمائية في مواجهة كرسي الرقابة د. مدحت الشريف يحلل للنهار: اشتعال حرب التصريحات بين أمريكا وإيران تنعكس سلباً على الأسعار عالميًا بتصويت الجمهور.. درة تحصد جائزة أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في فئة المسلسلات الطويلة برمضان 2026 الداعية سعاد صالح: روحت اخطب لابني فتاة من أسرة متشددة طالبوني بتلبيسها الشبكة بدلا منه وشغلوا أغنية طلع البدر 5 طن دقيق مدعم خارج منظومة الدعم.. التموين تضبط المتورطين وتحمي الأسواق بالقليوبية والجيزة امين عام اتحاد الغرف العربية يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمى رسالة نادرة تكشف الحقيقة.. “لعنة توت عنخ آمون” اختراع صحفي لا أكثر!

تقارير ومتابعات

مطران الكنيسة اللاتينية بمصر يترأس احتفال عيد القديسة بخيتة مع أبناء الجالية السودانية بالمعادي

احتفل المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، بقداس عيد القديسة جوزفين بخيتة، شفيعة المظلومين، والمهاجرين، بمشاركة أبناء الجالية السودانية من مختلف رعايا القاهرة، وذلك بكنيسة الكلية الإكليريكية، بالمعادي.

وشارك في الاحتفال الأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، بجانب عدد من الآباء الكهنة، والرعاة، بحضور الآباء المسؤولين عن الكلية الإكليريكية.

القديسة بخيت رمزاً للحرية والإيمان

وأكد المشاركون خلال الاحتفال أهمية رسالة القديسة بخيتة، التي تمثّل رمزًا للحرية، والإيمان، والصبر في وجه الألم، داعين إلى أن تكون شفاعتها، وصلواتها مع أبناء الجالية السودانية بمصر والسودان وجنوب السودان، ومع الكنيسة الكاثوليكية في البلاد، لتبقى علامة رجاء، وتعزية وسط التحديات.

احتضان الكنيسة لكل ابنائها علي اختلاف جنسياتهم

جاء اللقاء كعلامة محبة وتضامن، يعكس احتضان الكنيسة لكل أبنائها على اختلاف جنسياتهم، وثقافاتهم، وترسيخ قيم الأخوة، والسلام في قلب المجتمع.

ويذكر أن بخيتة أول سودانية تعترف بقداستها الكنيسة الكاثوليكية عام 2000 , وولدت باحد قرى دارفور السودانية عام 1869 م

وتعرضت للاختطاف من جانب النخاسين العرب تجار العبيد فى سن التاسعة وتم بيعها عدة مرات فى أسواق الخرطوم الى ان استقرت لدى احد الجنرلات العثمانيين وقبل مغادرته السودان باع كل العبيد وكانت بخيتة من نصيب الايطالي الجنسية السيد كاليستو ليجانى وكانت بخيتة تلقى معاملة حسنه من عائلتة

وفى عام 1885 اندلعت ثورة المهدى بالسودان فاضطر السيد ليجانى وعائلته الرحيل بحراً الى إيطاليا مع عائلة احد أصدقائه وتدعى الميشيلى حيث طلبت زوجته الاحتفاظ ببخيته إلا انها اضطرت بوضعها لدى الراهبات فى فينسيا نظراً لمساعدة زوجها فى عمله الذى كان يمتلك فندق كبيراً

رفضت العودة الى السودان وذلك لان إيطاليا لن تعترف بالعبودية ونالت بخيتة الخلاص وتلقت سر العماد فى 9 يناير عام 1890 واعطى لها اسم ( جوزفين ) وكرّست نفسها للخدمة فى مؤسسة القديسة المجدلية

ثم انتقلت واستقرت للخدمة بدير الراهبات لأكثر من خمسون عاماً وكانت محبوبة من الجميع خاصة أهل المنطقة الذين أطلقوا عليها لقب ( الام السوداء الصغيرة ) وتنيحت القديسة بعد ان اصابها المرض فى شيخوختها يوم 8 فبراير عام 1947

وقد أعلن البابا يوحنا بولس الثانى تطوبيها عام 1992 وقداستها عام 2000 م تقديراً لسيرتها العطرة وما قدمته خلال حياتها من تضحيات .