النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 11:49 صـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر إيطاليا العقارية تطلق «Amare Seafront Villas» في «سولاري» وتعلن تقدم الإنشاءات إلى 90% رئيس مياه الفيوم يتابع ميدانياً إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي قطر 1000 د. عبلة الألفي: الجامعات شريك استراتيجي في مواجهة التحديات السكانية وبناء وعي الأجيال الجديدة غرفة صناعات الطباعة تطلق ورشة عمل التعريف بخدمات الرقابة على الصادرات والواردات لدعم المصدرين بالإسكندرية مصادرة الإشغالات وتحرير محاضر فورية.. محافظ القليوبية يفرض الانضباط في شوارع شبرا الخيمة البلشي: انتفاضة الصحفيين في واقعة “فتاة الأوبر” دفاع عن أخلاقيات المهنة.. والنقابة تساند الممارسين الحقيقيين وتتصدى لمنتحلي الصفة محافظ القليوبية يقود حملة ليلية في بنها.. ورسالة حاسمة: لا تهاون مع الإشغالات احتفالًا بانتقال صلاح.. رقص وفرحة من كوكسال بابا بقميص منتخب مصر محافظ القاهرة يفاجئ فتاة يتيمة ليلة زفافها إبراهيم حسن يطالب كاف بإقامة المباريات الودية قبل الرسمية في معسكر سبتمبر مودرن سبورت التعاقد مع النچيري ايوديلي إسماعيل قادما من نادي شوتنج ستار الزمالك يواصل استعداداته للموسم الجديد.. تدريبات بدنية مكثفة في المعسكر المغلق

اقتصاد

عبد الخالق: التعاون في مجالات التعليم والتدريب المهني «حجز الزاوية» لاستدامة تدفق الاستثمارات التركية لمصر

أكدت الدكتورة نيفين عبد الخالق عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال وعميد كلية التعليم المستمر بجامعة النيل، أن التعاون المصري التركي في 2026 يتجاوز "المجاملات الدبلوماسية" إلى "البرجماتية الاقتصادية"، مشيرة إلى أن التعليم هو الضمانة الوحيدة لنجاح الاستثمارات التركية في مصر.

وقالت «عبدالخالق»، إن التعاون التعليمي يمثل حجر الزاوية في استدامة الاستثمارات التركية في قطاعات المنسوجات، الكيماويات، والصناعات الهندسية حيث يعد "استثمار في البنية التحتية البشرية"؛ فبمجرد أن يتدرب العامل المصري على الماكينات والتكنولوجيا التركية، يصبح الاقتصاد المصري أكثر اعتماداً وتكاملاً مع سلاسل الإمداد التركية، مما يضمن تدفقاً تجارياً واستثماريا طويل الأمد، مشيرة إلى أن الاستثمارات التركية في مصر قدرت بنهاية العام الماضي بنحو 4 مليارات دولار.

واكدت «عبدالخالق»، تعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة في فبراير 2024، وما ومطلع عام 2026، نقطة تحول جوهرية في صياغة مشهد اقتصادي إقليمي جديد، موضحة أن الزيارة الثانية للرئيس التركي أعطت دفعة قوية للأرقام والمؤشرات الاقتصادية، حيث انتقلت العلاقات من "التجارة فقط" إلى "الاستثمار والتكامل"، كما وضعت سقفاً طموحاً لرفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار، مقابل تبادل تجاري حالياً اقترب الي 9 مليارات دولار.

أوضحت أن "التعليم" لم يعد مجرد ملف ثقافي، بل تحول إلى رافعة اقتصادية تدعم استدامة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث يوفر الكادر البشري الذي يفهم لغة الصناعة التركية، مما يجعل مصر منصة انطلاق للمنتجات المشتركة نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية المجاورة لتركيا ومصر.

أوضحت أن مصر وتركيا تعطي أولوية للتعليم كمحرك نمو وربطه بسوق العمل حيث تتبنى مصر وتركيا حالياً نموذجاً يربط الاستثمار في التعليم بالاحتياجات الصناعية، والاقتصاد القائم على التصنيع والتدريب المهني، مشيرة الي توقيع البلدين مذكرات تفاهم للتعاون في التعليم الفني والمهني خلال زيارة 2024.

وأشارت إلى توجه البلدين نحو توطين التعليم الفني بإنشاء مراكز تدريب مهني تركية داخل المدن الصناعية المصرية مثل العاشر من رمضان و6 أكتوبر، وهذا يقلل تكلفة "التدريب" للشركات التركية العاملة في مصر، ويوفر عمالة مصرية مؤهلة محلياً.

كما لفتت إلى أن التوسع في البرامج التعليمية والجامعات المشتركة يفتح الباب أمام "تصدير الخدمات التعليمية"، مما يساهم في جذب الطلاب من المنطقة العربية وإفريقيا، وتحويل مصر إلى مركز تعليمي إقليمي بدعم تقني تركي.