النهار
السبت 18 أبريل 2026 03:15 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توجيه رئاسي عاجل بشأن المرحلة الثانية من مشروعات «حياة كريمة» الرئيس السيسي يتابع تطورات إنشاء 367 ألف وحدة سكنية الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع تطورات محاور عمل وخطة عمل وزارة الإسكان تموين الفيوم: ضبط 64 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصادرة كميات من السلع غير الصالحة والتلاعب في الوقود والسلع المدعمة محافظ الفيوم يوجه بالإزالة الفورية لتعدٍ على الأرض الزراعية بزاوية الكرادسة.. واستبعاد مدير الجمعية وإحالته للتحقيق ما هو «أسطول البعوض» الإيراني؟..مثّل تهديداً كبيراً لأمريكا خاص| الزمالك يصعّد ضد زيزو.. تحرك رسمي لكشف ”الحقيقة الكاملة” أمام الرأي العام تفعيلها بكود خاص ..شرائح المحمول المخصصة للأطفال تدخل الاختبارات النهائية تمهيداً لإطلاقها قريباً لماذا خشيت أمريكا من موقع «جبل الفأس» النووي في إيران؟.. صحيفة «نيويورك تايمز» تُجيب “المخدرات لا ترحم”.. حكم مشدد وغرامة مالية لشاب بشبرا الخيمة المشهد يغلق بشبرا الخيمة.. السجن 6 سنوات لربتي منزل لاتجارهم في المخدرات غدًا...«عين شمس» تطلق مؤتمرها العلمي الدولي الـ14 تحت شعار «الجامعات قاطرات للتنمية الوطنية»

ثقافة

مكتبة الإسكندرية تنظم معرض «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود»

تُنظم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي، وبالتعاون مع سفارة جمهورية بلغاريا بالقاهرة، ومعهد دراسات البلقان، ومركز الدراسات الثراقية التابع للأكاديمية البلغارية للعلوم، معرضًا بعنوان «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود". وذلك خلال الفترة من 10 إلى 17 فبراير 2026؛ بساحة المشاهير عند المدخل الرئيسي لمكتبة الإسكندرية.
ويأتي هذا الحدث الثقافي في إطار مشروع «ثراقيا ومصر في العصرين اليوناني والروماني»، الذي تديره الدكتورة فيسيلا أتاناسوفا، كما يكتسب المعرض طابعاً احتفالياً خاصاً بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين جمهورية بلغاريا وجمهورية مصر العربية.
وتعود الجذور التاريخية لهذا التواصل إلى مطلع الألفية الأولى قبل الميلاد، حيث يُرجح أن الاتصالات الأولى بين المدن الساحلية للبحر الأسود ومصر القديمة قد تأسست خلال تلك الفترة. ويستدل الباحثون على عمق هذه الروابط التجارية والثقافية المبكرة من خلال الأعداد الهائلة من التمائم المصرية، أو المصممة وفق الطراز المصري والتي عُثر عليها في المستعمرات اليونانية القديمة، مثل: خيرسونيسوس تاوريكا، وأولبيا، وأبولونيا بونتيكا، وميسامبريا.
ومع وفاة الإسكندر الأكبر عام 323 ق.م وتولي الأسرة البطلمية حكم مصر، شهدت المنطقة تحولاً نوعيًّا تمثل في انتشار عقائد دينية محددة من وادي النيل نحو شرق البحر المتوسط وصولاً إلى سواحل البحر الأسود. وبمرور الوقت، امتزجت الأصول المصرية لهذه العقائد بملامح سكندرية ويونانية، مما يسّر قبولها وانتشارها في كافة أرجاء منطقة «بونت-إكسين» عبر شبكات تواصل وطرق تجارية بالغة الكثافة، وهو ما يسعى المعرض لتسليط الضوء عليه.
ويقدم المعرض، من خلال لوحات شارحة متخصصة، مجموعات من اللُقى الأثرية التي تعود إلى مدن مختلفة تقع على طول ساحل البحر الأسود، ومن بينها «خيرسونيسوس تاوريكا» بشبه جزيرة القرم، و«أولبيا» و«تيراس» بأوكرانيا، و«توميس» برومانيا، بالإضافة إلى مدينتي «ميسامبريا» و«أوديسوس» ببلغاريا، و«بيزنطة» بتركيا، ومدينة «فاني» بجورجيا. كما يقدم للزوار صورة شاملة ومفصلة عن التغلغل متعدد الأشكال للعقائد المصرية في إقليم البحر الأسود، من خلال توزيع القطع المختارة على سبعة أقسام، تشمل: النقوش والآثار الكتابية، والمصنوعات العظمية، وقطع التراكوتا، والبرونزيات، والمنحوتات الرخامية، فضلاً عن الأحجار الكريمة والخواتم والمجموعات النقدية.