النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 01:43 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت الإسكندرية تعلن الطوارئ وتجهز خطة لمواجهة السيول مباحث الإسماعيلية تضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش ومكبس للتصنيع وبندقية آلية اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين لتعزيز التعاون القانوني العربي 52 قطعة سلاح آلي و88 خزنة و1700 طلقة.. جهود مكثفة لكشف لغز حقائب قطار نجع حمادي محافظ الإسماعيلية يستقبل رؤساء ١٦ فرقة بمهرجان الفنون الشعبية: مصر ستظل واحة للأمن والأمان وحاضنة لثقافات العالم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية داخل مخزن بقلين في كفر الشيخ رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية محمد مصيلحي : تعزيز الحضور الأفريقي في النقل البحري العالمي أولوية. بمشاركة صلاح.. طرابزون سبور يفوز على كوبس في دوري المؤتمر عون يدعو وزير الخارجية الأمريكي بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات في جنوب لبنان

ثقافة

مكتبة الإسكندرية تنظم معرض «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود»

تُنظم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار التابع لقطاع التواصل الثقافي، وبالتعاون مع سفارة جمهورية بلغاريا بالقاهرة، ومعهد دراسات البلقان، ومركز الدراسات الثراقية التابع للأكاديمية البلغارية للعلوم، معرضًا بعنوان «العقائد المصرية على ساحل البحر الأسود". وذلك خلال الفترة من 10 إلى 17 فبراير 2026؛ بساحة المشاهير عند المدخل الرئيسي لمكتبة الإسكندرية.
ويأتي هذا الحدث الثقافي في إطار مشروع «ثراقيا ومصر في العصرين اليوناني والروماني»، الذي تديره الدكتورة فيسيلا أتاناسوفا، كما يكتسب المعرض طابعاً احتفالياً خاصاً بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية الثنائية بين جمهورية بلغاريا وجمهورية مصر العربية.
وتعود الجذور التاريخية لهذا التواصل إلى مطلع الألفية الأولى قبل الميلاد، حيث يُرجح أن الاتصالات الأولى بين المدن الساحلية للبحر الأسود ومصر القديمة قد تأسست خلال تلك الفترة. ويستدل الباحثون على عمق هذه الروابط التجارية والثقافية المبكرة من خلال الأعداد الهائلة من التمائم المصرية، أو المصممة وفق الطراز المصري والتي عُثر عليها في المستعمرات اليونانية القديمة، مثل: خيرسونيسوس تاوريكا، وأولبيا، وأبولونيا بونتيكا، وميسامبريا.
ومع وفاة الإسكندر الأكبر عام 323 ق.م وتولي الأسرة البطلمية حكم مصر، شهدت المنطقة تحولاً نوعيًّا تمثل في انتشار عقائد دينية محددة من وادي النيل نحو شرق البحر المتوسط وصولاً إلى سواحل البحر الأسود. وبمرور الوقت، امتزجت الأصول المصرية لهذه العقائد بملامح سكندرية ويونانية، مما يسّر قبولها وانتشارها في كافة أرجاء منطقة «بونت-إكسين» عبر شبكات تواصل وطرق تجارية بالغة الكثافة، وهو ما يسعى المعرض لتسليط الضوء عليه.
ويقدم المعرض، من خلال لوحات شارحة متخصصة، مجموعات من اللُقى الأثرية التي تعود إلى مدن مختلفة تقع على طول ساحل البحر الأسود، ومن بينها «خيرسونيسوس تاوريكا» بشبه جزيرة القرم، و«أولبيا» و«تيراس» بأوكرانيا، و«توميس» برومانيا، بالإضافة إلى مدينتي «ميسامبريا» و«أوديسوس» ببلغاريا، و«بيزنطة» بتركيا، ومدينة «فاني» بجورجيا. كما يقدم للزوار صورة شاملة ومفصلة عن التغلغل متعدد الأشكال للعقائد المصرية في إقليم البحر الأسود، من خلال توزيع القطع المختارة على سبعة أقسام، تشمل: النقوش والآثار الكتابية، والمصنوعات العظمية، وقطع التراكوتا، والبرونزيات، والمنحوتات الرخامية، فضلاً عن الأحجار الكريمة والخواتم والمجموعات النقدية.