النهار
الإثنين 18 مايو 2026 06:30 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي يونايتد إف سي يصعد إلى دوري المحترفين الإماراتي، ويفتتح فصلاً جديداً في تاريخ النادي ضربة قوية لتجار الموت.. ضبط 10 أطنان لحوم ودواجن فاسدة بشبرا الخيمة «خلافات الجيرة» بالخصوص تشعل السوشيال ميديا.. والأمن يكشف الحقيقة بعد محاولة استهدافها.. ما هي محطة براكة الإماراتية للطاقة النووية؟ رئيس «إيجاس» يتفقد مواقع «مودرن جاس» و«غازتك» و«بوتاجاسكو» لمتابعة انتظام الخدمات وتطبيق إجراءات السلامة أسد يحافظ على ايراداته القياسية رغم انتهاء إجازة الأسبوع ورغم الامتحانات البابا تواضروس الثاني يستقبل إعلاميين أفارقة: مصر “أم الدنيا” وجسر وحدة بين القارات ب بوستر وتيزر مليء بالغموض .. أحمد زعيم يروج لأغنية ”لو وحشتك ” وزير الإنتاج الحربي يبحث مع خبير دولي توطين صناعة مكونات محطات الطاقة الشمسية الحرارية إيني تستهدف إضافة 120 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من حقل ظهر بعد عزل المياه بالبئرين دراسة صادمة: تلوث الهواء قد يرفع خطر الخرف أربعة أضعاف أمل جديد لمرضى الشخير.. علاج دوائي بدل أجهزة التنفس المزعجة

تقارير ومتابعات

أسامة قابيل: في هذا الوقت ينزل الله إلى السماء الدنيا في ليلة النصف من شعبان

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن ليلة النصف من شعبان تُعد من الليالي التي تتنزل فيها رحمات الله على عباده، وتُفتح فيها أبواب القبول والمغفرة، مشيرًا إلى أن هذه الليلة جاءت في سياق إعداد رباني للقلوب قبل دخول شهر رمضان، حتى تستقبل النفحات الكبرى بنفوس أنقى وقلوب أصدق.

وأضاف العالم الأزهري، في تصريحات له، أن فضل هذه الليلة لا يقتصر على الاطلاع الإلهي على خلقه، بل يمتد إلى نزول الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل، حيث يستجيب للدعاء ويغفر لمن تاب، كما ورد في الحديث الصحيح: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له»، وهو فضل متكرر كل ليلة ويزداد إحياءً في الليالي الفاضلة كليلة النصف من شعبان.

وأوضح الدكتور أسامة قابيل أن فضل هذه الليلة ثابت في عدد من الأحاديث النبوية، من بينها ما رواه ابن ماجه والطبراني أن النبي ﷺ قال: «يطّلع الله إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن»، مبينًا أن هذا الحديث يكشف عن سعة مغفرة الله في هذه الليلة، لكنه في الوقت نفسه يلفت النظر إلى خطورة الشحناء وقطيعة القلوب، التي قد تحجب العبد عن هذا الفضل العظيم.

وأشار إلى أن ليلة النصف من شعبان ليست مناسبة للجدل حول مظاهرها، بقدر ما هي فرصة حقيقية لمراجعة النفس، وتصحيح العلاقات، والتخفف من أوزار الكراهية والخصومة، لافتًا إلى أن السلف الصالح كانوا يتعاملون مع هذه الليلة باعتبارها محطة للتوبة الصادقة والإنابة، لا مجرد طقوس ظاهرية.

وأضاف أن من أعظم ما يُتقرّب به إلى الله في هذه الليلة الإكثار من الدعاء والاستغفار، وصلاة ما تيسّر، وإحياء القلب بالذكر، مستشهدًا بما رُوي عن بعض التابعين من تعظيمهم لهذه الليلة بالعبادة والدعاء، مع التأكيد على أن الأصل هو الإخلاص، لا التكلف، والصدق مع الله لا كثرة الأفعال.

وأكد الدكتور أسامة قابيل أن الدعاء في هذه الليلة ينبغي أن ينطلق من فهمٍ عميق لمعناها، فهي ليلة عفو ومغفرة، وليست مجرد طلب حوائج دنيوية، بل سؤال للثبات، وصلاح القلوب، وحسن الاستعداد لرمضان، مشددًا على أن أعظم ما يُسأل الله هو السلامة من الأحقاد، ونقاء الصدور، والقبول.

وطالب بالتضرع إلى الله بهذا الدعاء في ليلة النصف من شعبان: “اللهم يا واسع المغفرة، ويا قابل التوبة، اطلع على قلوبنا في ليلة النصف من شعبان، وبلغنا نزول رحمتك في الثلث الأخير من الليل، فاغفر لنا ذنوبنا، واستر عيوبنا، وأصلح سرائرنا، واطهر قلوبنا من الشحناء والبغضاء، وبلّغنا رمضان بقلوب سليمة وأعمال مقبولة، واجعلنا من عتقائك من النار، يا رب العالمين”.