النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 09:26 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

عربي ودولي

الصين تشدد قبضتها على الديون الإفريقية وتراهن على اليوان عالميًا

شهدت العلاقة المالية بين الصين والقارة الإفريقية تحولًا جوهريًا خلال العقد الأخير، إذ انتقلت بكين من كونها أكبر ممول لمشاريع البنية التحتية والتنمية في إفريقيا إلى التركيز على تحصيل الديون المستحقة، في خطوة تعكس إعادة ترتيب أولوياتها المالية عالميًا وسط تصاعد المنافسة الدولية على تمويل التنمية.

وبحسب تحليل حديث صادر عن مؤسسة “ون داتا” لمراقبة تمويل التنمية، تراجع صافي التمويلات الصينية المقدمة لإفريقيا من ذروة بلغت 30.4 مليار دولار خلال السنوات الخمس المنتهية في 2014، إلى اتجاه معاكس يركز على جمع مستحقات مالية بقيمة 22.1 مليار دولار في السنوات الأخيرة، ما يفسح المجال أمام مؤسسات تمويل دولية أخرى لسد فجوة التمويل في القارة.

وأظهرت بيانات مركز سياسات التنمية العالمية بجامعة بوسطن انخفاضًا حادًا في القروض الصينية لإفريقيا، حيث سجلت 2.1 مليار دولار فقط في عام 2024 حسب رؤية الإخبارية، مقارنة بـ28.8 مليار دولار في 2016، في مؤشر واضح على تحول الصين من تمويل مشاريع جديدة إلى حماية أصولها الخارجية وتعزيز استقرار اقتصادها المحلي.

ويرى محللون أن هذا التراجع يمنح مؤسسات التمويل متعددة الأطراف، وعلى رأسها البنك الدولي، فرصة لتوسيع نفوذها في إفريقيا، خاصة مع تضاعف تمويل هذه المؤسسات ليصل إلى نحو 378.7 مليار دولار، ما يعزز قدرتها على دعم المشاريع التنموية الكبرى.

وفي الداخل الصيني، هبطت القروض الجديدة المقدمة من البنوك إلى 16.27 تريليون يوان خلال عام 2025، وهو أدنى مستوى منذ 2018، في ظل ضعف الطلب على الاقتراض نتيجة تراجع الأرباح والأجور، ما انعكس سلبًا على النشاط الاستثماري والاستهلاكي.

وفي موازاة ذلك، تعمل بكين على تعزيز دور اليوان في التمويل الخارجي، حيث ثبت بنك الشعب الصيني سعر صرف العملة عند مستوى أقل من 7 يوانات للدولار للمرة الأولى منذ مايو 2023، في خطوة تهدف إلى دعم جاذبية اليوان وتقليل مخاطر التمويل الخارجي، خصوصًا في مشاريع كبرى مثل مبادرة “الحزام والطريق”.
وسجل اليوان تقدمًا ملحوظًا في الأسواق العالمية، مع ارتفاع حصته من تداولات سوق الصرف إلى 8.5%، وزيادة إصدار الديون المقومة باليوان إلى 801.9 مليار يوان خلال 2025، ما يعكس قبولًا متزايدًا للعملة الصينية في التمويل الدولي.

وفي هذا السياق، بدأت عدة دول، من بينها كينيا وإثيوبيا، التوجه نحو التمويل باليوان لمشاريع البنية التحتية، في محاولة لتقليل مخاطر تقلبات العملات الأجنبية، وهو ما يدعم استراتيجية الصين لتعزيز نفوذها المالي عالميًا رغم الضغوط التي يواجهها اقتصادها المحلي.