نقلة نوعية في الرعاية الصحية.. مستشفى العبور يدخل العد التنازلي للإفتتاح
في إطار دعم الدولة لمنظومة الرعاية الصحية، وتعزيز البنية التحتية للخدمات الطبية بمدينة العبور، تواصل الأجهزة المعنية متابعتها المكثفة لمشروع مستشفى العبور، أحد أكبر المشروعات الطبية المتكاملة بالمدينة، والذي اقترب من دخول الخدمة بنسبة إنجاز بلغت 98٪.
إستقبل المهندس تامر جبر، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور، كلًا من الدكتور شريف مصطفى كمال مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، والسيدة النائبة أميرة العادلي عضو مجلس النواب، خلال زيارة ميدانية لمتابعة الموقف التنفيذي للمستشفى، المقام بالتبة الفاصلة بين الحي الثالث والحي الثامن بمحور 30 يونيو.
وجاءت الزيارة تمهيدًا لقرب افتتاح المستشفى رسميًا، والوقوف على آخر مستجدات أعمال التشطيبات النهائية، ومتابعة موقف ربط المستشفى بالمرافق العامة، إلى جانب تفقد الأعمال الكهروميكانيكية والتجهيزات الفنية، استعدادًا لدخوله الخدمة في أقرب وقت.
وأكد المهندس تامر جبر أن المشروع بلغ مراحله النهائية بنسبة إنجاز وصلت إلى 98٪، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بأعلى معايير الجودة والمواصفات الفنية في تنفيذ الأعمال المتبقية، بما يضمن خروج هذا الصرح الطبي بالشكل اللائق بأهالي مدينة العبور، ووفق أحدث النظم الطبية العالمية.
وأضاف رئيس الجهاز أن مستشفى العبور لا يُعد مجرد مستشفى تقليدي، بل قلعة طبية متكاملة ستُحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة، ولن تقتصر خدماتها على المدينة فقط، بل تمتد لتشمل المدن والمناطق المجاورة، بما يعزز من مكانة العبور كمركز حضاري متكامل في مجال الرعاية الصحية الحديثة.
وشدد رئيس جهاز المدينة على أهمية المتابعة المستمرة من الإدارات التنفيذية المختلفة، والعمل على تذليل أي معوقات قد تواجه الشركات المنفذة، لضمان الانتهاء من الأعمال المتبقية وفق الجدول الزمني المحدد وبأعلى كفاءة.
ويأتي مشروع مستشفى العبور في إطار توجه الدولة نحو تطوير القطاع الصحي، وتوفير خدمات طبية متكاملة تليق بالمواطن المصري، وتسهم في تحسين جودة الحياة، بما يعكس رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


