الرباط مدينة استثنائية تجمع بين الأصالة والمعاصرة ..وضريح محمد الخامس وقصبة الاوداية معالم تحكي قصصا تاريخية
تحظى الرباط عاصمة المملكة المغربية بسمعة عالمية متميزة فهي مدينة استثنائية بين مدن المملكة المغربية وتشكل احدى أهم مدنها التاريخية والثقافية، حيث تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتضم العديد من المعالم التاريخية التي تعكس غنى الحضارة المغربية، ومن أبرزها ضريح محمد الخامس وقصبة الأوداية.
وخلال جولة الوفد الإعلامي العربي الأفريقي للرباط بدعوة من الجمعية الوطنية المغربية للإعلام والناشرين كانت الرباط محطة مهمة ومشوقة للاطلاع على معالم تلك المدينة ذات الطابع الراقي والتي تتميز بسمعة جعلتها مقصدا سياحيا عالميا .
فتقع مدينة الرباط في شمال غرب المغرب، على ضفاف نهر أبي رقراق والمحيط الأطلسي، تأسست في القرن الثاني عشر الميلادي على يد الدولة الموحدية، واتخذت مكانة سياسية مهمة عبر العصور، إلى أن أصبحت العاصمة الرسمية للمغرب سنة 1912.
وتتسم مدينة الرباط بهدوئها ونظامها العمراني، كما أنها مدينة ثقافية من الطراز الاول تضم مسارح، متاحف، جامعات، ومواقع تاريخية مصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو.
ويعد ضريح محمد الخامس ابرز معالم الرباط
و يقع بالقرب من صومعة حسان، ويُعد من أهم المعالم الوطنية في المغرب.
وقد بُني الضريح تخليدًا لذكرى الملك الراحل محمد الخامس، بطل الاستقلال ووحدة البلاد.
و يتميز الضريح بتصميمه المعماري المغربي الأصيل، حيث الزخارف التقليدية، والرخام الأبيض، والأسقف المزينة بالنقوش الجبسية والخشبية.
ويضم الضريح قبور الملك محمد الخامس ونجليه الملك الحسن الثاني والأمير عبد الله.
ويشكل هذا المعلم رمزًا وطنيًا للاعتزاز بتاريخ المغرب ونضاله من أجل الاستقلال.
قصبة الأوداية حصن تاريخي ومعلم جمالي فريد:
وشكلت زيارتنا لقصبة الاوداية فرصة لزيارة أحد أقدم الأحياء التاريخية في الرباط عند مصب نهر أبي رقراق، والتي تعود أصولها إلى العصر الموحدي، وقد استُخدمت كحصن دفاعي لحماية المدينة.
و تتميز القصبة بأزقتها الضيقة ومنازلها المطلية بالأبيض والأزرق، مما يمنحها طابعًا جماليًا فريدًا. كما تضم الحديقة الأندلسية التي تعكس تأثير الحضارة الأندلسية، إضافة إلى إطلالة رائعة على المحيط الأطلسي.
وتُعد القصبة مقصدًا سياحيًا مهمًا، لما تحمله من قيمة تاريخية ومعمارية.
وتجسد مدينة الرباط بمزاراتها التاريخية وأسواقها العتيقة ومعالمها البارزة عمق التاريخ المغربي وغناه الثقافي، إذ تجمع المدينة بين الماضي والحاضر، وتشكل نموذجًا للتوازن بين الحفاظ على التراث ومواكبة التطور، مما يجعلها من أبرز مدن المغرب وأكثرها تميزًا وجمالا يجذب السائحين من كل دول العالم .


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


