النهار
السبت 1 أغسطس 2026 11:13 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بطولة ”الألف شهيد”.. خطوة فلسطينية لإحياء النشاط الكروي لجنة المرأة بنقابة الصحفيين: بتخفيض 22٪ للكتب و26٪ للأدوات المدرسية وسحب يومي.. انطلاق معرض الكتب الخارجية الاثنين 3 أغسطس نائب محافظ البحيرة يتابع انتظام العمل بالمراكز التكنولوجية بحوش عيسى وشبراخيت وكوم حمادة حملات رقابية مكثفة لضبط المخالفات وحماية صحة المواطنين وزائري جنوب سيناء أفريكسيم بنك يوقع حزمة تمويل بقيمة 190 مليون دولار لصالح بنك زيمبابوي التجاري لدعم التجارة والطاقة مهرجان الفيمتو آرت الدولي يطلق دورته ” الإسكندرية مدينة عالمية ” محافظ الاسكندرية يعتمد مخطط تطوير البنية التحتية بمحور المحمودية بالكامل ”كأس الأحرار” تجمع السد ومولودية الجزائر بدلًا من الزمالك تشيلسي يعزز هجومه بخبرة ويلبيك حتى 2028 موهبة مصرية تفرض نفسها في برشلونة.. حمزة يلفت أنظار الصحف الإسبانية سيلتك يتحرك بقوة لضم هيثم حسن.. وأوفييدو يتمسك بالسعر تشديدات تحكيمية مرتقبة.. عقوبات صارمة على الانسحاب في الدوري المصري

عربي ودولي

الولاء للدستور أم للأوامر؟ انقسام خطير في واشنطن يفتح باب العصيان داخل الجيش الأمريكي

المؤسسة العسكرية الأمريكية
المؤسسة العسكرية الأمريكية

في العاصمة الأميركية واشنطن، يسود انقسام غير مسبوق داخل دوائر القرار السياسي والعسكري بعد إطلاق إدارة الرئيس ترامب فكرة استخدام القوة العسكرية ضد حليف داخل حلف شمال الأطلسي،حيث تم تكليف القيادات العسكرية بإعداد خطط للسيطرة على جزيرة غرينلاند ذات الحكم الذاتي، دون موافقة الكونغرس الأميركي. هذا الجدل العنيف أطلق تحذيرات قوية داخل صفوف المشرعين والسياسيين، ما يضع المؤسسة العسكرية في محطة اختبار غير مسبوقة بين الولاء للدستور أو لتنفيذ أوامر تنفيذية مثيرة للجدل.

ودفع هذا الصدام نواباً في الكونغرس إلى المطالبة بوقف أي استخدام للقوة ضد غرينلاند أو أي أراض لحليف دون تفويض تشريعي، معتبرين أن الدستور الأميركي هو المرجع الأعلى في تحديد صلاحيات إعلان الحرب وقرار استخدام القوات المسلحة. وتسعى لجان في الكونغرس لتقييد صلاحيات الحرب حتى لا تتحول القوات المسلحة إلى أداة تنفيذية لأوامر رئاسية أحادية.

وفي هذا السياق، أكد الخبير السياسي الدكتور عزمي بشارة، مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات قائلاً :"ترامب يدفع القوة لتحل مكان الشرعية في السياسة الدولية… وهذا يعكس تحولًا في كيفية اتخاذ القرار داخل الولايات المتحدة، فقد أصبح الاعتماد على القوة بدلًا من المؤسسات والآليات القانونية جزءًا من المنهج السياسي، مما يقوض المنظومة الدستورية القائمة".محذراً من أن قطاعات ديمقراطية واسعة في الولايات المتحدة باتت تشعر بأن قواعد اللعبة الديمقراطية تتآكل، عبر تهميش دور الكونغرس.

وتتزامن هذه التحذيرات مع تصاعد الضغوط الخارجية، إذ تخشى عواصم أوروبية أن يؤدي أي تحرك أمريكي أحادي تجاه غرينلاند إلى صدام عسكري مباشر مع دول في حلف الناتو، بما يفتح الباب أمام مواجهة واسعة مع أوروبا.

الاختبار الحالي ليس فقط حول السيادة الدستورية، بل حول مستقبل العلاقة بين القيادة السياسية والجيش الأمريكي، وما إذا كان للجنود أن يرفضوا أوامر قد تُعد غير دستورية أم لا. وبذلك استمرار التوتر يمكن أن يفضي إلى أزمة مؤسسية تتجاوز واشنطن وتؤثر على استقرار التحالفات العسكرية الأميركية في الخارج، وتفتح باب الحديث عن العصيان داخل مؤسسة الجيش التي طالما اعتُبرت رمزًا للولاء للدستور والنظام.

موضوعات متعلقة