النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 11:08 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

رياضة

محمد صلاح يعود في لحظة حرجة.. 4 أزمات تنتظر الحل داخل ليفربول

تدريبات ليفربول
تدريبات ليفربول

في توقيت مزدحم بالتوتر والضغوط، عاد محمد صلاح إلى تدريبات ليفربول، واضعًا حدًا لفترة غيابه بسبب المشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية، وهي عودة لم تأتِ كخبر رياضي عادي، بل كأنها رسالة طمأنة لجمهور بدأ يفقد ثقته في قدرة الفريق على تجاوز المرحلة الصعبة.

المدرب آرني سلوت، الذي وجد نفسه محاصرًا بموجة من الانتقادات بسبب تراجع الأداء والنتائج، تلقى دفعة معنوية كبيرة بعودة نجمه الأول، ليس فقط لأنه الهداف التاريخي للفريق، ولكن لأنه أيضًا يمتلك ما يكفي من التأثير داخل الملعب وخارجه لتغيير اتجاه الموسم.

1. أزمة الهجوم: عندما تفتقد الكرة طريقها إلى الشباك

خلال فترة غياب صلاح، ظهر خط الهجوم وكأنه فقد توازنه، حيث فشل في استثمار الفرص وتحويل السيطرة إلى أهداف، وكانت مواجهة بيرنلي مثالًا واضحًا، بعدما احتاج الفريق إلى مجهود شاق لاستخلاص هدف يتيم.

وجود صلاح على أرض الملعب يعيد منظومة التهديد الهجومي إلى حالتها الطبيعية، فالمهاجم المصري لطالما تميّز بالتحرك الذكي داخل المنطقة، والقدرة على استغلال أنصاف الفرص لهز الشباك، وهو ما يفتقده الفريق بشدة حاليًا.

2. غياب الهيبة: كيف تفقد الفرق الكبرى سطوتها الذهنية؟

بغياب صلاح، فقد ليفربول عنصرًا نفسيًا مهمًا في المواجهات، إذ لم تعد الفرق المنافسة تتعامل معه بذات الحذر، ما أدى إلى تراجع الهيمنة الذهنية للفريق داخل الملاعب.

عودة صلاح تعني استعادة تلك الرهبة التي ترافق اسمه، حيث يُجبر الخصوم على التراجع، ويضطر المدربون إلى تعديل خططهم لتفادي خطورته، وهو عامل خفي لكنه حاسم في حسم كثير من التفاصيل داخل المباريات الكبيرة.

3. مأزق أوروبا: بطاقة التأهل في مهب الريح

يواجه ليفربول خطرًا ملموسًا في المسابقة الأوروبية، حيث يحتل موقعًا متأخرًا في الترتيب برصيد 12 نقطة، ما يجعله عرضة للهبوط إلى الملحق الإقصائي، وبالتالي خوض مواجهات إضافية قد تضر بمشواره المحلي.

صلاح يمكنه قلب هذا الوضع، فوجوده في اللقاء القادم أمام مارسيليا قد يكون عامل الحسم في حصد النقاط الثلاث، مما يمنح الفريق فرصة القفز إلى المراكز المؤهلة مباشرة للدور التالي، ويخفف من الضغط البدني والتكتيكي على المدى القريب.

4. الضغوط الفردية: صلاح كدرع حماية لزملائه

افتقد ليفربول في الأسابيع الماضية لاعبًا يمكنه امتصاص الضغط الإعلامي والجماهيري، وهو ما تسبب في اهتزاز مستوى عناصر مهمة مثل دومينيك سوبوسلاي، الذين وُضعوا تحت المجهر من دون حماية.

صلاح، بخبرته ونجوميته، يمتلك القدرة على جذب الأضواء والضغوط نحوه، ما يمنح زملاءه فرصة اللعب بحرية بعيدًا عن التوتر، ويعيد التوازن إلى منظومة الفريق من الداخل، سواء فنيًا أو نفسيًا.