النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 01:58 مـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور محافظ الدقهلية وبرعاية وزارة الشباب والرياضة.. ختام ناجح لتصفيات دوري مراكز شباب مصر مصر للمعلوماتية: نشارك العديد من الفعاليات إحتفاءً بمرور تسعون عاما على فن الرسوم المتحركة المصري طفلة تهرب من تعذيب أسري وتواجه مصيرًا مجهولًا منذ أكثر من عام نقابة الإعلاميين تُخاطب الوسائل الإعلامية لتقنين أوضاع العاملين بها في الشُعب الخمسة وفاة عامل أثناء عمله بكنيسة فى أسيوط وكيل ”تعليم البحيرة” يتابع امتحانات الشهادة الإعدادية بدمنهور وشبراخيت ”تدريب الصحفيين” تستضيف عمرو أحمد الأنصاري مستشار المركز الدولي في ورشة عمل ”وظائف المستقبل في الصحافة والإعلام” شرط مالي يعطل انتقال أليو ديانغ من الأهلي إلى فالنسيا حريق متعمد يستهدف تمثال رونالدو في ماديرا وتحقيقات الشرطة تبحث عن الفاعل خبير نفسي يكشف أهمية «العناق» في تعزيز الصحة الجسدية والعاطفية هل يحقق ميسي الكرة الذهبية التاسعة إذا فاز بكأس العالم؟ البيان الختامي للورشة الحوارية الدور العربي الجامع في صون وحدة اليمن واستعادة الاستقرار

رياضة

محمد صلاح يعود في لحظة حرجة.. 4 أزمات تنتظر الحل داخل ليفربول

تدريبات ليفربول
تدريبات ليفربول

في توقيت مزدحم بالتوتر والضغوط، عاد محمد صلاح إلى تدريبات ليفربول، واضعًا حدًا لفترة غيابه بسبب المشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية، وهي عودة لم تأتِ كخبر رياضي عادي، بل كأنها رسالة طمأنة لجمهور بدأ يفقد ثقته في قدرة الفريق على تجاوز المرحلة الصعبة.

المدرب آرني سلوت، الذي وجد نفسه محاصرًا بموجة من الانتقادات بسبب تراجع الأداء والنتائج، تلقى دفعة معنوية كبيرة بعودة نجمه الأول، ليس فقط لأنه الهداف التاريخي للفريق، ولكن لأنه أيضًا يمتلك ما يكفي من التأثير داخل الملعب وخارجه لتغيير اتجاه الموسم.

1. أزمة الهجوم: عندما تفتقد الكرة طريقها إلى الشباك

خلال فترة غياب صلاح، ظهر خط الهجوم وكأنه فقد توازنه، حيث فشل في استثمار الفرص وتحويل السيطرة إلى أهداف، وكانت مواجهة بيرنلي مثالًا واضحًا، بعدما احتاج الفريق إلى مجهود شاق لاستخلاص هدف يتيم.

وجود صلاح على أرض الملعب يعيد منظومة التهديد الهجومي إلى حالتها الطبيعية، فالمهاجم المصري لطالما تميّز بالتحرك الذكي داخل المنطقة، والقدرة على استغلال أنصاف الفرص لهز الشباك، وهو ما يفتقده الفريق بشدة حاليًا.

2. غياب الهيبة: كيف تفقد الفرق الكبرى سطوتها الذهنية؟

بغياب صلاح، فقد ليفربول عنصرًا نفسيًا مهمًا في المواجهات، إذ لم تعد الفرق المنافسة تتعامل معه بذات الحذر، ما أدى إلى تراجع الهيمنة الذهنية للفريق داخل الملاعب.

عودة صلاح تعني استعادة تلك الرهبة التي ترافق اسمه، حيث يُجبر الخصوم على التراجع، ويضطر المدربون إلى تعديل خططهم لتفادي خطورته، وهو عامل خفي لكنه حاسم في حسم كثير من التفاصيل داخل المباريات الكبيرة.

3. مأزق أوروبا: بطاقة التأهل في مهب الريح

يواجه ليفربول خطرًا ملموسًا في المسابقة الأوروبية، حيث يحتل موقعًا متأخرًا في الترتيب برصيد 12 نقطة، ما يجعله عرضة للهبوط إلى الملحق الإقصائي، وبالتالي خوض مواجهات إضافية قد تضر بمشواره المحلي.

صلاح يمكنه قلب هذا الوضع، فوجوده في اللقاء القادم أمام مارسيليا قد يكون عامل الحسم في حصد النقاط الثلاث، مما يمنح الفريق فرصة القفز إلى المراكز المؤهلة مباشرة للدور التالي، ويخفف من الضغط البدني والتكتيكي على المدى القريب.

4. الضغوط الفردية: صلاح كدرع حماية لزملائه

افتقد ليفربول في الأسابيع الماضية لاعبًا يمكنه امتصاص الضغط الإعلامي والجماهيري، وهو ما تسبب في اهتزاز مستوى عناصر مهمة مثل دومينيك سوبوسلاي، الذين وُضعوا تحت المجهر من دون حماية.

صلاح، بخبرته ونجوميته، يمتلك القدرة على جذب الأضواء والضغوط نحوه، ما يمنح زملاءه فرصة اللعب بحرية بعيدًا عن التوتر، ويعيد التوازن إلى منظومة الفريق من الداخل، سواء فنيًا أو نفسيًا.