النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 04:00 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شقيق المريض لـ«النهار»: أحمّل الممرضة المسؤولية.. وأطالب بتشكيل لجنة طبية مستقلة لكشف ملابسات الواقعة.. ومدير المستشفى يرد ​خاص لـ «النهار».. عقب فوزه برئاسة الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر: د. شوكت المصري يعلن موعد انعقاد المؤتمر في أبريل 2027 ومبادرات... مي عمر تشوق الجمهور لكواليس مسلسل «حليمة جبران» استعدادًا لرمضان 2027 إنجاز طبي بالقليوبية.. نجاح 9 عمليات جراحية متنوعة بمستشفى أبو المنجا المركزي نقل شون ديدي كومز إلى المستشفى بعد إصابته في الرأس داخل السجن الكشف والعلاج مجاناً.. «صحة القليوبية» تطلق 4 قوافل طبية في هذه القرى مشاري راشد العفاسي ضيف إسعاد يونس في «صاحبة السعادة».. موعد عرض الحلقة الزمالك يمهل اتحاد الكرة 48 ساعة ويطلب تسجيلات غرفة الفار بالقمة شيكو ونسرين أمين يجتمعان لأول مرة في بطولة مشتركة بمسلسل «مصلحة الجوازات» في رمضان 2027 نانسي عجرم تشوق جمهورها لكليب «بستفزك» بإطلالة جريئة ومشاهد لافتة نور الغندور تخوض تجربة درامية مختلفة في رمضان 2027 بمسلسل «الغريبة» فيفي عبده تكشف سبب غيابها عن الساحل الشمالي: «جوز بنتي طلع عنده كانسر»

عربي ودولي

المرتزقة في ليبيا.. الشوكة التي قصمت ظهر البعير

علم ليبيا
علم ليبيا

حالة من عدم الاستقرار السياسي المستمر، تشهدها ليبيا منذ عام 2011، نتيجة الانقسامات الداخلية بين الحكومات المتعاقبة والمليشيات المسلحة المتعددة، بالإضافة إلى الصراعات حول الموارد الاقتصادية، وخاصة النفط، الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد الليبي.

مع دخول عام 2026، يستمر المشهد الليبي في التعقيد، حيث تتشابك الأبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية، مع استمرار الضغوط الدولية والإقليمية لإيجاد حل شامل، وتعكس التطورات الأخيرة أن الجمود السياسي لم يتم كسره بعد، وأن الشرائح الشعبية تواصل التعبير عن استيائها من أداء النخب الحاكمة، وهو ما يزيد من صعوبة تحقيق توافق وطني شامل.

سبب رئيسي في كل هذه الأحداث، وجود المرتزقة، حيث يؤكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الأسباب الرئيسية وراء وجود المرتزقة في الداخل الليبي تتمحور حول استخدامها من قبل أطراف خارجية وداخلية لتحقيق مصالح بعيدة تماماً عن المصلحة الوطنية.

وأكد «سلامة» في حديثه لـ «النهار»، أن وجود المرتزقة في ليبيا يؤكد سعي كل طرف إلى عدم التوصل لحلول وطنية كاملة، لافتاً إلى أن استخدامها أصبح شائعاً في كثير من الدول لتحقيق مصالح لأطراف بعينها.

وذكر الدكتور حسن سلامة، أن خروج هؤلاء هو الطريق الصحيح لتحقيق تسوية حقيقية للأزمة الليبية، لأن ليس لديهم أي هدف وطني، موضحاً أن الدول التى ترعى هؤلاء منهم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا أيضاً.

وشدد أستاذ العلوم السياسية، أن الأطراف الوطنية في ليبيا لا يجمعها خيطاً واحداً وبالتالي توجد بيئة خصبة لتعزيز وجود المرتزقة، لافتاً إلى أن مصر طالما نادت بخروجها لتحقيق الاستقرار السياسي في الداخل الليبي.

من جانبها، أكدت ساجدة السيدة، الباحثة المتخصصة في الشئون الليبية، أن الاستقرار الليبي طويل الأمد لا يتحقق إلا من خلال حل سياسي شامل يدمج المؤسسات الرسمية، ويوحد الأجهزة الأمنية، ويعيد توزيع الموارد بشكل عادل وشفاف، ويتيح انتخابات حرة ونزيهة.

وأوضحت أن أي تأخير في معالجة هذه القضايا سيعني استمرار حالة عدم اليقين وارتفاع احتمالات التصعيد، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي، ويظل تعزيز الحوار بين الأطراف الليبية مع دعم المجتمع الدولي والإقليمي، الطريق الأكثر واقعية نحو تحقيق استقرار تدريجي ومستدام، ما يجعل ليبيا أمام مفترق طرق حاسم بين إدارة الأزمة الحالية وتحقيق تحول سياسي جذري.