النهار
الخميس 14 مايو 2026 02:43 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

عربي ودولي

المرتزقة في ليبيا.. الشوكة التي قصمت ظهر البعير

علم ليبيا
علم ليبيا

حالة من عدم الاستقرار السياسي المستمر، تشهدها ليبيا منذ عام 2011، نتيجة الانقسامات الداخلية بين الحكومات المتعاقبة والمليشيات المسلحة المتعددة، بالإضافة إلى الصراعات حول الموارد الاقتصادية، وخاصة النفط، الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد الليبي.

مع دخول عام 2026، يستمر المشهد الليبي في التعقيد، حيث تتشابك الأبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية، مع استمرار الضغوط الدولية والإقليمية لإيجاد حل شامل، وتعكس التطورات الأخيرة أن الجمود السياسي لم يتم كسره بعد، وأن الشرائح الشعبية تواصل التعبير عن استيائها من أداء النخب الحاكمة، وهو ما يزيد من صعوبة تحقيق توافق وطني شامل.

سبب رئيسي في كل هذه الأحداث، وجود المرتزقة، حيث يؤكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الأسباب الرئيسية وراء وجود المرتزقة في الداخل الليبي تتمحور حول استخدامها من قبل أطراف خارجية وداخلية لتحقيق مصالح بعيدة تماماً عن المصلحة الوطنية.

وأكد «سلامة» في حديثه لـ «النهار»، أن وجود المرتزقة في ليبيا يؤكد سعي كل طرف إلى عدم التوصل لحلول وطنية كاملة، لافتاً إلى أن استخدامها أصبح شائعاً في كثير من الدول لتحقيق مصالح لأطراف بعينها.

وذكر الدكتور حسن سلامة، أن خروج هؤلاء هو الطريق الصحيح لتحقيق تسوية حقيقية للأزمة الليبية، لأن ليس لديهم أي هدف وطني، موضحاً أن الدول التى ترعى هؤلاء منهم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا أيضاً.

وشدد أستاذ العلوم السياسية، أن الأطراف الوطنية في ليبيا لا يجمعها خيطاً واحداً وبالتالي توجد بيئة خصبة لتعزيز وجود المرتزقة، لافتاً إلى أن مصر طالما نادت بخروجها لتحقيق الاستقرار السياسي في الداخل الليبي.

من جانبها، أكدت ساجدة السيدة، الباحثة المتخصصة في الشئون الليبية، أن الاستقرار الليبي طويل الأمد لا يتحقق إلا من خلال حل سياسي شامل يدمج المؤسسات الرسمية، ويوحد الأجهزة الأمنية، ويعيد توزيع الموارد بشكل عادل وشفاف، ويتيح انتخابات حرة ونزيهة.

وأوضحت أن أي تأخير في معالجة هذه القضايا سيعني استمرار حالة عدم اليقين وارتفاع احتمالات التصعيد، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي، ويظل تعزيز الحوار بين الأطراف الليبية مع دعم المجتمع الدولي والإقليمي، الطريق الأكثر واقعية نحو تحقيق استقرار تدريجي ومستدام، ما يجعل ليبيا أمام مفترق طرق حاسم بين إدارة الأزمة الحالية وتحقيق تحول سياسي جذري.