النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 01:11 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير أمن عدن يشدد على تطوير الخطاب الأمني وتعزيز الشراكة المجتمعية مشاركة علماء ومفتين وباحثين من 80 دولة حول العالم .. مؤتمر الإفتاء الدولي الحادي عشر يناقش محاور «الفردانية» و«الافتراق الرقمي» و«تحديات الانتماء» بحوث في الفقه والاقتصاد.. خريطة بحثية واسعة في مؤتمر دار الإفتاء حول مستقبل الأسرة وزارة الأوقاف تعلن إقامة صلاة الخسوف بالمساجد الكبرى اليوم الجمعة وزير الأوقاف ينعى والدة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية رئيس مؤسسة المرأة العربية والسورية ببريطانيا : تمكين المرأة العربية يعني بناء جيل عربي قادرا علي المنافسة عالميا المحلل السياسي عمر محمد العرب يكتب في ذكرى المولد النبوي: وُلِد محمد ﷺ… فماذا بقي فينا من محمد؟ فريق صلاح.. مدرب طرابزون يعلن استقالته بعد توديع الدوري الأوروبي منتخب السلة يهزم السنغال صاحبة الأرض في مستهل مشواره بالنافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم أمام أنظار حمزة عبدالكريم.. برشلونة يهزم أتلتيك بلباو في الليجا لأول مرة في مسيرته.. محمد صلاح إلى دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح.. طرابزون يودع الدوري الأوروبي برباعية أمام فرينكفاروزي

عربي ودولي

المرتزقة في ليبيا.. الشوكة التي قصمت ظهر البعير

علم ليبيا
علم ليبيا

حالة من عدم الاستقرار السياسي المستمر، تشهدها ليبيا منذ عام 2011، نتيجة الانقسامات الداخلية بين الحكومات المتعاقبة والمليشيات المسلحة المتعددة، بالإضافة إلى الصراعات حول الموارد الاقتصادية، وخاصة النفط، الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد الليبي.

مع دخول عام 2026، يستمر المشهد الليبي في التعقيد، حيث تتشابك الأبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية، مع استمرار الضغوط الدولية والإقليمية لإيجاد حل شامل، وتعكس التطورات الأخيرة أن الجمود السياسي لم يتم كسره بعد، وأن الشرائح الشعبية تواصل التعبير عن استيائها من أداء النخب الحاكمة، وهو ما يزيد من صعوبة تحقيق توافق وطني شامل.

سبب رئيسي في كل هذه الأحداث، وجود المرتزقة، حيث يؤكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الأسباب الرئيسية وراء وجود المرتزقة في الداخل الليبي تتمحور حول استخدامها من قبل أطراف خارجية وداخلية لتحقيق مصالح بعيدة تماماً عن المصلحة الوطنية.

وأكد «سلامة» في حديثه لـ «النهار»، أن وجود المرتزقة في ليبيا يؤكد سعي كل طرف إلى عدم التوصل لحلول وطنية كاملة، لافتاً إلى أن استخدامها أصبح شائعاً في كثير من الدول لتحقيق مصالح لأطراف بعينها.

وذكر الدكتور حسن سلامة، أن خروج هؤلاء هو الطريق الصحيح لتحقيق تسوية حقيقية للأزمة الليبية، لأن ليس لديهم أي هدف وطني، موضحاً أن الدول التى ترعى هؤلاء منهم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا أيضاً.

وشدد أستاذ العلوم السياسية، أن الأطراف الوطنية في ليبيا لا يجمعها خيطاً واحداً وبالتالي توجد بيئة خصبة لتعزيز وجود المرتزقة، لافتاً إلى أن مصر طالما نادت بخروجها لتحقيق الاستقرار السياسي في الداخل الليبي.

من جانبها، أكدت ساجدة السيدة، الباحثة المتخصصة في الشئون الليبية، أن الاستقرار الليبي طويل الأمد لا يتحقق إلا من خلال حل سياسي شامل يدمج المؤسسات الرسمية، ويوحد الأجهزة الأمنية، ويعيد توزيع الموارد بشكل عادل وشفاف، ويتيح انتخابات حرة ونزيهة.

وأوضحت أن أي تأخير في معالجة هذه القضايا سيعني استمرار حالة عدم اليقين وارتفاع احتمالات التصعيد، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي، ويظل تعزيز الحوار بين الأطراف الليبية مع دعم المجتمع الدولي والإقليمي، الطريق الأكثر واقعية نحو تحقيق استقرار تدريجي ومستدام، ما يجعل ليبيا أمام مفترق طرق حاسم بين إدارة الأزمة الحالية وتحقيق تحول سياسي جذري.