النهار
الأحد 28 يونيو 2026 06:02 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ وتشغيل العديد من المكونات الرئيسية بالمدينة التراثية بالعلمين الجديدة عاااااجل.. محافظ القاهرة يعتمد تنسيق القبول بالثانوية العامة هشام نصر: التنازل عن البلاغات ضد جماهير الزمالك لتعزيز الاستقرار رغم رحيل جوارديولا .. مانشيستر سيتي يتمسك بالملك عمر مرموش التشكيل الجديد لمجلس أمناء جوائز الصحافة المصرية 2026 بعد مرافعات الدفاع.. تأجيل محاكمة المتهمات في قضية الطفلة تيا لجلسة 19 يوليو القادم عبد الواحد السيد مديرًا للكرة بنادي مسار استعدادًا للموسم الجديد محمد عبدالجليل: زيزو لاعب مميز لكنه ليس ضمن الاستثنائيين في الكرة المصرية وزير الدفاع: حريصون على دعم الشعب والجيش الليبي وزير الاستثمار: الدولة تمضي في بناء بيئة أعمال أكثر تنافسية لتمكين الشركات الناشئة وجذب الاستثمارات فرحة بين طلاب الثانوية بالقليوبية بعد امتحان العربي.. ”سهل وفي مستوي الجميع” أحمد شوبير يكشف موقف مصابين منتخب مصر من المشاركة أمام استراليا بالمونديال

عربي ودولي

المرتزقة في ليبيا.. الشوكة التي قصمت ظهر البعير

علم ليبيا
علم ليبيا

حالة من عدم الاستقرار السياسي المستمر، تشهدها ليبيا منذ عام 2011، نتيجة الانقسامات الداخلية بين الحكومات المتعاقبة والمليشيات المسلحة المتعددة، بالإضافة إلى الصراعات حول الموارد الاقتصادية، وخاصة النفط، الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد الليبي.

مع دخول عام 2026، يستمر المشهد الليبي في التعقيد، حيث تتشابك الأبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية، مع استمرار الضغوط الدولية والإقليمية لإيجاد حل شامل، وتعكس التطورات الأخيرة أن الجمود السياسي لم يتم كسره بعد، وأن الشرائح الشعبية تواصل التعبير عن استيائها من أداء النخب الحاكمة، وهو ما يزيد من صعوبة تحقيق توافق وطني شامل.

سبب رئيسي في كل هذه الأحداث، وجود المرتزقة، حيث يؤكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الأسباب الرئيسية وراء وجود المرتزقة في الداخل الليبي تتمحور حول استخدامها من قبل أطراف خارجية وداخلية لتحقيق مصالح بعيدة تماماً عن المصلحة الوطنية.

وأكد «سلامة» في حديثه لـ «النهار»، أن وجود المرتزقة في ليبيا يؤكد سعي كل طرف إلى عدم التوصل لحلول وطنية كاملة، لافتاً إلى أن استخدامها أصبح شائعاً في كثير من الدول لتحقيق مصالح لأطراف بعينها.

وذكر الدكتور حسن سلامة، أن خروج هؤلاء هو الطريق الصحيح لتحقيق تسوية حقيقية للأزمة الليبية، لأن ليس لديهم أي هدف وطني، موضحاً أن الدول التى ترعى هؤلاء منهم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا أيضاً.

وشدد أستاذ العلوم السياسية، أن الأطراف الوطنية في ليبيا لا يجمعها خيطاً واحداً وبالتالي توجد بيئة خصبة لتعزيز وجود المرتزقة، لافتاً إلى أن مصر طالما نادت بخروجها لتحقيق الاستقرار السياسي في الداخل الليبي.

من جانبها، أكدت ساجدة السيدة، الباحثة المتخصصة في الشئون الليبية، أن الاستقرار الليبي طويل الأمد لا يتحقق إلا من خلال حل سياسي شامل يدمج المؤسسات الرسمية، ويوحد الأجهزة الأمنية، ويعيد توزيع الموارد بشكل عادل وشفاف، ويتيح انتخابات حرة ونزيهة.

وأوضحت أن أي تأخير في معالجة هذه القضايا سيعني استمرار حالة عدم اليقين وارتفاع احتمالات التصعيد، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي، ويظل تعزيز الحوار بين الأطراف الليبية مع دعم المجتمع الدولي والإقليمي، الطريق الأكثر واقعية نحو تحقيق استقرار تدريجي ومستدام، ما يجعل ليبيا أمام مفترق طرق حاسم بين إدارة الأزمة الحالية وتحقيق تحول سياسي جذري.