النهار
السبت 7 مارس 2026 02:43 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

عربي ودولي

المرتزقة في ليبيا.. الشوكة التي قصمت ظهر البعير

علم ليبيا
علم ليبيا

حالة من عدم الاستقرار السياسي المستمر، تشهدها ليبيا منذ عام 2011، نتيجة الانقسامات الداخلية بين الحكومات المتعاقبة والمليشيات المسلحة المتعددة، بالإضافة إلى الصراعات حول الموارد الاقتصادية، وخاصة النفط، الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد الليبي.

مع دخول عام 2026، يستمر المشهد الليبي في التعقيد، حيث تتشابك الأبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية، مع استمرار الضغوط الدولية والإقليمية لإيجاد حل شامل، وتعكس التطورات الأخيرة أن الجمود السياسي لم يتم كسره بعد، وأن الشرائح الشعبية تواصل التعبير عن استيائها من أداء النخب الحاكمة، وهو ما يزيد من صعوبة تحقيق توافق وطني شامل.

سبب رئيسي في كل هذه الأحداث، وجود المرتزقة، حيث يؤكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الأسباب الرئيسية وراء وجود المرتزقة في الداخل الليبي تتمحور حول استخدامها من قبل أطراف خارجية وداخلية لتحقيق مصالح بعيدة تماماً عن المصلحة الوطنية.

وأكد «سلامة» في حديثه لـ «النهار»، أن وجود المرتزقة في ليبيا يؤكد سعي كل طرف إلى عدم التوصل لحلول وطنية كاملة، لافتاً إلى أن استخدامها أصبح شائعاً في كثير من الدول لتحقيق مصالح لأطراف بعينها.

وذكر الدكتور حسن سلامة، أن خروج هؤلاء هو الطريق الصحيح لتحقيق تسوية حقيقية للأزمة الليبية، لأن ليس لديهم أي هدف وطني، موضحاً أن الدول التى ترعى هؤلاء منهم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا أيضاً.

وشدد أستاذ العلوم السياسية، أن الأطراف الوطنية في ليبيا لا يجمعها خيطاً واحداً وبالتالي توجد بيئة خصبة لتعزيز وجود المرتزقة، لافتاً إلى أن مصر طالما نادت بخروجها لتحقيق الاستقرار السياسي في الداخل الليبي.

من جانبها، أكدت ساجدة السيدة، الباحثة المتخصصة في الشئون الليبية، أن الاستقرار الليبي طويل الأمد لا يتحقق إلا من خلال حل سياسي شامل يدمج المؤسسات الرسمية، ويوحد الأجهزة الأمنية، ويعيد توزيع الموارد بشكل عادل وشفاف، ويتيح انتخابات حرة ونزيهة.

وأوضحت أن أي تأخير في معالجة هذه القضايا سيعني استمرار حالة عدم اليقين وارتفاع احتمالات التصعيد، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي، ويظل تعزيز الحوار بين الأطراف الليبية مع دعم المجتمع الدولي والإقليمي، الطريق الأكثر واقعية نحو تحقيق استقرار تدريجي ومستدام، ما يجعل ليبيا أمام مفترق طرق حاسم بين إدارة الأزمة الحالية وتحقيق تحول سياسي جذري.