النهار
الأحد 8 مارس 2026 03:52 مـ 19 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في حلقتين متتاليتين.. نقيب الإعلاميين ضيف أسما إبراهيم ب” حبر سري ” سيتى كلوب شبين الكوم يتوج بكأس الدورة الرمضانية الخامسة بحضور محافظ القليوبية ونجوم الرياضة مخاطر الإفراط في تناول العصائر على الإفطار في رمضان اليوم العالمي للمرأة.. خطوات بسيطة للحفاظ على صحتك النفسية تشغيل برنامج «رقمنة المحاكم المدنية» لمحكمة شمال سيناء الابتدائية النساء الفلسطينيات تحت آلة الحرب الإسرائيلية: صرخة عالمية للحقوق والحياة «القومي للاتصالات» يحصل علي تصنيف الشريك من الدرجة الأولى من أكاديمية ريد هات لعام 2026 بعد خضوعه لـ جراحة بالقولون.. وزير الصحة في زيارة خاصة لـ الفنان هاني شاكر للاطمئنان على صحته دعم الأبطال البارالمبيين على طاولة وزير الرياضة في اجتماع مع اللجنة البارالمبية الرئيس ينيب وزير الدفاع لوضع إكليل من الزهور على النصب التذكارى لشهداء القوات المسلحة وزير الشباب والرياضة يناقش مع روابط الرياضية خطط رعاية أبطال الألعاب الفردية «الفيومي»: طرح 20% من «مصر لتأمينات الحياة» خطوة مهمة لتنشيط البورصة وجذب المستثمرين

فن

وحيد سيف ذكرى رحيل فنان أضحك الملايين ورحل في صمت

وحيد سيف
وحيد سيف

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكوميدي الكبير وحيد سيف، الذي رحل عن عالمنا يوم 19 يناير عام 2013، بعد رحلة فنية طويلة امتدت من خشبة المسرح إلى شاشة السينما والتلفزيون، وترك خلالها إرثًا فنيًا ثريًا، رغم نهاية حزينة عانى فيها من الفقر والشعور بعدم الإنصاف.

أبرز المعلومات عن الفنان وحيد سيف

وُلد وحيد سيف، واسمه الحقيقي مصطفى سيد أحمد سيف، بمدينة الإسكندرية في العشرين من مارس عام 1939. بدأ شغفه بالفن مبكرًا، فالتحق بالفرقة التمثيلية بالإسكندرية، إلى جانب دراسته الجامعية التي حصل خلالها على ليسانس الآداب قسم التاريخ. وخلال تلك الفترة، شارك في عدد من العروض المسرحية المهمة، من بينها أعمال لشكسبير، ومسرحيات «حسن ومرقص وكوهين»، كما تعاون مع مسرح الريحاني في مسرحية «إنهم يدخلون الجنة».

على الصعيد الشخصي، تزوج وحيد سيف مرتين؛ الأولى من الفنانة ألفت سكر، والثانية من الصحفية اللبنانية خلود التي ظلت رفيقة حياته حتى وفاته، وكان دائم الإشادة بدورها في دعمه فنيًا وإنسانيًا، إذ كان يستشيرها في جميع اختياراته الفنية. وأنجب أربعة أبناء، من بينهم الممثل أشرف سيف.

انطلقت مسيرته الفنية عام 1965، وتميزت بالتنوع والثراء، حيث تألق في عدد كبير من الأعمال الكوميدية التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في مصر. وعلى خشبة المسرح، قدم أعمالًا لاقت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، من بينها «روبابيكيا»، و«عازب و3 عوانس» مع صلاح ذو الفقار، و«دول عصابة يا بابا» مع محمد نجم، و«شارع محمد علي» مع فريد شوقي.

وفي السينما، ترك بصمة واضحة من خلال مشاركته في مجموعة من الأفلام البارزة، مثل «سواق الأتوبيس»، و«غريب في بيتي»، و«عايز حقي»، و«محامي خلع»، و«رمضان فوق البركان»، و«ليلة بكى فيها القمر»، و«انتبهوا أيها السادة»، وغيرها من الأعمال التي أكدت حضوره المميز، حتى في الأدوار الثانوية.

وكان آخر ظهور فني له من خلال المسلسل التليفزيوني «زيزو 900»، الذي عُرض عام 2012، ليُسدل الستار بعدها على مسيرة استمرت ما يقرب من نصف قرن.

رحل وحيد سيف عن عمر ناهز 74 عامًا إثر أزمة قلبية، ودُفن في مسقط رأسه بالإسكندرية في جنازة متواضعة غابت عنها الأضواء الفنية، واقتصر حضورها على عدد محدود من أفراد أسرته. ورغم ما قدمه من بهجة وضحك للجمهور، غادر الفنان الكبير وهو يشعر بالمرارة، بعدما أنفق مدخراته على علاجه في سنواته الأخيرة، لتبقى قصته مثالًا مؤلمًا لفنان ملأ الدنيا فرحًا، لكنه ودّعها في صمت