النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 02:25 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تتويج مصري جديد في سماء التميز الصحي.. ”المؤسسة العلاجية” تحصد جائزتين ذهبيتين من الاتحاد الإفريقي الآسيوي تقديرًا لريادتها في تطوير الرعاية الصحية تكليف الدكتور أحمد سعيد حماد رئيسًا للإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية بالهيئة العامة للرعاية الصحية الوشم المشؤوم.. دعوة بريئة تتحول إلى فخ شيطانى واعتداء بالإكراه في منزل مهجور بقها سفير الصومال لدى مصر يشيد بالدور الذي يضطلع به مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في دعم مسيرة التكامل الاقتصادي المشترك المنظمة العربية للتنمية الإدارية تطلق منصة التحول الرقمي العربي ترسيخا لمستقبل عربي متكامل خلال ذهابهما للصلاة.. مقتل إمام مسجد وإصابة شقيقه بطعنات آلة حادة في قنا الحماية المدنية تسيطر على حريق شقة سكنية غرب الإسكندرية ”بغرض التربح الغير مشروع”.. مصادرة 200 لتر سولار مدعم قبل تهريبه وبيعه بالسوق السوداء بالإسكندرية وفاة الصغيرة بتول بعد صراع مع مرض السرطان في قنا ضبط 15 كيلو لحوم مجمدة مشكوك في مصدرها بالإسكندرية الوكيل .. يعلن اطلاق ”ملتقى الأعمال المصري الفنلندي” الأربعاء المقبل مكتبة الإسكندرية تطلق ندوة ”الشمول المالي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة”..غدا

عربي ودولي

هل كانت إسرائيل السبب في تراجع ترامب عن ضرب إيران؟

علم إيران
علم إيران

كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي، كواليس تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ضرب إيران، موضحاً أنه بعد أن ساد الاعتقاد بأن ضربة أمريكية ضد إيران باتت وشيكة، تبدد هذا الاعتقاد، بعد أن اتضح أن الأمر التنفيذي لم يصدر وأن الولايات المتحدة تراجعت عن تنفيذ الضربة.

وأوضح مسؤولان أمريكيان لـ «أكسيوس»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مال خلال الأيام السابقة إلى خيار توجيه ضربة عسكرية ضد إيران على خلفية ما وصفه بقمع الاحتجاجات الداخلية، التي تشير تقديرات حقوقية إلى مقتل آلاف المتظاهرين خلالها، قبل أن يتراجع عن القرار نتيجة عوامل عسكرية وسياسية ودبلوماسية متداخلة.

وبحسب «أكسيوس»، فإن وزير الخارجية الأمريكي عباس عراقجي، أرسل رسالة نصية لمعبوث الرئيس الأمريكي في الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تعهّد فيها بتأجيل عمليات إعدام مقررة، وكان لتلك الرسائل التي تلقاها ترامب من طهران تأثير، لكنها لم تؤد وحدها لوقف الضربة، وجاء قرار ترامب بعدم ضرب إيران جاء لعدم كفاية المعدات العسكرية في المنطقة وتحذيرات الحلفاء، في الوقت الذي أبلغ مستشار نتنياهو الرئيس الأمريكي أن إسرائيل غير مستعدة للدفاع ضد رد إيراني محتمل.

وبدأت الإدارة الأمريكية مطلع يناير الجاري في تقييم الاحتجاجات الإيرانية بوصفها محدودة التأثير على استقرار النظام، إلا أن هذا التقدير تبدّل في الثامن من يناير مع تصاعد الاحتجاجات في طهران ومدن أخرى، وفي الأثناء، عقد نائب الرئيس اجتماعًا رفيع المستوى في البيت الأبيض في التاسع من يناير لبحث رد عسكري محتمل، بعدما شرعت قوات الأمن الإيرانية في استخدام القوة المميتة وفرضت قطعًا شاملًا للإنترنت.

وتزامن ذلك مع تواصل دبلوماسي غير معلن، إذ بادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالاتصال بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف لبحث مسار يخفف التصعيد، إضافة إلى ذلك، اعتُبر هذا المسار الخلفي عنصرًا مؤثرًا في بلورة موقف ترامب لاحقًا، وعرضت وزارة الدفاع الأمريكية على ترامب في الثالث عشر من يناير عدة خيارات عسكرية، شملت ضربات صاروخية من سفن وغواصات أمريكية تستهدف مواقع للنظام الإيراني في مناطق مختلفة، في الوقت نفسه، طلب ترامب استكمال الاستعدادات العسكرية، إلا أن الاجتماع انتهى دون قرار نهائي.

وساد داخل الإدارة الأمريكية اعتقاد بأن ما وصفته بـ«القمع الإيراني» بدأ يحد من زخم الاحتجاجات، لكن التهديدات العلنية التي أطلقها ترامب خلقت توقعات داخلية وخارجية بعمل عسكري وشيك، وأثارت قلقًا واسعًا في الشرق الأوسط، وتصاعدت التوقعات بتنفيذ الضربة في الرابع عشر من يناير، مع بدء إخلاء جزئي لقوات أمريكية من قاعدة العديد الجوية في قطر، وقاعدة الأسطول الخامس في البحرين، بينما أغلقت إيران مجالها الجوي تحسبًا لهجوم، سرعان ما تحول الانتباه إلى اجتماع أمني حاسم في البيت الأبيض، إلا أن الساعات مضت دون صدور قرار.

وفي الوقت نفسه، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ترامب من أن إسرائيل غير جاهزة للتصدي لرد إيراني محتمل، في ظل نقص الأصول العسكرية الأمريكية القادرة على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة، ولعبت الرسائل الدبلوماسية بين ويتكوف وعراقجي دورًا بارزًا، إذ تعهّد الجانب الإيراني صباح الأربعاء الماضي بوقف الإعدامات ووقف القتل، وفق مسؤولين أمريكيين.

في الأثناء، أعلن ترامب لاحقًا أنه تلقى رسالة من طهران، مؤكدًا أنها أثرت في قراره، دون أن تكون العامل الوحيد، وأوضح مسؤولون أمريكيون أن خيار العمل العسكري ما زال مطروحًا، وأن قرارًا جديدًا قد يُبحث خلال أسابيع، في ظل استمرار التوتر الإقليمي وتقييم التطورات داخل إيران.