النهار
الخميس 5 مارس 2026 05:35 صـ 16 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب العام يستقبل عددًا من أطفال مستشفى ٥٧٣٥٧ على مأدبة إفطار شهر رمضان المبارك من النبوءة إلى ساحة المعركة.. جدل حول ربط قرار الحرب بخطة إلهية داخل الجيش الأمريكي إقبال كثيف وأجواء روحانية في صلاة التراويح بمسجد الحسين في 14 رمضان أسامة شرشر يشيد بمسلسل (صحاب الأرض) ويطالب «المتحدة» بإنتاج أعمال موجهة للجمهور الأمريكي والأوربي حكومة الإمارات تؤكد ان الدولة على اعلى درجات الجاهزية للدفاع عن أراضيها وحماية شعبها شراكة إستراتيجية بين ”نتورك انترناشيونال و مصرف السراج الإسلامي” لتعزيز المدفوعات الرقمية و الشمول المالي في ليبيا سي آي كابيتال القابضة نمو المحفظة القائمة للمجموعة إلى 27.8 مليار جنيه مصري، محققة زيادة سنوية قدرها 28%. نتورك أنترناشيونال تمكن قبول Apple Pay لبطاقات أربع بنوك ضمن الموجة الثالثة لبرنامج الترميز نتسكاوت ترصد نقلة نوعية في هجمات حجب الخدمة الموزعة مع تصاعد احترافية منفذي الهجمات وتطور بنيتهم التحتية ”هواوي كلاود” تطلق أحدث ابتكاراتها في حلول السحابة الهجينة فائقة المرونة هل سيسقط النظام الإيراني؟.. خبير يحسم الأمر نهائياً هل سيسقط النظام الإيراني؟.. خبير يحسم الأمر نهائياً

عربي ودولي

هل كانت إسرائيل السبب في تراجع ترامب عن ضرب إيران؟

علم إيران
علم إيران

كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي، كواليس تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ضرب إيران، موضحاً أنه بعد أن ساد الاعتقاد بأن ضربة أمريكية ضد إيران باتت وشيكة، تبدد هذا الاعتقاد، بعد أن اتضح أن الأمر التنفيذي لم يصدر وأن الولايات المتحدة تراجعت عن تنفيذ الضربة.

وأوضح مسؤولان أمريكيان لـ «أكسيوس»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مال خلال الأيام السابقة إلى خيار توجيه ضربة عسكرية ضد إيران على خلفية ما وصفه بقمع الاحتجاجات الداخلية، التي تشير تقديرات حقوقية إلى مقتل آلاف المتظاهرين خلالها، قبل أن يتراجع عن القرار نتيجة عوامل عسكرية وسياسية ودبلوماسية متداخلة.

وبحسب «أكسيوس»، فإن وزير الخارجية الأمريكي عباس عراقجي، أرسل رسالة نصية لمعبوث الرئيس الأمريكي في الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تعهّد فيها بتأجيل عمليات إعدام مقررة، وكان لتلك الرسائل التي تلقاها ترامب من طهران تأثير، لكنها لم تؤد وحدها لوقف الضربة، وجاء قرار ترامب بعدم ضرب إيران جاء لعدم كفاية المعدات العسكرية في المنطقة وتحذيرات الحلفاء، في الوقت الذي أبلغ مستشار نتنياهو الرئيس الأمريكي أن إسرائيل غير مستعدة للدفاع ضد رد إيراني محتمل.

وبدأت الإدارة الأمريكية مطلع يناير الجاري في تقييم الاحتجاجات الإيرانية بوصفها محدودة التأثير على استقرار النظام، إلا أن هذا التقدير تبدّل في الثامن من يناير مع تصاعد الاحتجاجات في طهران ومدن أخرى، وفي الأثناء، عقد نائب الرئيس اجتماعًا رفيع المستوى في البيت الأبيض في التاسع من يناير لبحث رد عسكري محتمل، بعدما شرعت قوات الأمن الإيرانية في استخدام القوة المميتة وفرضت قطعًا شاملًا للإنترنت.

وتزامن ذلك مع تواصل دبلوماسي غير معلن، إذ بادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالاتصال بالمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف لبحث مسار يخفف التصعيد، إضافة إلى ذلك، اعتُبر هذا المسار الخلفي عنصرًا مؤثرًا في بلورة موقف ترامب لاحقًا، وعرضت وزارة الدفاع الأمريكية على ترامب في الثالث عشر من يناير عدة خيارات عسكرية، شملت ضربات صاروخية من سفن وغواصات أمريكية تستهدف مواقع للنظام الإيراني في مناطق مختلفة، في الوقت نفسه، طلب ترامب استكمال الاستعدادات العسكرية، إلا أن الاجتماع انتهى دون قرار نهائي.

وساد داخل الإدارة الأمريكية اعتقاد بأن ما وصفته بـ«القمع الإيراني» بدأ يحد من زخم الاحتجاجات، لكن التهديدات العلنية التي أطلقها ترامب خلقت توقعات داخلية وخارجية بعمل عسكري وشيك، وأثارت قلقًا واسعًا في الشرق الأوسط، وتصاعدت التوقعات بتنفيذ الضربة في الرابع عشر من يناير، مع بدء إخلاء جزئي لقوات أمريكية من قاعدة العديد الجوية في قطر، وقاعدة الأسطول الخامس في البحرين، بينما أغلقت إيران مجالها الجوي تحسبًا لهجوم، سرعان ما تحول الانتباه إلى اجتماع أمني حاسم في البيت الأبيض، إلا أن الساعات مضت دون صدور قرار.

وفي الوقت نفسه، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ترامب من أن إسرائيل غير جاهزة للتصدي لرد إيراني محتمل، في ظل نقص الأصول العسكرية الأمريكية القادرة على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة، ولعبت الرسائل الدبلوماسية بين ويتكوف وعراقجي دورًا بارزًا، إذ تعهّد الجانب الإيراني صباح الأربعاء الماضي بوقف الإعدامات ووقف القتل، وفق مسؤولين أمريكيين.

في الأثناء، أعلن ترامب لاحقًا أنه تلقى رسالة من طهران، مؤكدًا أنها أثرت في قراره، دون أن تكون العامل الوحيد، وأوضح مسؤولون أمريكيون أن خيار العمل العسكري ما زال مطروحًا، وأن قرارًا جديدًا قد يُبحث خلال أسابيع، في ظل استمرار التوتر الإقليمي وتقييم التطورات داخل إيران.