النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 12:00 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأعلى عبر التاريخ.. تعرف على حصيلة أهداف كأس العالم 2026 إسبانيا أول منتخب يحقق كأس العالم مرتين في القرن الحادي والعشرين وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى وفاة الشيخ محمود علي البنا .. صوت الخشوع وأحد أعلام دولة التلاوة المصرية لامين يامال يرافق بيليه وبيرجومي في قائمة تاريخية بنهائي كأس العالم «الملك لير» و«حالة خطيرة».. موسم صيفي جديد للبيت الفني للمسرح على مسرح بيرم التونسي التضامن تبدأ صرف مستحقات مبادرة «مصر معاكم» لأبناء الضحايا المدنيين والمصابين في العمليات الإرهابية وزير التموين يطمئن على المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية ويتابع تنفيذ مشروع «كاري أون» جهود وطنية متكاملة تعزز منظومة الرقابة على متبقيات المبيدات في الصادرات المصرية إلى الاتحاد الأوروبي الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 38 درجة منتدى CCF 2026 يختتم أعماله بالتأكيد على دور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل رقمي مستدام إسبانيا بطلاً لكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين حامل اللقب حريق مروع يلتهم محل أدوات كهربائية بمسطرد وسط محاولات للسيطرة على النيران

عربي ودولي

فضيحة ترامب تهز مجلس سلام غزة: مليار دولار لكل مقعد… السلام أصبح للبيع

ترمب
ترمب

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد كشف وثيقة سربتها وكالة بلومبيرغ، تكشف عن الشروط المالية والسياسية الصادمة لمجلس السلام في غزة الذي اقترحه. الوثيقة تُظهر أن أي دولة ترغب في الحصول على مقعد دائم بالمجلس مطالبة بدفع مليار دولار على الأقل في السنة الأولى، مع إمكانية مد العضوية إلى ثلاث سنوات فقط، إلا إذا دفعت مبالغ أكبر نقدًا.

ويمنح الميثاق ترامب صلاحيات واسعة، إذ سيكون رئيس المجلس الافتتاحي، وله الحق في اختيار الأعضاء واستبعادهم، بالإضافة إلى حق النقض (Veto) على أي قرار يتخذه المجلس، في حين تظل الدول الأعضاء تملك صوتًا واحدًا فقط لكل دولة. ويصبح المجلس شرعيًا بموافقة ثلاث دول فقط.

ووصف دبلوماسيون ومحللون الشروط بأنها تمنح ترامب سيطرة مطلقة على التمويل والأجندة الدولية، معتبرين أن المجلس تحول من كيان دولي لحل النزاع إلى أداة سياسية وتجارية شخصية للرئيس الأميركي السابق.

وكشفت الوثيقة أن ترامب دعا عددًا من القادة العالميين للمشاركة، منهم خافيير ميلي من الأرجنتين ومارك كارني من كندا، في مجلس يهدف رسميًا إلى إدارة ملف السلام في غزة، إلا أن الواقع المالي والسياسي يطرح تساؤلات جدية حول نزاهة المجلس وحياده، ويثير مخاوف من استغلال القضية الفلسطينية لأهداف شخصية.

ويُعد هذا الكشف إضافة جديدة لسجل الانتهاكات والممارسات المثيرة للجدل التي ربطها منتقدو ترامب بسياساته الخارجية، حيث يبدو أن السلام صار مرتبطًا بالمال أكثر من أي وقت مضى، وهو ما يثير غضبًا واسعًا في الأوساط الدبلوماسية الدولية.