النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 07:21 مـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أول رد من بيراميدز بعد تأييد «كاس» تتويج الأهلي بلقب الدوري تقارير مغربية تكشف عن عقوبات الأهلي بسبب أحداث مباراة الجيش الملكي هل تضررت أمريكا من الحرب على إيران؟.. صحيفة «وول ستريت جورنال» تفجر مفاجأة هل تستطيع أمريكا الدخول برياً في إيران؟.. صحف عالمية تكشف عواقب جنون «ترامب» هل تنسى أمريكا حرب أوكرانيا بعد تورطها في إيران؟.. صحيفة «بوليتيكو» تفجر مفاجأة هواوي تطلق النسخة الثانية من رابطة ”رواد التحول الرقمي للعمليات” مكتبة الإسكندرية تُطلق موقع ”علماء العالم الإسلامي” خلال عبور الطريق.. مصرع مسن دهسته سيارة مُسرعة بالفيوم سفارة العراق في القاهرة تدعو المواطنين العالقين لمراجعتها لتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن تراجع الذهب محليًا وعالميًا بفعل قوة الدولار… والتصعيد الإقليمي يحد من الخسائر محافظ القاهرة يقود حملة مكبرة لإزالة 8 أدوار مخالفة بعقار الزيتون.. وإحالة المسؤولين للنيابة مواجهة نارية بين نور إيهاب وآسر ياسين في الحلقة 13 من «اتنين غيرنا»

عربي ودولي

هدوء الشارع الإيراني.. كيف تغير المشهد في الجمهورية الإسلامية؟

علم إيران
علم إيران

قدّم الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشئون الإيرانية، تحليلاً آخر التطورات في إيران، موضحة أن إيران الآن عادت على مستوى الشارع إلى ما قبل 28 ديسمبر 2026، مؤكداً انتهاء المظاهرات والاحتجاجات في الشوارع، مع استمرار حالة الاحتقان المجتمعي احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية، التي تسببت فيها العقوبات الأمريكية والأوروبية التي ضغطت بشدة على صانع القرار للحصول على مكتسبات إستراتيجية من مقدرات الأمة الإيرانية.

وذكر «أبو النور» بحسب تحليل له، أن المجتمع الإيراني عاد إلى البيوت بعد أن نزل إلى الشوارع؛ لأنه فطن إلى أن كياناً خارجياً يريد أن يركب على ظهر موجته الاحتجاجية وأن أعمال العنف الرهيبة كانت ماثلة للعيان في شوارع طهران حيث قام ملثمون لاعلاقة لهم بالمتظاهرين المتحضرين بإضرام النيران فعلاً في الممتلكات العامة والسيارات والمساجد وقاموا بقتل الأبرياء من المتظاهرين السلميين وقتل وحشي لرجال قوى الأمن الداخلي بأسلحة خفيفة من المسافة صفر.

وأوضح الدكتور محمد مُحسن أبو النور، أنه في صباح الإثنين 12 يناير 2026، شارك أفراد من المجتمع الليبرالي وغير المؤدلج أصلا في المظاهرات التي دعا إليها النظام، وهم لا ينتمون إلى النظام بل ويرفضون أغلب سياساته دعما لاستقرار البلاد وتجنبا لسيناريو الفوضى حيث فطنوا إلى أنهم متدحرجين إلى سيناريو اليمن أو سوريا وأنهم لا يقبلوا بإملاءات خارجية على نظام بلادهم حتى وإن كان النظام مرفوضا لدى قطاعات واسعة من المجتمع.

وأكد أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا علاقة له بمصالح المجتمع الإيراني بل بمصالح أمريكا الخاصة والدليل أنه تراجع عن عمله العسكري بعد تسوية ما تمت وهي بطبيعة الحال غير مطروحة أمام الرأي العام العالمي والإيراني، وما تزال حالة الترقب الحذر موجودة ومسيطرة على شوارع العاصمة طهران مع انتشار وحدات أمنية حول المؤسسات الحكومة لحمايتها وخاصة مؤسسة «صدا وسيما» التي تعرف في إيران بهيئة الإذاعة والتلفزيون، في ظل حالة ترقب لاحتمالات حملة عسكرية أمريكية على البلاد إن رفض النظام الإيراني الشروط الأمريكية للتراجع عن الضربة.