النهار
السبت 17 يناير 2026 03:50 مـ 28 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«قنديل»: المعرفة قوة والتحول الرقمي سلاح ذو حدين وأمن المعلومات مسؤولية شخصية اليوم.. انطلق ”ماراثون” امتحانات الشهادة الإعدادية جيوشي تستعرض قدرات الصناعة المصرية في معرض ”شمال إفريقيا الدولي للنقل” بمدينة بنغازي الليبية «أمهات مصر» ترصد أول أيام امتحانات الإعدادية: اللغة العربية متوسط وجبر الشرقية صعب «عربي الإعدادية» يرسم البسمة على وجوه الطلاب..«أولياء أمور مصر» يحذر من جروبات الغش قافلة إغاثية سعودية جديدة تعبر منفذ رفح لدعم المتضررين في قطاع غزة الأمريكيون يرفضون تجاوز ترامب للحدود العسكرية في ذكراها.. كيف بدأت قصة حب دلال عبد العزيز وسمير غانم؟ وما وصيتها قبل الرحيل؟ مرصد الأزهر يكشف زيف الجماعات المتطرفة بكتاب ”فصل المقال” باللغة الإنجليزية بسبب مادة سامة.. القصة الكاملة لسحب منتجات حليب الأطفال من الأسواق ”زيزو”: سموحة لن يبرم صفقات جديدة فى الميركاتو الشتوى حين يتأمل العقل ذاته.. «مرآة العقل.. أو خريطة المعرفة» كتاب جديد يهزّ بداهات اليقين في معرض القاهرة الدولي للكتاب

عربي ودولي

هدوء الشارع الإيراني.. كيف تغير المشهد في الجمهورية الإسلامية؟

علم إيران
علم إيران

قدّم الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشئون الإيرانية، تحليلاً آخر التطورات في إيران، موضحة أن إيران الآن عادت على مستوى الشارع إلى ما قبل 28 ديسمبر 2026، مؤكداً انتهاء المظاهرات والاحتجاجات في الشوارع، مع استمرار حالة الاحتقان المجتمعي احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية، التي تسببت فيها العقوبات الأمريكية والأوروبية التي ضغطت بشدة على صانع القرار للحصول على مكتسبات إستراتيجية من مقدرات الأمة الإيرانية.

وذكر «أبو النور» بحسب تحليل له، أن المجتمع الإيراني عاد إلى البيوت بعد أن نزل إلى الشوارع؛ لأنه فطن إلى أن كياناً خارجياً يريد أن يركب على ظهر موجته الاحتجاجية وأن أعمال العنف الرهيبة كانت ماثلة للعيان في شوارع طهران حيث قام ملثمون لاعلاقة لهم بالمتظاهرين المتحضرين بإضرام النيران فعلاً في الممتلكات العامة والسيارات والمساجد وقاموا بقتل الأبرياء من المتظاهرين السلميين وقتل وحشي لرجال قوى الأمن الداخلي بأسلحة خفيفة من المسافة صفر.

وأوضح الدكتور محمد مُحسن أبو النور، أنه في صباح الإثنين 12 يناير 2026، شارك أفراد من المجتمع الليبرالي وغير المؤدلج أصلا في المظاهرات التي دعا إليها النظام، وهم لا ينتمون إلى النظام بل ويرفضون أغلب سياساته دعما لاستقرار البلاد وتجنبا لسيناريو الفوضى حيث فطنوا إلى أنهم متدحرجين إلى سيناريو اليمن أو سوريا وأنهم لا يقبلوا بإملاءات خارجية على نظام بلادهم حتى وإن كان النظام مرفوضا لدى قطاعات واسعة من المجتمع.

وأكد أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا علاقة له بمصالح المجتمع الإيراني بل بمصالح أمريكا الخاصة والدليل أنه تراجع عن عمله العسكري بعد تسوية ما تمت وهي بطبيعة الحال غير مطروحة أمام الرأي العام العالمي والإيراني، وما تزال حالة الترقب الحذر موجودة ومسيطرة على شوارع العاصمة طهران مع انتشار وحدات أمنية حول المؤسسات الحكومة لحمايتها وخاصة مؤسسة «صدا وسيما» التي تعرف في إيران بهيئة الإذاعة والتلفزيون، في ظل حالة ترقب لاحتمالات حملة عسكرية أمريكية على البلاد إن رفض النظام الإيراني الشروط الأمريكية للتراجع عن الضربة.