النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 11:44 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البنك العربي الأفريقي يحقق أعلى أرباح فصلية بنمو 46% صرخات مزقت سكون القرية.. مقتل شاب وإصابة شقيقه في مشاجرة دامية بطوخ مواعيد مكتبة الإسكندرية في عيد الأضحى المبارك تجهيز الساحات المخصصة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك باحياء الإسكندرية قلوب واجفة وعيون دامعة مع اقتراب غروب يوم المغفرة .. ضيوف خادم الحرمين يناجون ربهم من عرفات الشؤون الإسلامية السعودية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج بعد نفرتهم من عرفات النهايات أخلاق.. لما جبريل عن تصدر أنغام وأحمد عز التريند: ليه المجتمع أتعود على الطلاق بفضايح؟ أسد يحتل قمة الإيرادات في مصر والوطن العربي بإجمالي إيرادات ١٢٣ مليون و ٢٠٠ ألف جنيه حاج مصري يشكو فودافون: خدمة التجوال في السعودية « مقلب» ضعف الانترنت والبنية الرقمية السبب الخفي لأزمة التكدس أمام ماكينات الـ ATM في عيد الأضحى هل تتفوق إيران على ترامب في فن إبرام الصفقات؟.. الفاينانشال تايمز تُجيب وزير البترول يبحث مع الكوادر الشابة خطة تحسين ترتيب مصر عالميًا في الاستثمار التعديني

فن

وفاة المخرج المجري ”بيلا تار” أحد أهم رموز السينما الأوروبية المعاصرة

المخرج بيلا تار
المخرج بيلا تار

أعلنت الأكاديمية الأوروبية للسينما اليوم وفاة المخرج المجري البارز بيلا تار، أحد أهم رموز السينما الأوروبية المعاصرة، عن عمر ناهز 70 عاما، بعد صراع طويل مع المرض .

وأشارت الأكاديمية في بيان رسمي إنها "تنعى مخرجا استثنائيا وصاحب صوت سياسي قوي، يحظى باحترام عميق من زملائه ويحتفى بأعماله من قبل جماهير السينما حول العالم"، مشيرة إلى أن عائلة الراحل طلبت من وسائل الإعلام والجمهور احترام خصوصيتها وعدم السعي للحصول على تصريحات خلال هذه الفترة الصعبة.

المعروف أن، بيلا تار أحد رواد تيار السينما البطيئة (Slow Cinema)، الذي يتميز بالتصوير بالأبيض والأسود، واللقطات الطويلة غير المقطوعة، والحوار المحدود، ورفض البناء السردي التقليدي، مع تقديم عوالم قاتمة ويومية تعكس الواقع الاجتماعي والسياسي في أوروبا الشرقية.

وتجلي أسلوب تار بوضوح في فيلمه الأشهر "ساتانتانجو" (Sátántangó) الصادر عام 1994، الذي بلغت مدته سبع ساعات ونصف، ورصد معاناة قرية مجرية صغيرة في أعقاب سقوط الشيوعية، وعلى الرغم من طوله الاستثنائي، حظي الفيلم بإشادة نقدية واسعة، وأصبح اليوم من أهم كلاسيكيات السينما الفنية العالمية.

موضوعات متعلقة