النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 01:46 مـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا.. نقابة الصحفيين المصريين تعقد مؤتمرًا للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين موعد مباراة المصري المقبلة بكأس الكونفدرالية فتح باب تظلمات الشهادة الإعدادية بمحافظة أسيوط مات دفاعًا عن أخيه.. المشدد 15 عامًا لشقيقين قتلا شاب بوابل أعيرة نارية داخل الزراعات في قنا تكريم محمد الصاوي وخبراء الذكاء الاصطناعى في ندوة ستاند باى كشف واقعة جديده .. ورئيس النقابة: نحارب من أجل المهنة… ولن نسمح بتزوير الثقة أو العبث بالعمل الهندسي تكريم راية القابضة كإحدى أوائل الشركات المتبنية لمبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة في مصر فيها حاجه حلوة.. قمص يعلق زينة رمضان داخل كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بالغردقة شركة Tactful AI تجمع مليون دولار في جولة استثمارية ما قبل الفئة (أ) لبناء بنية تحتية ذكية «أسنان عين شمس» تنظم ملتقى الخريجين الرابع وتحتفل باليوبيل الفضي لتخريج أول دفعة جامعة العاصمة تستضيف فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لـ «عولمة علم اللغة الاجتماعي» رئيس البرلمان العربي: قرارات حكومة كيان الاحتلال بشأن الضفة الغربية جريمة حرب مكتملة الأركان وتمثل نسفا متعمدًا لكل فرص السلام

توك شو

هل الإعاقة تمنع صاحبها من طلب العلم والعبادة؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد حول نظرة الشريعة الإسلامية لأصحاب القدرات الخاصة، وإمكانية تقدمهم في مجالات العلم والعبادة والطاعة، مؤكدًا أن وجود إعاقة أو ضعف جسدي لا يمثل عائقًا أمام الوصول إلى أعلى الدرجات في العلم أو القرب من الله سبحانه وتعالى.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الشريعة الإسلامية قدمت نماذج مشرفة لأصحاب القدرات الخاصة، مشيرًا إلى التابعي الجليل محمد بن سيرين رضي الله عنه، الذي كان يعاني من ضعف في السمع، لكنه لم يمنعه ذلك من الخروج وطلب العلم، بل سعى لسماع حديث النبي ﷺ من كبار الصحابة، وعلى رأسهم أبو هريرة رضي الله عنه، ثم عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، حتى أصبح فقيهًا يُشار إليه بالبنان، ويقصده الناس لطلب العلم والفقه.

وبيّن أمين الفتوى أن محمد بن سيرين لم يكتفِ بطلب العلم فقط، بل كان نموذجًا في العبادة والورع، حيث كان يُكثر من قيام الليل، ويصوم يومًا ويفطر يومًا اقتداءً بسنة النبي ﷺ، حتى أثنى عليه كبار العلماء، وكان الشعبي يقول: «عليكم بهذا الأصم»، في إشارة إلى علمه وفقهه، موضحًا أن هذا النموذج يبعث برسالة واضحة مفادها أن الإعاقة لا تمنع التفوق ولا القرب من الله، بل قد تكون سببًا في الرفعة إذا أحسن الإنسان التعامل معها.

وأكد الشيخ محمد كمال أن أصحاب القدرات الخاصة قادرون على أن يكونوا من أهل العلم والتقوى والورع، مستشهدًا بما كان عليه محمد بن سيرين من ذكر دائم لله، حتى إن من يراه في السوق لا يراه إلا ذاكرا لله سبحانه وتعالى، مشددًا على أن هذه النماذج الحية تؤكد عظمة الشريعة الإسلامية واحتفاءها بالإنسان دون نظر إلى ضعف أو عجز.

https://youtu.be/2VaL4cX99Kk?si=l4C8jy9lshFjrmM