النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 01:44 مـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا.. نقابة الصحفيين المصريين تعقد مؤتمرًا للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين موعد مباراة المصري المقبلة بكأس الكونفدرالية فتح باب تظلمات الشهادة الإعدادية بمحافظة أسيوط مات دفاعًا عن أخيه.. المشدد 15 عامًا لشقيقين قتلا شاب بوابل أعيرة نارية داخل الزراعات في قنا تكريم محمد الصاوي وخبراء الذكاء الاصطناعى في ندوة ستاند باى كشف واقعة جديده .. ورئيس النقابة: نحارب من أجل المهنة… ولن نسمح بتزوير الثقة أو العبث بالعمل الهندسي تكريم راية القابضة كإحدى أوائل الشركات المتبنية لمبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة في مصر فيها حاجه حلوة.. قمص يعلق زينة رمضان داخل كنيسة السيدة العذراء للأقباط الكاثوليك بالغردقة شركة Tactful AI تجمع مليون دولار في جولة استثمارية ما قبل الفئة (أ) لبناء بنية تحتية ذكية «أسنان عين شمس» تنظم ملتقى الخريجين الرابع وتحتفل باليوبيل الفضي لتخريج أول دفعة جامعة العاصمة تستضيف فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لـ «عولمة علم اللغة الاجتماعي» رئيس البرلمان العربي: قرارات حكومة كيان الاحتلال بشأن الضفة الغربية جريمة حرب مكتملة الأركان وتمثل نسفا متعمدًا لكل فرص السلام

توك شو

الحلال والحرام والمنطقة الرمادية.. الشيخ خالد الجندي يوضح مقام الورع ويحذر من التهاون في الشبهات

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن حديث النبي ﷺ «الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس» من أخطر الأحاديث التي يغفل كثير من الناس عن معناها العميق، مشيرًا إلى أن المشكلة الحقيقية لا تكون في الحلال الواضح ولا في الحرام الواضح، وإنما في تلك المساحة الوسطى التي تلتبس فيها الأحكام، فلا يدري الإنسان أيفعل أم يترك، أيُقبل أم يُعرض، وهو أمر قد يقع فيه عامة الناس بل وحتى العلماء.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن هذه المنطقة الرمادية بين الحلال والحرام تحتاج إلى وعي شديد وحساسية خاصة، لأنها مقام الورع، وهو مقام دقيق لا يحتمل التسرع أو الاستهانة، لافتًا إلى أن الخلط بين الحرام والعيب من أخطر ما يقع فيه الناس، فليس كل ما يُستقبح عرفًا يكون حرامًا، وليس كل ما سكت عنه الناس يكون مباحًا، مؤكدًا أن الشبهات تتكاثر حين يغيب الدليل الواضح أو يلتبس الفهم، وهنا يظهر معدن الإنسان ووجهته: أهي وجهة لله والآخرة أم اندفاع وراء الشهوة والمصلحة.

وضرب الشيخ خالد الجندي مثالًا توضيحيًا بالطريق الذي يُقال إن به خطرًا محتملًا، مبينًا أن العاقل لا يغامر بنفسه وأهله اعتمادًا على كلام غير موثوق، بل يختار الطريق الآمن الذي أجمع الناس على سلامته، مؤكدًا أن هذا هو جوهر حديث النبي ﷺ «فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه»، داعيًا إلى الابتعاد عن مواطن الشك والالتزام بما هو واضح الحِلّ، لأن السلامة في الدين لا تأتي بالمغامرة، وإنما بالاحتياط والورع وحسن التقدير.

https://youtu.be/_ylQp-OQq-8?si=VN2-FVV2K8oOj2ly