النهار
الخميس 25 يونيو 2026 06:55 مـ 9 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيارة ربع نقل تُثير الجدل بطريق ترعة الإسماعيلية.. وسودانيان ينامان أعلى الحمولة في مشهد صادم ولاء هرماس: مجلس الشيوخ نجح في تحويل القضايا المجتمعية إلى توصيات تدعم صانع القرار 7 سيناريوهات تحسم مصير مصر في كأس العالم.. صدارة تاريخية هيئة الاستثمار تستضيف وفدا رفيع المستوى من مدغشقر لتعزيز التعاون الاستثماري والاقتصادي وزير الرياضة يهنئ منتخب ألعاب القوى بعد التتويج بلقب البطولة العربية بالإسماعيلية قوافل طبية ومعارض ملابس وأثاث.. الأورمان تدعم 1638 مواطنًا بالفيوم وكفر الشيخ والمنوفية قافلة طبية من مصر الخير تنهي معاناة 30 مريضًا بمستشفى سيدي براني التخصصي «الباقيات الصالحات» تنظم ندوة للتوعية بحقوق كبار السن ومواجهة إساءة معاملتهم من الملاعب تبدأ الأحلام.. «الجارحي» تدعم أطفال الجيزة بقمصان منتخب مصر مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية ومصر تحتفلان بعقدين من العمل وتعزيز التعاون المشترك السجن لمدة عام للمتهم في واقعة ”حمارة القليوبية” بتهمة التعدي على حيوان بعد تداول منشور اختفائها.. أمن القليوبية يكشف لغز تغيب فتاة شبرا الخيمة

توك شو

الحلال والحرام والمنطقة الرمادية.. الشيخ خالد الجندي يوضح مقام الورع ويحذر من التهاون في الشبهات

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن حديث النبي ﷺ «الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس» من أخطر الأحاديث التي يغفل كثير من الناس عن معناها العميق، مشيرًا إلى أن المشكلة الحقيقية لا تكون في الحلال الواضح ولا في الحرام الواضح، وإنما في تلك المساحة الوسطى التي تلتبس فيها الأحكام، فلا يدري الإنسان أيفعل أم يترك، أيُقبل أم يُعرض، وهو أمر قد يقع فيه عامة الناس بل وحتى العلماء.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن هذه المنطقة الرمادية بين الحلال والحرام تحتاج إلى وعي شديد وحساسية خاصة، لأنها مقام الورع، وهو مقام دقيق لا يحتمل التسرع أو الاستهانة، لافتًا إلى أن الخلط بين الحرام والعيب من أخطر ما يقع فيه الناس، فليس كل ما يُستقبح عرفًا يكون حرامًا، وليس كل ما سكت عنه الناس يكون مباحًا، مؤكدًا أن الشبهات تتكاثر حين يغيب الدليل الواضح أو يلتبس الفهم، وهنا يظهر معدن الإنسان ووجهته: أهي وجهة لله والآخرة أم اندفاع وراء الشهوة والمصلحة.

وضرب الشيخ خالد الجندي مثالًا توضيحيًا بالطريق الذي يُقال إن به خطرًا محتملًا، مبينًا أن العاقل لا يغامر بنفسه وأهله اعتمادًا على كلام غير موثوق، بل يختار الطريق الآمن الذي أجمع الناس على سلامته، مؤكدًا أن هذا هو جوهر حديث النبي ﷺ «فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه»، داعيًا إلى الابتعاد عن مواطن الشك والالتزام بما هو واضح الحِلّ، لأن السلامة في الدين لا تأتي بالمغامرة، وإنما بالاحتياط والورع وحسن التقدير.

https://youtu.be/_ylQp-OQq-8?si=VN2-FVV2K8oOj2ly