النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 05:22 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يوجه بحل تحديات خدمات الدم واللقاحات البيطرية استنفار طبي بمستشفى الباجور التخصصي لإنقاذ مصابي حادث الطريق الإقليمي.. واستقرار 18 حالة ماذا يجري في جنوب سوريا؟.. توغلات إسرائيلية مكثفة كواليس أول اجتماع للجنة المشتركة لإدارة مضيق هرمز دلالات إعلان الحوثيين استراتيجيتهم الجديدة وانعكاساتها على مستقبل الجماعة في ظل التحولات الإقليمية لماذا تقتل موجات الحر الأوروبيين؟ سفير الصومال لدى مصر يشارك في حفل توديع الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام المساعد ويمنحهما درع التكريم تقديرًا لجهودهما في... في إطار تعزيز التعاون النقابي للصحفيين.. البلشي يناقش مع أبو بكر سبل دعم الصحفيين الفلسطينيين عبد الرحمن رأفت الأول مكرر على إعدادية سوهاج: التزامي بالصلاة ودعوات والدي ووالدتي سر تفوقي.. وأحلم بكلية الطب الصحة: 80% من حالات سرطان الثدي تم اكتشافها في مراحل مبكرة محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة الكبير للخبز المدعم بالمنصورة لمتابعة انتظام العمل جنوب سيناء تشارك ب 21 لاعب ولاعبة ببطولة كأس مصر للكاراتية التقليدي لجنة الجنرال

توك شو

حفيد مصطفى إسماعيل: نجمع تسجيلات وتراث جدي لتخويلها لسجلات رقمية لتصبح أرشيف للأمة

أوضح علاء حسني، حفيد القارئ الراحل الشيخ مصطفى إسماعيل، أن الأسرة تحتفل كل عام بذكرى الشيخ سنويًا، مؤكداً أن الفترة الأخيرة كانت مميزة بالنسبة له، حيث تمكن من جمع التسجيلات والتراث الصوتي الكامل للشيخ، سواء الإذاعي أو الخارجي، في مصر وخارجها، وتحويلها من التسجيلات التناظرية إلى الرقمية، مع تنظيم وتوضيب شامل، ليصبح أرشيفًا للأمة.

وأشار خلال مداخلة ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة" الناس": إلى أنه قد أهدى هذه التسجيلات للإذاعة الوطنية، حيث وزعت بعض التسجيلات في رمضان الماضي، ووعد بمواصلة التبرع بالمزيد من التسجيلات ليظل هذا التراث متاحًا للأجيال القادمة.

وأضاف حفيد الشيخ أنه تشرف بلقاء الأستاذ أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الذي طلب منه بعض مقتنيات الشيخ لاستخدامها في متحف إعلام القراء، كما لفت إلى دعم وزارة الثقافة ممثلة في الأستاذ أحمد حسن ووزارة الأوقاف الدكتور أسامة، الذين طلبوا بعض مقتنيات الشيخ لإضافتها لمتحف القُرّاء في مجمع مصر الإسلامي.

وعن ذكريات العائلة مع الشيخ مصطفى، كشف حسني عن بعض المواقف التي صقلت مسيرة جده، ومنها بداياته بعد حفظ القرآن في قريته، حيث بدأ بالقراءة في المآتم والمجاملات، حتى لفت نظر أحد الأشخاص في طنطا الذي نصحه بإدخاله المعهد الأحمدي. ومن ثم بدأ الشيخ مصطفى إسماعيل في قراءة سور الجمعة في السيد البدوي، حتى أصبح معروفًا في طنطا، واستقطب وفودًا من مختلف المحافظات والقراء المشهورين.

وحكى حسني عن لقاءات الشيخ مصطفى مع كبار القراء، ومنهم الشيخ محمد الصيفي، الذي وصف صوته بأنه أجمل صوت سمعه في حياته، مشيرًا إلى طريقة الشيخ الفريدة في المقامات التي لم يسمعها أحد من قبل، ومكانته التي جعلت الملك فاروق يلتفت إليه ويستضيفه في القصر للقراءة في رمضان.

وأشار الحفيد إلى بعض الأحداث العجيبة في حياة الشيخ، ومنها رؤيتان قبل وفاته بأسبوع، الأولى رأى فيها نفسه يسير في الجنة ويلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم، والثانية تحديد مكان دفنه في حديقة منزله، والتي تحقق بإذن من الرئيس وتم إقامة مسجد بعد ذلك. كما تطرق إلى أمنية الشيخ بزيارة المسجد الأقصى، والتي تحققت بدعوة الرئيس أنور السادات لأداء صلاة العيد هناك، قبل أن يعتذر لاحقًا عن دعوة الرئيس الأمريكي كارتر للقراءة في الكونغرس لأنه كان متجهًا للقدس.

https://youtu.be/Z1_CptEXUFk?si=nJFyqgIdKNAjh-Hn