النهار
الإثنين 30 مارس 2026 02:53 صـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكريم يعكس قوة التأثير.. الثقافة تحتفي بالمستشارة أمل عمار في يوم المرأة المصرية ليلة وفاء للعندليب.. الأوبرا تُعيد إحياء سحر عبد الحليم حافظ بين الشجن والرومانسية «تعليم القاهرة» تحسم الجدل: استئناف امتحانات مارس 2026 غدًا وفق الجداول المعلنة رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما والدراما عن عمر يناهز ال 68 عام ما سر اختيار إسلام آباد ساحةً للمفاوضات بين واشنطن وطهران ؟. عسكري باكستاني سابق يوضح خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة تفاصيل القبض على عامل دليفري حول شقة طالبة لمسرح ابتزاز وتصوير خادش بالجيزة وزير التعليم: امتحانات الإعدادية من الكتاب المدرسي...وضوابط صارمة لاختيار رؤساء اللجان رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات ”Copilot Challenge” بالتعاون مع Microsoft لدعم الابتكار والتحول الرقمي

توك شو

حفيد مصطفى إسماعيل: نجمع تسجيلات وتراث جدي لتخويلها لسجلات رقمية لتصبح أرشيف للأمة

أوضح علاء حسني، حفيد القارئ الراحل الشيخ مصطفى إسماعيل، أن الأسرة تحتفل كل عام بذكرى الشيخ سنويًا، مؤكداً أن الفترة الأخيرة كانت مميزة بالنسبة له، حيث تمكن من جمع التسجيلات والتراث الصوتي الكامل للشيخ، سواء الإذاعي أو الخارجي، في مصر وخارجها، وتحويلها من التسجيلات التناظرية إلى الرقمية، مع تنظيم وتوضيب شامل، ليصبح أرشيفًا للأمة.

وأشار خلال مداخلة ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة" الناس": إلى أنه قد أهدى هذه التسجيلات للإذاعة الوطنية، حيث وزعت بعض التسجيلات في رمضان الماضي، ووعد بمواصلة التبرع بالمزيد من التسجيلات ليظل هذا التراث متاحًا للأجيال القادمة.

وأضاف حفيد الشيخ أنه تشرف بلقاء الأستاذ أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الذي طلب منه بعض مقتنيات الشيخ لاستخدامها في متحف إعلام القراء، كما لفت إلى دعم وزارة الثقافة ممثلة في الأستاذ أحمد حسن ووزارة الأوقاف الدكتور أسامة، الذين طلبوا بعض مقتنيات الشيخ لإضافتها لمتحف القُرّاء في مجمع مصر الإسلامي.

وعن ذكريات العائلة مع الشيخ مصطفى، كشف حسني عن بعض المواقف التي صقلت مسيرة جده، ومنها بداياته بعد حفظ القرآن في قريته، حيث بدأ بالقراءة في المآتم والمجاملات، حتى لفت نظر أحد الأشخاص في طنطا الذي نصحه بإدخاله المعهد الأحمدي. ومن ثم بدأ الشيخ مصطفى إسماعيل في قراءة سور الجمعة في السيد البدوي، حتى أصبح معروفًا في طنطا، واستقطب وفودًا من مختلف المحافظات والقراء المشهورين.

وحكى حسني عن لقاءات الشيخ مصطفى مع كبار القراء، ومنهم الشيخ محمد الصيفي، الذي وصف صوته بأنه أجمل صوت سمعه في حياته، مشيرًا إلى طريقة الشيخ الفريدة في المقامات التي لم يسمعها أحد من قبل، ومكانته التي جعلت الملك فاروق يلتفت إليه ويستضيفه في القصر للقراءة في رمضان.

وأشار الحفيد إلى بعض الأحداث العجيبة في حياة الشيخ، ومنها رؤيتان قبل وفاته بأسبوع، الأولى رأى فيها نفسه يسير في الجنة ويلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم، والثانية تحديد مكان دفنه في حديقة منزله، والتي تحقق بإذن من الرئيس وتم إقامة مسجد بعد ذلك. كما تطرق إلى أمنية الشيخ بزيارة المسجد الأقصى، والتي تحققت بدعوة الرئيس أنور السادات لأداء صلاة العيد هناك، قبل أن يعتذر لاحقًا عن دعوة الرئيس الأمريكي كارتر للقراءة في الكونغرس لأنه كان متجهًا للقدس.

https://youtu.be/Z1_CptEXUFk?si=nJFyqgIdKNAjh-Hn