النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 12:20 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيطرة على حريق شقة سكنية دون وقوع إصابات بالإسكندرية رونالدو يشعل حماس جماهير النصر قبل المواجهة المرتقبة شبانة: حظ اتحاد الكرة ”الاسود” ان ميدالية الكرة النسائية راحت للشيبي الأجهزة الأمنية تفحص شبهة جنائية في العثور على جثمان طفل داخل مقابر بالفيوم شبانة: هناك ”شلة” متحكمة في سوق الكرة المصرية.. منهم جون إدوارد وآدم وطني خرجا معا في وقت واحد بعد 3 أيام.. انتشال الغريق الثاني في حادث كوبري نجع حمادي بقنا انهيار شرفة عقار دون إصابات غرب الإسكندرية حركة تغييرات موسعة بالجيزة.. نقل رئيس العياط إلى أبو النمرس وتصعيد قيادات جديدة لإمبابة والمنيرة الغربية | خاص أبطال مصر يفرضون السيطرة على بطولة العالم للإسكواش في بالم هيلز البنك العربى الافريقى الدولى يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع BMW مصر لتقديم مزايا حصرية لعملاء البنك حركة تغييرات جديدة بأحياء الجيزة.. محمود فؤاد إلى العجوزة وطه عبد الصادق رئيسًا لبولاق الدكرور | خاص الهيئة العامة للبترول تضبط 61 ألف لتر وقود مهرب وتكشف مخالفات جديدة بمحطات الوقود

سياسة

تقرير حقوقي يرصد ملامح جديدة لبرلمان 2025: تراجع الأحزاب وصعود المستقلين

أصدر الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية، اليوم، تقريرًا تحليليًا بعنوان «قراءة أولية لنتائج لافتة: مخرجات جولة الإعادة لمحافظات المرحلة الثانية»، تناول فيه أبرز المؤشرات السياسية والانتخابية التي أفرزتها جولة الإعادة من انتخابات مجلس النواب 2025، وما حملته من دلالات مهمة على مستوى التنافسية وتركيبة المشهد النيابي القادم.

وأوضح التقرير أن جولة الإعادة شهدت حالة تنافسية مرتفعة وغير مسبوقة في عدد كبير من الدوائر، حيث تنافس 202 مرشحًا على 101 مقعد فردي موزعين على 58 دائرة انتخابية في 13 محافظة، ما يعكس سخونة المشهد الانتخابي واتساع نطاق التنافس على غالبية المقاعد المطروحة.

وأشار الائتلاف إلى أن الجولة جاءت في سياق انتخابي أكثر استقرارًا من الناحية القانونية، بعد حسم الطعون الانتخابية وغياب الإجراءات الاستثنائية، وهو ما ساهم في إعادة قدر من الثقة إلى العملية الانتخابية وسمح بتبلور توجهات تصويتية أكثر وضوحًا لدى الناخبين.

وسلط التقرير الضوء على الصعود اللافت للمستقلين، الذين تمكنوا من تعزيز حضورهم داخل جولة الإعادة، مستفيدين من تراجع الأداء التنافسي لبعض الأحزاب الكبرى والانقسامات التي شهدتها تحالفاتها الانتخابية في عدد من الدوائر، ما انعكس على نتائج الفوز والخسارة في المقاعد الفردية.

وفي المقابل، أكد التقرير أن هذا التقدم لا يعني انتقال البرلمان المقبل إلى أغلبية مستقلة، مشيرًا إلى أن النظام الانتخابي المعمول به، ولا سيما نظام القوائم المغلقة المطلقة، يضمن استمرار هيمنة حزبية واضحة على تشكيل المجلس وصنع القرار النيابي، رغم التغيرات النسبية في الخريطة التنافسية.

واختتم الائتلاف تقريره بالتأكيد على أن مخرجات جولة الإعادة تمثل رسالة سياسية مهمة للأحزاب والقوى السياسية، مفادها أن القدرة التنظيمية وحدها لم تعد كافية لضمان الفوز، وأن تعزيز الصلة بالناخبين واختيار مرشحين يتمتعون بشرعية شعبية حقيقية أصبح عاملًا حاسمًا في التنافس الانتخابي، خاصة مع اقتراب الجولات المتبقية من العملية الانتخابية.

موضوعات متعلقة