النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 08:57 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليمن : وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع وزير المالية تعزيز التنسيق المشترك ودعم تنفيذ مهام الوزارة بعد 18 يومًا.. «خلي بالك من نفسك» يحقق 208 ملايين جنيه في شباك التذاكر السعود غرامة تصل إلى 500 ألف جنيه.. ضوابط اصطحاب الكلاب وعقوبات مخالفة القانون لطيفة تطرح 6 أغنيات جديدة من «شبهي بالمللي».. وتتصدر توب الأسبوع على يوتيوب مصر المحكمة المختصة تلزم الجهة المنتجة لمسلسل رحيم بدفع 2مليون و239 ألف جنيه للفنانة نور اللبنانية” تفاصيل ” لماذا ترى أنقرة اتفاق مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان مكسبًا استراتيجيًا؟ كيف ترى القيادة التركية اتفاق مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان؟ لماذا جمّد ترامب الحرب مع إيران؟.. أربعة أسباب تكشفها صحيفة إسرائيلية وتفجر مفاجأة بشأن موعد العودة حقوق الإنسان اليمنية: جرائم الحوثيين ضد المدنيين تستوجب موقفا دوليا حازما الخنبشي يحصن منشآت حضرموت الحيوية ويشدد على أعلى درجات الجاهزية الأهلي يجهز إمام عاشور للعودة أمام برشلونة رسميًا.. وادي دجلة يعلن التعاقد مع أحمد عابدين من الأهلي

سياسة

تقرير حقوقي يرصد ملامح جديدة لبرلمان 2025: تراجع الأحزاب وصعود المستقلين

أصدر الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية، اليوم، تقريرًا تحليليًا بعنوان «قراءة أولية لنتائج لافتة: مخرجات جولة الإعادة لمحافظات المرحلة الثانية»، تناول فيه أبرز المؤشرات السياسية والانتخابية التي أفرزتها جولة الإعادة من انتخابات مجلس النواب 2025، وما حملته من دلالات مهمة على مستوى التنافسية وتركيبة المشهد النيابي القادم.

وأوضح التقرير أن جولة الإعادة شهدت حالة تنافسية مرتفعة وغير مسبوقة في عدد كبير من الدوائر، حيث تنافس 202 مرشحًا على 101 مقعد فردي موزعين على 58 دائرة انتخابية في 13 محافظة، ما يعكس سخونة المشهد الانتخابي واتساع نطاق التنافس على غالبية المقاعد المطروحة.

وأشار الائتلاف إلى أن الجولة جاءت في سياق انتخابي أكثر استقرارًا من الناحية القانونية، بعد حسم الطعون الانتخابية وغياب الإجراءات الاستثنائية، وهو ما ساهم في إعادة قدر من الثقة إلى العملية الانتخابية وسمح بتبلور توجهات تصويتية أكثر وضوحًا لدى الناخبين.

وسلط التقرير الضوء على الصعود اللافت للمستقلين، الذين تمكنوا من تعزيز حضورهم داخل جولة الإعادة، مستفيدين من تراجع الأداء التنافسي لبعض الأحزاب الكبرى والانقسامات التي شهدتها تحالفاتها الانتخابية في عدد من الدوائر، ما انعكس على نتائج الفوز والخسارة في المقاعد الفردية.

وفي المقابل، أكد التقرير أن هذا التقدم لا يعني انتقال البرلمان المقبل إلى أغلبية مستقلة، مشيرًا إلى أن النظام الانتخابي المعمول به، ولا سيما نظام القوائم المغلقة المطلقة، يضمن استمرار هيمنة حزبية واضحة على تشكيل المجلس وصنع القرار النيابي، رغم التغيرات النسبية في الخريطة التنافسية.

واختتم الائتلاف تقريره بالتأكيد على أن مخرجات جولة الإعادة تمثل رسالة سياسية مهمة للأحزاب والقوى السياسية، مفادها أن القدرة التنظيمية وحدها لم تعد كافية لضمان الفوز، وأن تعزيز الصلة بالناخبين واختيار مرشحين يتمتعون بشرعية شعبية حقيقية أصبح عاملًا حاسمًا في التنافس الانتخابي، خاصة مع اقتراب الجولات المتبقية من العملية الانتخابية.

موضوعات متعلقة