النهار
الأحد 8 فبراير 2026 04:51 صـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دقائق لعبه تحولت لفاجعة.. مصرع طفل أثناء اللهو داخل منزلة بشبين القناطر نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته شكاوي على الطاولة وحلول قيد التنفيذ.. تحرك جديد لجهاز تنميه العبور اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة

سياسة

تقرير حقوقي يرصد ملامح جديدة لبرلمان 2025: تراجع الأحزاب وصعود المستقلين

أصدر الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية، اليوم، تقريرًا تحليليًا بعنوان «قراءة أولية لنتائج لافتة: مخرجات جولة الإعادة لمحافظات المرحلة الثانية»، تناول فيه أبرز المؤشرات السياسية والانتخابية التي أفرزتها جولة الإعادة من انتخابات مجلس النواب 2025، وما حملته من دلالات مهمة على مستوى التنافسية وتركيبة المشهد النيابي القادم.

وأوضح التقرير أن جولة الإعادة شهدت حالة تنافسية مرتفعة وغير مسبوقة في عدد كبير من الدوائر، حيث تنافس 202 مرشحًا على 101 مقعد فردي موزعين على 58 دائرة انتخابية في 13 محافظة، ما يعكس سخونة المشهد الانتخابي واتساع نطاق التنافس على غالبية المقاعد المطروحة.

وأشار الائتلاف إلى أن الجولة جاءت في سياق انتخابي أكثر استقرارًا من الناحية القانونية، بعد حسم الطعون الانتخابية وغياب الإجراءات الاستثنائية، وهو ما ساهم في إعادة قدر من الثقة إلى العملية الانتخابية وسمح بتبلور توجهات تصويتية أكثر وضوحًا لدى الناخبين.

وسلط التقرير الضوء على الصعود اللافت للمستقلين، الذين تمكنوا من تعزيز حضورهم داخل جولة الإعادة، مستفيدين من تراجع الأداء التنافسي لبعض الأحزاب الكبرى والانقسامات التي شهدتها تحالفاتها الانتخابية في عدد من الدوائر، ما انعكس على نتائج الفوز والخسارة في المقاعد الفردية.

وفي المقابل، أكد التقرير أن هذا التقدم لا يعني انتقال البرلمان المقبل إلى أغلبية مستقلة، مشيرًا إلى أن النظام الانتخابي المعمول به، ولا سيما نظام القوائم المغلقة المطلقة، يضمن استمرار هيمنة حزبية واضحة على تشكيل المجلس وصنع القرار النيابي، رغم التغيرات النسبية في الخريطة التنافسية.

واختتم الائتلاف تقريره بالتأكيد على أن مخرجات جولة الإعادة تمثل رسالة سياسية مهمة للأحزاب والقوى السياسية، مفادها أن القدرة التنظيمية وحدها لم تعد كافية لضمان الفوز، وأن تعزيز الصلة بالناخبين واختيار مرشحين يتمتعون بشرعية شعبية حقيقية أصبح عاملًا حاسمًا في التنافس الانتخابي، خاصة مع اقتراب الجولات المتبقية من العملية الانتخابية.

موضوعات متعلقة