النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 07:17 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«سيدبك» تحقق طفرة فنية في صيانة أفران التكسير الحراري وتوفر أكثر من 70 مليون جنيه وائل رياض يعلن قائمة منتخب الشباب لمعسكر ماي «ڤاليو» تحصل على موافقة الرقابة المالية لإطلاق نشاط تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ختام مشروع ”جامعات خضراء من أجل مستقبل أفضل” بمكتبة الإسكندرية شعبة الذهب بتجارية الإسكندرية .. التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يدعم الذهب كملاذ آمن محمد مصيلحي: مترو الإسكندرية الجديد يعكس رؤية الدولة المصرية نحو الاقتصاد الأخضر رئيس هيئة البحوث العسكرية: حريصون على إطلاع الأجيال على بطولات وتاريخ القوات المسلحة مطاحن كفر الشيخ تستهدف استلام 70 ألف طن قمح خلال موسم التوريد أحمد عبد الواحد صرح المهندس... ”محبوسه داخل شبك” نانسي صلاح بجلسة تصوير مختلفة .. وتعلق: جاهزين للجديد ثورة زراعية بكفر الشيخ.. ماكينة حديثة لزراعة شتلات الأرز توفر الوقت والتكاليف وتزيد الإنتاج لتسريع تنمية احتياطيات الغاز والبترول.. وزير البترول يشهد اتفاقًا جديدًا مع «بي بي» و«هاربور إنرجي» ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»..محافظ كفرالشيخ يزرع الأشجار ضمن فعاليات «جملية يا بلدي»

فن

أحاسيس الأمومة تتصدر المشهد في أحدث كليبات لطيفة «تسلملي»

لطيفة
لطيفة

انتهت النجمة لطيفة من تصوير فيديو كليب جديد لأغنيتها «تسلملي»، في تعاون فني مميز مع المخرج جميل جميل المغازي، حيث كشفت مؤخرًا عن البرومو الرسمي للعمل، تمهيدًا لطرحه قريبًا عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب، إلى جانب عدد من منصات الموسيقى المختلفة.

أغنية «تسلملي» من كلمات حسام سعيد، وألحان سامر المصري، وتوزيع خالد نبيل، وتُعد إحدى أبرز أغنيات ألبوم لطيفة الأخير «قلبي ارتاح»، الذي حقق نجاحًا لافتًا منذ طرحه، متصدرًا قوائم الاستماع ومواقع الترند في مختلف أنحاء الوطن العربي.

ووصفت لطيفة الكليب الجديد بأنه «مفاجأة خاصة للجمهور»، مؤكدة في بيان صحفي أنها تحمست بشدة للفكرة التي طرحها المخرج جميل جميل المغازي، والتي جرى تطويرها في إطار فني يعتمد على الصورة والمشاعر، ليعكس أحاسيس الأمومة الصادقة بلغة بصرية مؤثرة.

كما أوضحت لطيفة أن أغنية «تسلملي» تمثل إهداءً من كل أم إلى ابنها البار، ووصفت الفكرة بأنها استثنائية وقريبة من القلب، وهو ما دفعها لتجسيد شخصية الأم بنفسها داخل الكليب، دون الاستعانة بموديل، في تجربة تحمل قدرًا كبيرًا من الصدق والتجرد الإنساني.

ويروي الكليب قصة إنسانية مؤثرة لعلاقة أم بابنها، من خلال ثلاث مراحل عمرية مختلفة: الطفولة، ثم الشباب، وصولًا إلى مرحلة الزواج، في خط درامي مكثف يُبرز تطور هذه العلاقة وما تحمله من حب واحتواء وتضحيات لا تنتهي.