النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 03:41 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

توك شو

لماذا نحتفي باليوم العالمي للغة العربية؟.. الشيخ خالد الجندي يوضح

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن اليوم العالمي للغة العربية هو يوم للاحتفال باللغة العربية، ويوافق الثامن عشر من شهر ديسمبر من كل عام، موضحًا أن الاحتفال باللغة العربية في هذا التاريخ جاء لأنه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 في شهر ديسمبر عام 1973، والذي أقر إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة، وذلك بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية عند انعقاد الدورة الخاصة بالمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة "DMC" اليوم الخنيس، أنه في هذا الصدد لا يسعنا إلا أن نحتفي ونحتفل سويًا بهذه اللغة التي نزل بها القرآن، إكرامًا لأنفسنا، وإكرامًا لأم أمتنا، وإكرامًا لهويتنا التي نعتز ونفتخر بها.

وأوضح أن اللغة العربية هي اللغة التي اختارها الله وعاءً لكتابه عز وجل، وهي لغة التخاطب للناس، واللغة التي رُشحت لتكون لغة أهل الجنة، مؤكدًا أن اللغة العربية تاج على رؤوس الناطقين بها.

وأشار إلى أن اللغة العربية هي أعظم لغة في التاريخ، لأنها لغة لا نهاية لمعانيها، ولا نهاية لبلاغتها، ولا نهاية لجودتها، ولا نهاية لألفاظها، لافتًا إلى أن لغة الضاد هي اللغة التي يجب أن نعلمها لأبنائنا، لأنها تحفظ لهم هويتهم، وتحفظ عليهم دينهم.

وبيّن أن أبناءنا يفهمون بهذه اللغة كتاب ربهم، ويتعرفون بها على نبيهم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، مؤكدًا أنه لا عجب ولا غرابة أن يمدح شاعر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «يا خير الناطقين بالضاد قاطبة، صلوات ربي وسلام».

https://youtube.com/shorts/CTYgGffM35s?si=kbe3CuAPLT-8rszF