النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 02:46 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة مسؤولين أميركيين : إدارة ترامب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة كرج جمعية ”الريادة للتنمية” بالتعاون مع ”رجال أعمال إسكندرية” تنظم حفل تجهيز 120 عريسًا وعروسًا مصرع طفل وشخص وإصابة أخر إثر انهيار سقف مخبز غرب الإسكندرية

تقارير ومتابعات

«أمهات مصر»: حماية الأطفال من التحرش تبدأ من الوعي داخل البيت وتمتد لرقابة صارمة داخل المدارس

قالت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، إن تكرار وقائع التحرش بالأطفال، خاصة في السن الصغير، يمثل ناقوس خطر حقيقي يستدعي تحركًا عاجلًا من الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية معًا، لحماية الأطفال من أي اعتداء نفسي أو جسدي.

وأشارت عبير، في تصريحات صحفية، إلى أن الأطفال في المراحل العمرية الأولى يعدون من أكثر الفئات عرضة للتحرش، نتيجة قلة وعيهم وعدم قدرتهم على التفرقة بين السلوك السليم والخاطئ، لافتة إلى أن الوقاية الأساسية تبدأ من داخل المنزل، عبر بناء علاقة ثقة قوية بين الطفل ووالديه، تسمح له بالتعبير عما يتعرض له دون خوف أو تردد.

ولفتت مؤسس اتحاد أمهات مصر النظر إلى أن أهم أدوات الحماية، التوعية المبكرة للطفل بحدود جسده بأسلوب بسيط يتناسب مع عمره، وترسيخ فكرة أن جسده ملك له وحده، ولا يحق لأي شخص الاقتراب منه أو لمسه دون رضاه، مهما كانت درجة القرابة أو القرب.

وشددت عبير، على أهمية تدريب الأطفال على الرفض وطلب المساعدة، وغرس فكرة أن الصمت على أي تصرف مريب لا يعد شجاعة، بل قد يعرض الطفل لمخاطر أكبر، مؤكدة ضرورة الاستماع الجيد للطفل والتعامل بجدية مع أي شكوى أو إحساس بعدم الارتياح، دون تهوين أو تخويف.

وأضافت عبير، أن المتابعة المستمرة لسلوكيات الأطفال وحالتهم النفسية تمثل خط دفاع أساسي، موضحة أن التغيرات المفاجئة في الطباع، مثل الخوف الزائد أو الانعزال أو اضطرابات النوم، قد تكون رسائل استغاثة تحتاج إلى انتباه سريع وتدخل واعٍ من الأسرة.

وفيما يخص دور المدارس، قالت عبير إن المؤسسات التعليمية تتحمل مسؤولية مباشرة في حماية الطلاب، خاصة في المراحل الأولى، مشيرة إلى ضرورة اختيار المشرفين والعاملين المتعاملين مع الأطفال بعناية فائقة، وفق معايير صارمة تتعلق بالكفاءة والسلوك والسلامة النفسية، نظرًا لحساسية هذه الفئة العمرية.

وأوضحت عبير، أن تشديد الرقابة داخل المدارس لم يعد أمرًا اختياريًا، بل ضرورة ملحة، من خلال تركيب كاميرات مراقبة تغطي جميع أرجاء المدرسة، خاصة الأماكن التي يتواجد بها الأطفال، مع وجود متابعة حقيقية وجادة لهذه الكاميرات، وعدم الاكتفاء بوجودها كإجراء شكلي.

كما شددت مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور على أن فرض الانضباط داخل المدارس، وسرعة التعامل مع أي بلاغ أو شكوى، وتفعيل دور الإدارة المدرسية والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، إلى جانب التواصل المستمر مع أولياء الأمور، عناصر أساسية لخلق بيئة تعليمية آمنة.

وأكدت عبير، أن توعية الأطفال لا تعني بث الخوف داخل نفوسهم، بل منحهم المعرفة التي تحميهم، مشيرة إلى أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تبدأ من البيت، وتمتد إلى المدرسة، ولا تتحقق إلا بتكامل الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع.