النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 12:38 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيسة القناة الأولى لـ«النهار»: برامجنا سلاحنا لمواجهة تأثير السوشيال ميديا على عقول الشباب بمشاركة 300 لاعباُ في بني سويف: انطلاق اختبارات الانتقاء للمشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي رئيس مياه البحر الأحمر يتابع ميدانيًا محطتي اليسر والدهار الفريق أسامة ربيع: «نستهدف التوسع في جهود توطين صناعة الوحدات البحرية عبر إقامة مجتمعات صناعية متكاملة» «ڤاليو» شريك الدفع الإلكتروني الحصري لـ«نون مينتس».. وتقسيط المشتريات حتى 60 شهرا 1.3 مليار دولار مساعدات.. اتحاد الصناعات يتحرك لتأسيس تحالف للقطاع الخاص الزراعي لمواجهة التصحر محافظ الفيوم يناقش استعدادات إقامة مهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية وزير التموين يترأس غرفة عمليات متابعة تنفيذ مبادرة خفض أسعار السلع ويوجه بتكثيف ضخ السلع والتوسع في المنافذ المشاركة «سوديك إيست» يسلم 1475 وحدة ويطلق مرحلة «The Lakes» الأهلي يستعد لمواجهة بترول أسيوط قبل قمة الزمالك.. ووديتان لتجهيز البدلاء خلال التوقف بسبب الديون.. سائق توك توك ينهي حياة صديقه ويحاول إخفاء الجريمة بحرق جثمانه ومركبته التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام أنجولا.. حسام حسن يدفع بالقوة الضاربة في افتتاح تصفيات أمم إفريقيا 2027

عربي ودولي

رحلة الإرهاب: هجوم سيدني واستلهام داعش

هجوم إطلاق النار على شاطئ بوندي
هجوم إطلاق النار على شاطئ بوندي

كشفت إدارة الهجرة في مانيلا،اليوم الثلاثاء، أن الرجل وابنه المسؤولين عن هجوم إطلاق النار الجماعي على شاطئ بوندي في سيدني، قضيا معظم شهر نوفمبر في الفلبين، حيث دخل الأب البلاد بصفة "مواطن هندي".

ووصل ساجد أكرم (50 عاماً) وابنه نافيد أكرم (24 عاماً) إلى الفلبين معاً في الأول من نوفمبر، متوجهين إلى مقاطعة دافاو الجنوبية، وغادرا البلاد في 28 نوفمبر، وفقاً لما صرحت به الناطقة باسم إدارة الهجرة، دانا ساندوفال.

وكان الهجوم الذي نفذه الأب وابنه خلال احتفال حانوكا اليهودي قد أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة العشرات بجروح، ويُعد أسوأ حادث إطلاق نار جماعي تشهده أستراليا منذ نحو 30 عاماً. وتحقق الشرطة الأسترالية في الحادث باعتباره عملاً إرهابياً استهدف الجالية اليهودية، مستندة إلى دلائل أولية تشير إلى تأثر المنفذين بأفكار تنظيم داعش.

وأوضحت مفوضة الشرطة الأسترالية، كريسي باريت، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم كان مستوحى من تنظيم داعش، مضيفة أن السيارة المستخدمة من قبل الابن احتوت على عبوات ناسفة يدوية الصنع وعلمين مرتبطين بالتنظيم.

ويأتي كشف الرحلة إلى الفلبين وسط تحقيقات مشتركة مع السلطات الفلبينية، حيث تنشط في جنوب البلاد شبكات مرتبطة بتنظيم داعش، رغم تراجع نفوذها في السنوات الأخيرة لتصبح خلايا ضعيفة في جزيرة مينداناو الجنوبية.

وفيما قضى الأب على يد الشرطة خلال الهجوم، يرقد الابن نافيد في حالة حرجة بالمستشفى بعد إصابته أيضاً بالرصاص، بينما يستمر التحقيق في الغرض من الرحلة إلى الفلبين والروابط المحتملة مع التنظيمات الإرهابية.

موضوعات متعلقة