النهار
السبت 24 يناير 2026 10:03 صـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 21 درجة وزير الثقافة: يوسف شاهين شكّل بإبداعه وعي أجيال وأعماله جزء أصيل من الهوية الثقافية المصرية والعربية نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف أرض مصر وشعبها الأصيل قلوب المصريين مع البابا تواضروس.. جراحة ناجحة ومحبة تتدفق بالدعاء.. والعودة الي مصر غدًا مياه الرياح التوفيقي تجرف شابًا من بنها وتلفظه جثة بكفر شكر سميرة عبدالعزيز: فاتن حمامة كانت تخاف من الموت بشدة قيادات «البترول» تبحث مع «خالدة» خطط زيادة إنتاج الزيت والغاز حتى 2030 43 مليون وحدة سكنية معفاة من الضريبة العقارية محافظ القليوبية يشهد تنصيب القس رفيق دويب راعياً للكنيسة الإنجيلية ببنها سر لقاء زينة مع فان دام في دبي وموقف طريف يخطف الأنظار شعبة مواد البناء.. الحديد المحلي أغلى من المستورد بـ100 دولار من يقف وراء الفيتو السني لمنع حصول المالكي علي الدورة الثالثة لرئاسة حكومة العراق ؟

عربي ودولي

عبء الديون يهدد التحول الأخضر في أفريقيا: دراسة تكشف فجوة تمويلية تتجاوز 240 مليار دولار سنويًا

أكدت دراسة حديثة، أن طموحات الدول الأفريقية للتحول نحو النمو الأخضر تواجه واحدة من أكبر الأزمات الهيكلية في تاريخ القارة، والمتمثلة في عبء الديون الخارجية التي تلتهم معظم إيرادات الحكومات، وتحرمها من القدرة على تمويل مشروعات الطاقة المتجددة والتكيف مع تغير المناخ.

ووفقًا للدراسة، فإن الدول الأفريقية تتلقى 30 مليار دولار سنويًا فقط لتمويل جهود المناخ، بينما تحتاج إلى أكثر من 277 مليار دولار لتحقيق أهدافها البيئية بحلول عام 2030، وهو ما يخلق فجوة تمويلية هائلة أصبحت العائق الأكبر أمام مسار التحول الأخضر.

وأوضحت الدراسة المنشورة لمركز فاروس للفكر والدراسات، أن دولًا مثل زامبيا وغانا وكينيا تواجه مستويات ديون غير مسبوقة؛ إذ تستهلك خدمة الدين ما بين 50% إلى 70% من الإيرادات الحكومية، مما يضع الحكومات بين خيارين صعبين: توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين أو تمويل التحول البيئي.

وحذرت من ظاهرة هروب رؤوس الأموال، التي وصفها بأنها “نزيف اقتصادي صامت” يلتهم مكاسب التنمية، مشيرًا إلى أن الأموال المهربة من أفريقيا تفوق حجم الديون الخارجية في بعض الفترات، وترجع هذه الظاهرة إلى الفساد الإداري، وغياب الاستقرار السياسي، وتراجع الثقة في الاقتصاد المحلي.

وعلى الرغم من هذه التحديات، أكدت الدراسة أن أفريقيا تمتلك دوافع قوية لاعتماد النمو الأخضر، في مقدمتها التأثر الحاد بتغير المناخ، وارتفاع معدلات الجفاف والفيضانات، إضافة إلى الفرص الضخمة التي توفرها الطاقة المتجددة، والزراعة المستدامة، وأسواق الكربون، والتي يمكنها خلق ملايين الوظائف للشباب.

وأشارت الدراسة إلى أن الاتحاد الأفريقي أطلق خطة العمل للتعافي الأخضر بدعم دولي، بهدف بناء قدرات الحكومات وتعزيز الوصول إلى تمويل المناخ، إلا أن نجاح الخطة مرهون بقدرة الدول على تخفيف عبء الديون، وجذب الاستثمارات الخضراء، وتحسين الحوكمة.