النهار
الإثنين 9 مارس 2026 12:40 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تهدد بمصادرة ممتلكات مواطنيها المغتربين إذا عبرو عن دعمهم الهجمات عليها استنفار خدمي في مكة المكرمة لخدمة الزوار والمعتمرين خلال ذروة العشر الأواخر من رمضان رئيس الطريقة الكسنزانية بالعالم يحث الأطراف المتنازعة لتغليب لغة الحوار والمصالحة حقنا لدماء البشر و دفع شبح التصعيد كلية البنات الإسلامية بأسيوط تعلن الفائزات في مسابقة القرآن الكريم الرمضانية الجزار: 260 ألف خدمة طبية للمواطنين و250 مرورًا إشرافيًا على المستشفيات خلال رمضان تجديد اعتماد مستشفى معهد الأورام بجامعة المنوفية من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية GAHAR تأكيدًا لجودة الخدمات الطبية عمرو صالح يرفض زيارة طارق لطفي في فرصة اخيرة 681 سائحا وزائرا من بين الزائرين 38 مصريا و643 سائحًا أجنبيًا في زيارة لمدينة سانت كاترين بوريطة يجدد التأكيد على ان أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المغرب أحمد عصام السيد يقاوم النصب للمرة الأولى في فخر الدنيا سلطان عُمان يؤكد على توحيد الجهود الإقليمية والدولية والعمل على الدفع نحو الحلول الدبلوماسية بالأسماء.. جامعة عين شمس تعلن الفائزين في مسابقتي «القرآن الكريم والإنشاد الديني»

فن

فى عيد ميلاده الـ 72.. محمود حميدة نجم الأداء الرفيع وصاحب المسيرة الفنية المتكاملة

محمود حميدة
محمود حميدة

يحتفل اليوم الفنان الكبير محمود حميدة بعيد ميلاده الـ72، فهو مواليد 7 ديسمبر 1953، وهو واحد من أبرز نجوم السينما المصرية الذين جمعوا بين الأداء التمثيلي الرفيع والثقافة الواسعة طوال مسيرته، كما أنه لم يقتصر دوره على الشاشة فقط، بل امتدت إسهاماته لتشمل الإنتاج، التدريب، وصناعة الوعي السينمائي، ليكون نموذجًا للفنان المثقف الذي يجمع بين العمق الفني والرؤية الفكرية.

مسيرة استثنائية تجمع الفن والثقافة

يمتلك حميدة مسيرة فنية غنية تجمع بين الأداء الرفيع والثقافة العميقة، حيث لم يقتصر عمله على التمثيل فقط، بل امتد إلى الإنتاج والتدريب وصناعة الوعي السينمائي، ليصبح نموذجًا للفنان الشامل.

طفولة مبكرة وشغف بالتمثيل

ولد محمود حميدة في أسرة مصرية محافظة، وبدأ شغفه بالتمثيل منذ الصغر عبر فرق المسرح المدرسية، ورغم التحاقه بكلية الهندسة عام 1970، انتقل لاحقًا إلى كلية التجارة وتخرج منها عام 1981، مواصلًا نشاطه المسرحي الجامعي الذي صقل موهبته.

بعد التخرج، عمل في إحدى الشركات العالمية بإدارة المبيعات، إلا أن حبه للفن ظل يتقدم خطوة بخطوة، حتى منحته البطولة في مسلسل تليفزيوني عام 1986، الذي شكل نقطة تحول حقيقية في حياته.

الانطلاقة السينمائية

ارتفعت شهرة حميدة مع فيلم "الإمبراطور"، الذي جعله نجم الصف الأول وفتح أمامه أبواب البطولات السينمائية في التسعينيات. وشارك في أعمال تركت بصمة قوية مثل: "شمس الزناتي"، "المساطيل"، "فارس المدينة"، "كيد العوالم"، "بحب السيما"، "جنة الشياطين" تميزت أدواره بالعمق والجرأة، سواء في الشخصيات الشعبية أو المركبة أو التي تحمل بعدًا فلسفيًا.

ثبات وإبداع مع الألفية الجديدة

مع دخول الألفية، حافظ حميدة على مكانته رغم تغير السوق السينمائي، وشارك في أعمال ناجحة جماهيريًا ونقديًا مثل: "آسف على الإزعاج"، "دكان شحاتة"، "فوتوكوبي" حيث قدم أداءات أكثر هدوءًا ونضجًا، مستندًا إلى ثقافته الواسعة وحسه المرهف في بناء الشخصيات.

مشروع فني متكامل

لم يقتصر نشاط حميدة على التمثيل، فقد أسس عام 1996 شركة البطريق للإنتاج الفني، وقدم أعمالًا مهمة مثل:
"جنة الشياطين"، "جمال عبد الناصر"، "جلد حي" كما أنشأ استوديو الممثل لتدريب المواهب ومجلة "الفن السابع"، أول مجلة عربية متخصصة في صناعة السينما، لتصبح مرجعًا مهمًا للدارسين والنقاد.

الجوائز والتكريمات

حصد محمود حميدة العديد من الجوائز، منها:

أفضل ممثل عن عفاريت الأسفلت
جائزة مهرجان تطوان الدولي عن جنة الشياطين
جائزة مهرجان كازان السينمائي
تكريم مهرجان الإسكندرية السينمائي
جائزة الإنجاز الإبداعي من مهرجان الجونة السينمائي

الجانب الشخصي

ظل الجمهور مهتمًا بحياته الخاصة، خصوصًا بعد تصريحاته حول زواجه الثاني، حيث كشف في لقاء مع الإعلامية وفاء الكيلاني عن تأثير البيئة التقليدية التي نشأ فيها على نظرته للمرأة، معترفًا بأن بعض قراراته لم تكن عادلة، لكنه أكد أن الحب كان حاضرًا في المرتين، وأنه لا يشعر بالندم على تجاربه.