النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 09:24 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تستعد وزارة الري لتعميم «التوأمة الرقمية» على ترع الجمهورية؟ ظهر بصحة جيدة.. كيم جونج أون يزور معرضًا للأحذية والملابس في كوريا الشمالية عقب شائعات عن وفاته أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل إيران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن التوتر في مضيق هرمز وتدعو إلى ترتيبات أمنية إقليمية

عربي ودولي

العالم يسجن 11.5 مليون إنسان… أرقام 2025 تكشف اتساع الظاهرة وتناقض العدالة بين القارات

كشفت أحدث البيانات الدولية، الصادرة عن الفترة من فبراير إلى ديسمبر 2025، صورة عالمية معقدة لحجم السجناء حول العالم، حيث بلغ العدد الإجمالي نحو 11.5 مليون سجين بحسب شبكة رؤية الإخبارية، أي ما يعادل 0.14% من سكان العالم، وتبرز هذه النسبة اتساع الظاهرة عالميًا وتفاوتها بشكل لافت بين الدول والقارات.

وتشير الإحصاءات إلى أن الأمريكيتين تتصدران العالم في معدلات السجن، مدفوعة بسياسات جنائية أكثر صرامة ونظام قانوني يعتمد بشكل واضح على الحبس كعقوبة رئيسية، وهو ما يرفع من أعداد السجناء سنويًا بوتيرة متسارعة، حيث تقع أمريكا في المرتبة الاولي بواقع 1.8 مليون سجين.

في المقابل، تسجل إفريقيا وآسيا معدلات أقل نسبيًا، رغم الكثافة السكانية الكبيرة واتساع الرقعة الجغرافية، في دلالة على اختلاف المقاربات العدلية والجنائية بين القارات، وتنوع النظم القانونية التي تحكم التعامل مع الجريمة والعقاب.

وتشير البيانات إلى أن عدد السجناء يعكس الكثير من ملامح أنظمة العدالة في كل دولة، إذ غالبًا ما تواجه الدول ذات المعدلات المرتفعة تحديات كبيرة في مجالات الإصلاح الجنائي، وحقوق الإنسان، وبرامج إعادة التأهيل، في وقت يزداد فيه الجدل العالمي حول فعالية العقوبات السالبة للحرية في الحد من الجريمة.

وتفتح الأرقام الجديدة الباب واسعًا أمام مناقشة مستقبل السياسات الجنائية عالميًا، وضرورة تطوير آليات أكثر توازنًا بين الردع، والعدالة، وحقوق الإنسان.