النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 02:13 صـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

عربي ودولي

لماذا الهرولة الالمانية لسد فراغ الوجود الفرنسي في الجزائر ؟

خريطة الجزائر
خريطة الجزائر

- خبراء : برلين ستوقع شراكة استراتيجية شاملة مع الجزائر وعينها علي الغاز

الغاز الجزائري اولا واخيرا هو كلمة السر في التقارب الشديد للغاية بين برلين والجزائر في اعقاب القطيعة الجزائرية الفرنسية الاخيرة حيث اعتبر الخبراء والمحللين ان التقارب الالماني الجزائري يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة المميزة بين البلدين وعين برلين علي غاز الجزائر ولسد الفراغ الذي تركه الانسحاب الفرنسي من الحياة الاقتصادية الجزائرية علي خلفية الاختلافات الجوهرية بين الرئيس تبون وماكرون .

يقول الدكتور حسين العدوان خبير العلاقات الدولية ان المانيا هرولت بكل سرعة للتواجد في داخل السوق الجزائري بسلسلة من الشراكات المميزة بين الدولتين مستفيدة بتوتر العلاقات بين فرنسا والجزائر ولتمليء الفراغ الفرنسي الكبير في الداخل الجزائري وجاءت المانيا بعد إيطاليا والصين وتركيا وقطر وأمريكا هذه الدول التي قررت الدخول في شراكة استراتيجية مع الجزائر بعد أن توفرت الظروف المناسبة لإقامة مشاريع كبرى في بلادنا وتأكد للعالم نجاح المشاريع العملاقة في غار أجبيلات في الحديد والصلب و في القطاع الزراعي التي حققت إنتاجا أذهل العالم وإقامة مشروع السكك الحديدية الصحراوية ونجاح مشاريع التنقيب عن الذهب والفوسفات والكثير من المعادن الثمينة التي أقيمت في مختلف مناطق الجزائر لذا حضرت المانيا بقوة في السوق الجزائرية لتشارك بثقلها المالي وخبراتها التكنولوجية في استغلال الثروات الهائلة التي تتوفر في الجزائر التي أصبحت قبلة للمستثمرين الأجانب .

واضاف الدكتور العدوان ان التحاق ألمانيا بإيطاليا وتوقيع عشرات الاتفاقيات الاستراتيجية مع الجزائر والتي حققت نجاحا كبيرا تدخل ألمانيا على الخط لتغير المشهد الصناعي والتكنولوجي النافع لصالح الشعبين الجزائري والألماني لأن العالم ينظر إلى الجزائر بشكل مختلف فالجزائر بلد كبير في مساحته كبير بثرواته والجزائر محور غني بأنواع الطاقات المتجددة وهي فاعل دبلوماسي موثوق .

واشار العدوان الي ان الخاسر من توتر العلاقات الفرنسية الجزائرية هي باريس لأنه في غضون هذه الأثناء يواصل البعض في فرنسا إثارة النعرات من أجل استغلال ثروات البلدان التي استعمرتها سابقا ولازالت تهيمن على ثرواتها وكأنها وصية عليها ولا تقيم معها شراكة عادلة بل تبحث على شراكة النهب والسلب ولا ترضى بالتعامل على أساس المنفعة المتبادلة وهو ما رفضته الجزائر كما رفضت سياسة التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد ولا تزال فرنسا تعتقد أن الحنين إلى الاستعمار يمكن أن يحل محل الدبلوماسية الحديثة ولهذا اختارت ألمانيا الاستثمار واختارت إيطاليا والصين وأمريكا وتركيا التعاون وخرجت فرنسا كما سبق وان خرجت من الساحل الافريقي لصالح الروس.