النهار
الأحد 11 يناير 2026 10:07 مـ 22 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الشؤون الإسلامية” بالمدينة المنورة : أكثر من مليون نسخة من المواد التوعوية وزعت لضيوف الرحمن خلال العام عام 2025م جامعة العاصمة تحتفي باختيار اثنين من أساتذتها بمجلس أمناء جائزة اتحاد الناشرين محافظ الفيوم يستقبل رئيس جامعة الأزهر لبحث آفاق التعاون المشترك رحلة الحشيش تنتهي بالسجن.. المشدد 10 سنوات لصنايعى بالقليوبية وكيلة ”تضامن الغربية” تتفقد مستشفى خيري بالمحلة.. وتؤكد دعم الدولة للمجتمع المدني في القطاع الصحي من المطبخ إلى قفص الإتهام.. المشدد 10 سنوات لتاجر ميثامفيتامين في الخصوص المحكمة تحسمها بـ”المؤبد” لمتهم حوّل شبرا الخيمة إلى وكر مخدرات سقط من دور مرتفع .. معاينة فريق النيابة الادارية تكشف تفاصيل جديدة في حادث سقوط تلميذ بمدرسة في أسيوط وزارة البترول تعلن تصدير شحنة غاز مسال جديدة من مجمع إدكو إلي كندا عمرو سعد .. مسلسل إفراج قصة واقعية من ملفات ممنوعة من النشر لم تعلن من قبل طارق النهري لـ يارا أحمد: محمد سامي صاحب رؤية دقيقة ومي عمر ملتزمة ومحترفة كوبا في مواجهة التهديدات الأميركية: صمود السيادة في اختبار جديد

سياسة

النائبة أمل عصفور: حماية الأطفال مسؤولية قانونية تحتاج انضباطًا وتطبيقًا حازمًا

 النائبة أمل عصفور
النائبة أمل عصفور

أكدت النائبة أمل عصفور، أمين سر لجنة التعليم بمجلس النواب، أن حماية الأطفال تتطلب خطوات أكثر انتظامًا لتفعيل قانون الطفل، مع ضرورة الإعلان عن هذه الإجراءات بشكل رسمي وواضح. وأشارت إلى أن العقوبات المنصوص عليها في القانون يجب أن تُطبق على أرض الواقع، حتى يشعر المجتمع بجدية الردع.

وأضافت أن المجتمع المصري شهد تغيّرات كبيرة نتيجة انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، ما يستلزم إعادة النظر في بعض العقوبات لتكون أكثر رادعًا. وأكدت أن الطفل لا حول له ولا قوة، وأن أي انتهاك لبراءته يشكل جريمة مزدوجة، لما تتركه من آثار نفسية سلبية قد ترافقه طوال حياته وتؤثر على نموه الاجتماعي والنفسي.

وشددت "عصفور" على الدور الحيوي للمدارس في التوعية، مؤكدة أن جميع المؤسسات المرتبطة بالطفل يجب أن تعتمد قواعد صارمة في التعامل معه، وأن تتم عملية اختيار المسؤولين عن الأطفال بعناية فائقة. وأوضحت أن الأمر لا يقتصر على التعليم فقط، بل يمتد إلى البعد الاجتماعي المرتبط بتنشئة جيل سليم نفسيًا واجتماعيًا، محذرة من أن أي إهمال في هذا الجانب قد يؤدي إلى ظهور أطفال يعانون من اضطرابات نفسية عميقة، وهو ما ينعكس سلبًا على المجتمع بأسره.

وأكدت أن كل المؤسسات ذات العلاقة بالطفل، سواء كانت تعليمية أو اجتماعية أو قانونية، يجب أن تتحمل مسؤولياتها بالكامل، مع وضع معايير واضحة وصارمة لاختيار العاملين معها. وأضافت أن مهمة هذه المؤسسات ليست مجرد تعليم الأطفال فحسب، بل تربية جيل جديد بشكل سليم، مشيرة إلى أن أي تقصير في هذه العملية سيجعل المجتمع يتحمل العواقب مستقبلًا.

موضوعات متعلقة