النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 10:42 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار رئيس جامعة العاصمة: شكرًا لاعبي مصر..شرفتونا وكنتم خير سفراء للكرة المصرية في قرار لرئيس الوزراء: وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

ثقافة

غسان ياسين يتجاوز الخطوط الحمراء.. إساءات سافرة لنجيب محفوظ ومحاولة بائسة لتشويه قامة مصرية عالمية

الناشط السوري غسان ياسين
الناشط السوري غسان ياسين

واصل الناشط السوري المثير للجدل غسان ياسين حملاته العدائية ضد مصر، وهذه المرة اختار أن يوجّه سهامه نحو رمز أدبي عالمي بحجم نجيب محفوظ، في خطوة اعتبرها كثيرون تجاوزًا صارخًا للحدود ومحاولة يائسة للفت الأنظار عبر افتعال الأكاذيب.

غسان ياسين

وفي منشور فجّ، اتهم ياسين نجيب محفوظ – الحائز على نوبل للآداب – بالتطبيع مع إسرائيل، مستندًا إلى ورقة نشرها وادعى أنها بخط يد محفوظ وموجّهة إلى كاتب إسرائيلي، مدعيًا أن حصوله على نوبل كان بسبب "دعم كامب ديفيد".
اتهامٌ وُصف على منصّات التواصل بأنه افتراء متعمد وسقوط أخلاقي، ومحاولة للتشويه لا تستند إلى أي وثيقة موثوقة أو رواية تاريخية معروفة.

غسان ياسين

ولم يكتفِ ياسين بترويج ادعاءاته، بل تطاول على الكتّاب والمثقفين المصريين قائلًا: "هناك كتّاب في مصر لا يعرفون شيئًا عن العالم… بل ولا يعرفون حتى سيرة أهم روائي لديهم!"، ثم تابع تهكمه المعتاد قائلاً: "أنتوا علقانين مع غسان ياسين… مو إعلاميي التوجيه المعنوي عندكم!"

هذا الهجوم ليس جديدًا، بل يأتي استمرارًا لنهج ياسين في الإساءة لمصر، إذ سبق أن شكك في نصر أكتوبر وفي تحرير سيناء، ووقف علنًا إلى جانب جماعة الإخوان ودعم مظاهرات الخارج التي تستهدف الدولة المصرية، مستخدمًا خطابًا حادًا يفيض بالتحريض والتهجم.

غسان ياسين

غسان ياسين، المولود في حلب عام 1976، لا يمتلك أي رصيد فكري أو أدبي يؤهله لمهاجمة قامة عالمية مثل نجيب محفوظ. تاريخه، كما هو معروف، يقتصر على العمل في مجال الإعلانات قبل الثورة، ثم اعتقاله عام 2011 إثر مقابلة تلفزيونية، وبعد خروجه انخرط في نشاط سياسي متقلب حافل بالعداءات والاتهامات المتناثرة.

نجيب محفوظ

وبينما واصل ياسين هجومه المفتعل، جاء الرد الشعبي المصري حاسمًا ورافضًا، مؤكدًا أن قيمة نجيب محفوظ أكبر من أن تهزّها تدوينة غوغائية أو ادعاء بلا سند.

موضوعات متعلقة