النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 01:01 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة المهندسين بالإسكندرية تكرم أوائل الثانوية من أبناء المهنة تيك توك وإنتربرنيل تفتحان آفاقًا جديدة لنمو أعمال رائدات الأعمال في مصر الإسكندريةتضرب بيد من حديد .. التحفظ على 204 حالة إشغال مزلقان جديد و60 سيارة سيرفيس.. محافظ قنا يتابع التجهيزات النهائية لبدء تشغيل مجمع مواقف قنا الجديدة جسور استثمارية جديدة.. القنصل السعودي يبحث مع رئيس المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية سبل دعم مناخ الأعمال ”تعليم البحيرة” تعلن أسماء وأصحاب المشروعات الفائزة فى مسابقة ”١٠٠ معلم مبدع متمكن ٣” شراكة استراتيجية بين ” VASBOX وThe Alpha” Talks Show ” لإطلاق النسخة المصرية من منصة الحوارات الإقليمية «إنتِ الأساس».. مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء يتفقد فعاليات الحملة بالسوق القديم بشرم الشيخ وزير الرياضة: فخور بمشاركتي في أولمبياد الشركات لاعبًا.. وبورسعيد تستضيف النسخة الـ59 بمشاركة 23 ألف رياضي رئيس جامعة المنوفية يستعرض أمام المجلس الأعلى للجامعات دراسة هندسية عن المعايير التصميمية لتعزيز كفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها وتحقيق أفضل أداء حراري... محافظ كفرالشيخ يناقش مع المستشار العسكرى عددًا من الملفات لتعزيز التنسيق وخدمة المواطنين خلال قمة لواندا.. القاهرة تربط السلام بالتنمية لمواجهة أزمات أفريقيا

سياسة

وسط أهالي المطرية.. محمد زهران يخوض سباق النواب بأسلوب غير تقليدي بلا لافتات

 محمد زهران
محمد زهران

في شوارع المطرية المزدحمة، يسير محمد زهران بخطوات هادئة، يطرق الأبواب، يجلس على المقاهي الشعبية، ويستقل نفس المواصلات التي يستخدمها المواطنون يوميًا، مستمعًا إليهم كما اعتاد أن يستمع لطلاب المدارس الذين حمل همومهم سنوات طويلة.

زهران، الذي عرفه الأهالي كمدافع عن حقوق المعلمين ومساند للبسطاء، اختار أن يعتمد على رصيده الإنساني والتجربة الواقعية بدل الوعود البراقة أو الدعاية الضخمة. فهو يخاطب الناس بعينيه قبل كلماته، وكأنما يقول لهم: "أنا منكم، وصوتي لن يعلو عليكم".

واستند المرشح إلى الوجوه التي يعرفها ويعرفونه، والدعوات العفوية القادمة من قلوب تثق به، مؤكدًا أن البرلمان ليس سلطة، بل امتداد لمسار خدمته الذي عاشه في التعليم، والذي أكسبه ألقابًا مثل “محامي الغلابة” و“محامي المعلمين”.

وفي وقت تتكدس فيه الشوارع باللافتات الضخمة والميزانيات الهائلة، يأتي زهران ليعيد تعريف معنى المرشح الشعبي الحقيقي؛ لا مهرجانات مصطنعة، ولا مؤثرات صوتية، ولا وعود بلا جذور. فقط رجل يسير وسط أهله، مستندًا إلى صدق التجربة ونقاء الرسالة، مؤمنًا بأن محبة الناس أقوى من أي دعاية، وأن المطرية وحدها كفيلة بوضعه في المكان الذي يستحقه.

وأكد المرشح أن برنامجه الانتخابي يتمحور حول الاهتمام بملفي الصحة والتعليم، باعتبارهما أساس بناء أي مجتمع متقدم، مضيفًا أنه يسعى لتحويل هذا الالتزام الشخصي إلى مبادرات واقعية تخدم المواطنين يوميًا.