النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 03:43 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

أهم الأخبار

تحذير تربوي حاد.. زيادة أيام الدراسة لـ185 يومًا تهدد بضغوط وأعباء غير مسبوقة

تحذير تربوي حاد.. زيادة أيام الدراسة لـ185 يومًا تهدد بضغوط وأعباء غير مسبوقة
تحذير تربوي حاد.. زيادة أيام الدراسة لـ185 يومًا تهدد بضغوط وأعباء غير مسبوقة

أثار قرار زيادة عدد أيام العام الدراسي إلى 185 يومًا حالة من الجدل، خاصة بعدما قدّم الخبير التربوي د. تامر شوقي قراءة شاملة للإيجابيات والمحاذير المحتملة لهذا التغيير، مؤكدًا أن القرار لا يمكن النظر إليه من زاوية واحدة، بل يجب تقييمه في ضوء تأثيره على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والمنظومة التعليمية ككل.

وأوضح شوقي أن زيادة عدد أيام الدراسة قد تحمل بعض الفوائد، أبرزها إتاحة وقت كاف لشرح المناهج وإنهائها، بعد الشكاوى المتكررة من ضيق الوقت المتاح لدراسة المحتوى الدراسي. وأشار إلى أن زيادة الأيام توفر مساحة أكبر لفهم المقررات ومراجعتها، كما قد تساهم بشكل جزئي في حل مشكلة عجز المعلمين، بالإضافة إلى كونها خطوة تتسق مع العديد من نظم التعليم حول العالم.

لكن في المقابل، شدد شوقي على أن القرار يحمل عدة محاذير خطيرة، أولها زيادة الأعباء والضغوط النفسية على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور. كما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الدروس الخصوصية واستمرارها طوال شهور العام، بالإضافة إلى زيادة استهلاك الأثاث والأجهزة بالمدارس دون صيانة كافية.

وتابع أن القرار سيرفع نفقات الأسر في المواصلات والتغذية اليومية، إلى جانب تقليص الوقت المتاح لاستغلال الإجازة لاستعادة النشاط، خصوصًا لدى الأسر التي تضم أكثر من طالب تختلف مواعيد امتحاناتهم. وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة في معظم شهور السنة سيمثل عبئًا إضافيًا على أطراف العملية التعليمية.

ولفت شوقي إلى أن تطبيق نظام البكالوريا سيجعل الامتحانات تمتد لأربعة شهور سنويًا، ما يعني حرمان أسر كثيرة من الإجازة الصيفية إذا كان لديها طلاب في هذه المرحلة. كما أن استمرار نظام التقييمات اليومية والأسبوعية والشهرية سيُبقي وقت التعلم الفعلي محدودًا، لأن جزءًا كبيرًا من أيام الدراسة سيستهلك في التقييمات المستمرة.

وفي ختام تحليله، دعا د. تامر شوقي إلى ضرورة دراسة القرار بدقة من جميع جوانبه قبل تطبيقه، لتجنب أي مشكلات أو آثار سلبية قد تنجم عنه.

موضوعات متعلقة