النهار
السبت 14 فبراير 2026 12:36 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأرتيست” تختتم عروضها بعد رحلة نجاح رائعة.. غدا محافظ الدقهلية: متابعة يومية للأسعار والتخفيضات بالمعرض الدائم للسلع الغذائية بغرب المنصورة حملة حاسمة لتطهير منطقة المرج من العشوائيات وإغلاق ملف الإشغالات نهائياً برعاية محافظ البحر الأحمر.. تكريم 350 من حفظة القرآن الكريم في احتفالية مهيبة لمركز الندى الإسلامي بالغردقة وزارة الداخلية تستحدث منصة التحقق البايومترى والمصادقة تار أبناء عمومة من 25 عامًا.. مقتل مدير مدرسة بطلق ناري بسبب خصومة ثأرية في قنا ولعوا فيه بالبنزين.. إصابة خمسيني أشعلوا فيه النيران إثر مشاجرة بجوار معبد دندرة في قنا عمره عام ونصف.. إصابة رضيع إثر سقوطه من الطابق الأول خلال اللهو في قنا انعقاد قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026 بالهند 16 فبراير 14 لعبة في أولمبياد سيتي كلوب الرمضانية لتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب روبيو من مؤتمر ميونيخ للأمن.. يحذر ”لا نريد شركاء ضعفاء” وزير الانتاج الحربي :الذكاء الاصطناعي سيمثل أداة أساسية لتطوير الصناعات الدفاعية في الفترة المقبلة

أهم الأخبار

تحذير تربوي حاد.. زيادة أيام الدراسة لـ185 يومًا تهدد بضغوط وأعباء غير مسبوقة

تحذير تربوي حاد.. زيادة أيام الدراسة لـ185 يومًا تهدد بضغوط وأعباء غير مسبوقة
تحذير تربوي حاد.. زيادة أيام الدراسة لـ185 يومًا تهدد بضغوط وأعباء غير مسبوقة

أثار قرار زيادة عدد أيام العام الدراسي إلى 185 يومًا حالة من الجدل، خاصة بعدما قدّم الخبير التربوي د. تامر شوقي قراءة شاملة للإيجابيات والمحاذير المحتملة لهذا التغيير، مؤكدًا أن القرار لا يمكن النظر إليه من زاوية واحدة، بل يجب تقييمه في ضوء تأثيره على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والمنظومة التعليمية ككل.

وأوضح شوقي أن زيادة عدد أيام الدراسة قد تحمل بعض الفوائد، أبرزها إتاحة وقت كاف لشرح المناهج وإنهائها، بعد الشكاوى المتكررة من ضيق الوقت المتاح لدراسة المحتوى الدراسي. وأشار إلى أن زيادة الأيام توفر مساحة أكبر لفهم المقررات ومراجعتها، كما قد تساهم بشكل جزئي في حل مشكلة عجز المعلمين، بالإضافة إلى كونها خطوة تتسق مع العديد من نظم التعليم حول العالم.

لكن في المقابل، شدد شوقي على أن القرار يحمل عدة محاذير خطيرة، أولها زيادة الأعباء والضغوط النفسية على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور. كما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الدروس الخصوصية واستمرارها طوال شهور العام، بالإضافة إلى زيادة استهلاك الأثاث والأجهزة بالمدارس دون صيانة كافية.

وتابع أن القرار سيرفع نفقات الأسر في المواصلات والتغذية اليومية، إلى جانب تقليص الوقت المتاح لاستغلال الإجازة لاستعادة النشاط، خصوصًا لدى الأسر التي تضم أكثر من طالب تختلف مواعيد امتحاناتهم. وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة في معظم شهور السنة سيمثل عبئًا إضافيًا على أطراف العملية التعليمية.

ولفت شوقي إلى أن تطبيق نظام البكالوريا سيجعل الامتحانات تمتد لأربعة شهور سنويًا، ما يعني حرمان أسر كثيرة من الإجازة الصيفية إذا كان لديها طلاب في هذه المرحلة. كما أن استمرار نظام التقييمات اليومية والأسبوعية والشهرية سيُبقي وقت التعلم الفعلي محدودًا، لأن جزءًا كبيرًا من أيام الدراسة سيستهلك في التقييمات المستمرة.

وفي ختام تحليله، دعا د. تامر شوقي إلى ضرورة دراسة القرار بدقة من جميع جوانبه قبل تطبيقه، لتجنب أي مشكلات أو آثار سلبية قد تنجم عنه.

موضوعات متعلقة