النهار
الخميس 9 أبريل 2026 12:10 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بنسبة إنجاز 98.55%.. جامعة بنها تتصدر سرعة التعامل مع شكاوى المواطنين ”رئيس جامعة بنها” يتفقد منشآت جديدة بكفر سعد ويشيد بمعدلات الإنجاز اليمن : اجتماع تنسيقي لوزارتي الصحة والشئون القانونية لتعزيز التكامل المؤسسي وتحديث الأطر القانونية للقطاع الصحي الإسكندرية تحتفي بآلام المصرية وذوي الاحتياجات الخاصة محافظ البحر الأحمر في لقائه مع الصحفيين يكشف عن حزمة متكاملة من الحلول لتطوير المحافظة الصحة تعلن إطلاق الشبكة القومية للسكتة الدماغية لسد 3 فجوات حرجة في المنظومة العلاجية الصحة تكشف استراتيجية متكاملة لمواجهة السكتة الدماغية.. إتاحة شاملة وسرعة استجابة وجودة قائمة على التدريب استراتيجية وطنية متكاملة للحروق.. الصحة تكثف الجهود مع “الصحة العالمية” لإنقاذ الأرواح وتطوير 53 مركزًا تجديد تكليف منال مأمون رئيسا للإدارة المركزية للموارد البشرية بوزارة الصحة تكريم المخرجة هاجر سلامة في ختام الدورة العاشرة لمهرجان المسرح الدولي لشباب الجنوب اليوم.. البابا تواضروس يترأس قداس خميس العهد بدير مارمينا بالإسكندرية اليوم.. الأقباط يحتفلون بخميس العهد وطقس «اللقان»

أهم الأخبار

تحذير تربوي حاد.. زيادة أيام الدراسة لـ185 يومًا تهدد بضغوط وأعباء غير مسبوقة

تحذير تربوي حاد.. زيادة أيام الدراسة لـ185 يومًا تهدد بضغوط وأعباء غير مسبوقة
تحذير تربوي حاد.. زيادة أيام الدراسة لـ185 يومًا تهدد بضغوط وأعباء غير مسبوقة

أثار قرار زيادة عدد أيام العام الدراسي إلى 185 يومًا حالة من الجدل، خاصة بعدما قدّم الخبير التربوي د. تامر شوقي قراءة شاملة للإيجابيات والمحاذير المحتملة لهذا التغيير، مؤكدًا أن القرار لا يمكن النظر إليه من زاوية واحدة، بل يجب تقييمه في ضوء تأثيره على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والمنظومة التعليمية ككل.

وأوضح شوقي أن زيادة عدد أيام الدراسة قد تحمل بعض الفوائد، أبرزها إتاحة وقت كاف لشرح المناهج وإنهائها، بعد الشكاوى المتكررة من ضيق الوقت المتاح لدراسة المحتوى الدراسي. وأشار إلى أن زيادة الأيام توفر مساحة أكبر لفهم المقررات ومراجعتها، كما قد تساهم بشكل جزئي في حل مشكلة عجز المعلمين، بالإضافة إلى كونها خطوة تتسق مع العديد من نظم التعليم حول العالم.

لكن في المقابل، شدد شوقي على أن القرار يحمل عدة محاذير خطيرة، أولها زيادة الأعباء والضغوط النفسية على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور. كما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الدروس الخصوصية واستمرارها طوال شهور العام، بالإضافة إلى زيادة استهلاك الأثاث والأجهزة بالمدارس دون صيانة كافية.

وتابع أن القرار سيرفع نفقات الأسر في المواصلات والتغذية اليومية، إلى جانب تقليص الوقت المتاح لاستغلال الإجازة لاستعادة النشاط، خصوصًا لدى الأسر التي تضم أكثر من طالب تختلف مواعيد امتحاناتهم. وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة في معظم شهور السنة سيمثل عبئًا إضافيًا على أطراف العملية التعليمية.

ولفت شوقي إلى أن تطبيق نظام البكالوريا سيجعل الامتحانات تمتد لأربعة شهور سنويًا، ما يعني حرمان أسر كثيرة من الإجازة الصيفية إذا كان لديها طلاب في هذه المرحلة. كما أن استمرار نظام التقييمات اليومية والأسبوعية والشهرية سيُبقي وقت التعلم الفعلي محدودًا، لأن جزءًا كبيرًا من أيام الدراسة سيستهلك في التقييمات المستمرة.

وفي ختام تحليله، دعا د. تامر شوقي إلى ضرورة دراسة القرار بدقة من جميع جوانبه قبل تطبيقه، لتجنب أي مشكلات أو آثار سلبية قد تنجم عنه.

موضوعات متعلقة