النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 02:46 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”جامعة بنها” تطلق قافلة بيطرية توعوية داخل المستشفى التعليمي ”رئيس منطقة القليوبية الأزهرية” يتفقد لجان تصفيات القرآن الكريم اجتماع رفيع المستوى مع مجموعة بودى التجارية لبحث سبل دفع الحركة السياحية إلى مصر من العشوائية إلي الهوية.. إجتماع موسع لتطوير المشهد الحضاري للطريق الدائري بالقليوبية بروتوكول جديد يدعم التحول الرقمي والتوسعات الإنشائية بجامعة بنها الأهلية صدام العمالقة في «The Seven Dogs».. كريم عبد العزيز وأحمد عز في مواجهة نارية بعيد الفطر “المسلماني” مهنئًا ضياء رشوان: سنعمل معًا من أجل إعلام وطني قوي الكرملين: أعمال مجموعة ”العشرين” لا تتم مناقشتها في سياق الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة البنك العقاري يطلق حزمة أوعية ادخارية جديدة بعوائد يومية وشهرية مرتفعة رئيس الوزراء المجري : خطة ضم أوكرانيا جزئيا إلى الاتحاد الأوروبي هى إعلان الحرب على بلاده جوهر نبيل يتسلم مهام عمله وزيرًا للشباب والرياضة عقب أداء اليمين الدستورية دار الإفتاء المصرية تنظِّم دورة تدريبية حول «الهُوية الدينية وقضايا الشباب» لبناء وعي الشباب فكريًّا ودينيًّا

عربي ودولي

مصر وتركيا تبحثان مشروع قوة الاستقرار الدولية في غزة

وزيرا خارجية مصر وتركيا
وزيرا خارجية مصر وتركيا

اتفق وزير الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان على تنفيذ اتفاق وقف النار في قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية، لتثبيت الهدنة ومنع التصعيد العسكري.
وأكد عبد العاطي في مؤتمر صحفي مشترك مع فيدان أن الجانبين "اتفقا على ضرورة ممارسة الضغوط السياسية لضمان التزام الطرفين بالاتفاق"، مشيرا إلى أن الحوار مستمر مع واشنطن بشأن مشروع القرار الأمريكي المعروض على مجلس الأمن لإنشاء قوة دولية لمراقبة التزام الطرفين بوقف إطلاق النار.

وأوضح الوزير عبد العاطي أن القاهرة وأنقرة متفقتان على أهمية أن تكون قوة الاستقرار الدولية المزمع إنشاؤها في غزة ذات تفويض واضح من الأمم المتحدة، وأن تعمل تحت إشراف أممي إقليمي مشترك، لضمان تثبيت الهدنة ومراقبة إعادة الانتشار الإسرائيلي، إضافة إلى تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية والإشراف على بدء إعادة الإعمار، مشددا على أنه "لا بد من صياغة قرار إنشاء قوة العمل الدولية في غزة بدقة وعناية بما يراعي حقوق الشعب الفلسطيني في المستقبل".

وأكد أنه "تمت إعادة التأكيد على الرؤيا المصرية التركية، بإقامة حل الدولتين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

كما أكد على "أهمية الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والرفض الكامل لأي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك التوسع الاستيطاني، والمساس بالوضع القانوني للمواقع الدينية".

من جانبه دعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الأمم المتحدة إلى توضيح نطاق ومهام قوة الاستقرار الدولية قبل نشرها، مشيرا إلى أن بلاده "تعمل مع مصر وقطر والولايات المتحدة لضمان استمرار وقف الحرب في غزة وإدخال المساعدات دون عوائق"، مؤكدا أن "حركة حماس أبدت التزاما واضحا ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، بينما ينتظر من إسرائيل احترام التزاماتها كاملة".

وأشار فيدان إلى أن اللقاء تناول أيضا ملفات إقليمية أخرى تشمل الأوضاع في ليبيا والسودان وسوريا، مؤكدا أن "أنقرة والقاهرة تتشاركان الرؤية ذاتها بشأن ضرورة إحلال السلام في السودان، والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية، ودعم الحلول السياسية في المنطقة".

وخلال مشاركته في جلسة نقاشية بمركز الأبحاث التركي "سيتا" (SETA)، شدد وزير الخارجية المصري على أن التعاون المصري–التركي يمثل "نموذجا لما يمكن أن تقدمه الشراكة بين البلدين من إسهام إيجابي في معالجة أزمات المنطقة"، مشيرا إلى أن الاتفاق الثلاثي المصري–التركي–القطري بالتنسيق مع واشنطن كان العامل الحاسم في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر الماضي بعد حرب استمرت عامين.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة وأنقرة تعملان على ضمان استمرار هذا الاتفاق وعدم العودة إلى الحرب، موضحا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقا مكثفا بشأن آليات عمل قوة الاستقرار الدولية، بما في ذلك تحديد قواعد انتشارها ومجال عملها داخل قطاع غزة، لتكون "ركيزة أساسية في تثبيت الهدنة ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة".