النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 01:53 صـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه هالة زايد لـ”النهار”: سرعة الاستجابة لتفجير قسم الأورام كانت أداءً للواجب ومسؤولية دستورية خالد عبدالغفار: المدن الطبية بديل المستشفيات التقليدية.. و5 مليارات دولار استثمارات أجنبية مباشرة منع الهدر وإعادة التدوير.. تحرك حكومي لتعزيز كفاءة وترشيد استهلاك المياه بالمصانع| تفاصيل خالد عبدالغفار يكشف خطة ربط المدن الطبية بالتأمين الصحي الشامل.. ويعلن تفاصيل 1350 مشروعًا صحيًا في المحافظات

عربي ودولي

مصر وتركيا تبحثان مشروع قوة الاستقرار الدولية في غزة

وزيرا خارجية مصر وتركيا
وزيرا خارجية مصر وتركيا

اتفق وزير الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج بدر عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان على تنفيذ اتفاق وقف النار في قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية، لتثبيت الهدنة ومنع التصعيد العسكري.
وأكد عبد العاطي في مؤتمر صحفي مشترك مع فيدان أن الجانبين "اتفقا على ضرورة ممارسة الضغوط السياسية لضمان التزام الطرفين بالاتفاق"، مشيرا إلى أن الحوار مستمر مع واشنطن بشأن مشروع القرار الأمريكي المعروض على مجلس الأمن لإنشاء قوة دولية لمراقبة التزام الطرفين بوقف إطلاق النار.

وأوضح الوزير عبد العاطي أن القاهرة وأنقرة متفقتان على أهمية أن تكون قوة الاستقرار الدولية المزمع إنشاؤها في غزة ذات تفويض واضح من الأمم المتحدة، وأن تعمل تحت إشراف أممي إقليمي مشترك، لضمان تثبيت الهدنة ومراقبة إعادة الانتشار الإسرائيلي، إضافة إلى تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية والإشراف على بدء إعادة الإعمار، مشددا على أنه "لا بد من صياغة قرار إنشاء قوة العمل الدولية في غزة بدقة وعناية بما يراعي حقوق الشعب الفلسطيني في المستقبل".

وأكد أنه "تمت إعادة التأكيد على الرؤيا المصرية التركية، بإقامة حل الدولتين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

كما أكد على "أهمية الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والرفض الكامل لأي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك التوسع الاستيطاني، والمساس بالوضع القانوني للمواقع الدينية".

من جانبه دعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الأمم المتحدة إلى توضيح نطاق ومهام قوة الاستقرار الدولية قبل نشرها، مشيرا إلى أن بلاده "تعمل مع مصر وقطر والولايات المتحدة لضمان استمرار وقف الحرب في غزة وإدخال المساعدات دون عوائق"، مؤكدا أن "حركة حماس أبدت التزاما واضحا ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، بينما ينتظر من إسرائيل احترام التزاماتها كاملة".

وأشار فيدان إلى أن اللقاء تناول أيضا ملفات إقليمية أخرى تشمل الأوضاع في ليبيا والسودان وسوريا، مؤكدا أن "أنقرة والقاهرة تتشاركان الرؤية ذاتها بشأن ضرورة إحلال السلام في السودان، والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية، ودعم الحلول السياسية في المنطقة".

وخلال مشاركته في جلسة نقاشية بمركز الأبحاث التركي "سيتا" (SETA)، شدد وزير الخارجية المصري على أن التعاون المصري–التركي يمثل "نموذجا لما يمكن أن تقدمه الشراكة بين البلدين من إسهام إيجابي في معالجة أزمات المنطقة"، مشيرا إلى أن الاتفاق الثلاثي المصري–التركي–القطري بالتنسيق مع واشنطن كان العامل الحاسم في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر الماضي بعد حرب استمرت عامين.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة وأنقرة تعملان على ضمان استمرار هذا الاتفاق وعدم العودة إلى الحرب، موضحا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقا مكثفا بشأن آليات عمل قوة الاستقرار الدولية، بما في ذلك تحديد قواعد انتشارها ومجال عملها داخل قطاع غزة، لتكون "ركيزة أساسية في تثبيت الهدنة ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة".