النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 10:04 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

تقارير ومتابعات

في ندوة موسعة حول العدالة البيئية واعادة الإعمار :

الدكتورة شادن دياب تدعو إلى تبنّي نهج شامل لإعادة إعمار غزة

نظّمت كلية اللغة والإعلام – القرية الذكية، ضمن سلسلة فعاليات CLC TALKS، ندوة بعنوان: "العدالة البيئية وإعادة الإعمار" قدمتها الدكتورة شادن دياب- الباحثة في العدالة البيئية والسلام، وسفيرة لمعهد الاقتصاد والسلام، وحاورتها أ.م.د .سالي نصار – أستاذ الإعلام الرقمي المساعد ووكيل الكلية للتدريب وخدمة المجتمع، بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وخلال الندوة أكدت الدكتورة شادن دياب على أن العدالة البيئية أصبحت اليوم أحد أهم ركائز العدالة الاجتماعية، فهي لا تقتصر على حماية الموارد الطبيعية فحسب، بل تشمل أيضًا حماية الإنسان وكرامته وحقه في بيئة آمنة وصحية.
وأوضحت أن العدالة البيئية تقوم على مبدأ التوزيع العادل للمخاطر والفوائد البيئية بين جميع الفئات الاجتماعية، بغضّ النظر عن العرق أو الطبقة أو الدين أو الجغرافيا. فمنذ نشأتها في السبعينات، تطورت حركة العدالة البيئية لتصبح إطارًا سياسيًا وأخلاقيًا يطالب بإنصاف المجتمعات المهمّشة التي تتحمل أعباء التلوث والحروب والكوارث المناخية أكثر من غيرها.
وفي هذا السياق، أشارت الدكتورة شادن إلى أن غزة اليوم تمثل حالة إنسانية وبيئية معقدة، حيث تتداخل قضايا الإعمار، وإعادة التأهيل النفسي، وإصلاح البنية التحتية البيئية ضمن منظومة واحدة لا يمكن فصلها عن العدالة الدولية وحقوق الإنسان.
فالحرب لم تدمّر الحجر فحسب، بل مزّقت الذاكرة البيئية للمدينة، ودمرت منظومات المياه، والنفايات، والطاقة، وتسببت بتلوث الهواء والتربة، الأمر الذي سيترك آثارًا خفية على الأجيال القادمة.
كما دعت الدكتورة شادن دياب إلى تبنّي نهج شامل لإعادة إعمار غزة يقوم على ثلاث مستويات مترابطة : تتمثل في :المستوى البيئي: حيث معالجة التلوث وإعادة تأهيل الأراضي والمياه.
والمستوى الإنساني والنفسي: بإعادة بناء الروابط الاجتماعية والعلاج النفسي الجماعي لما بعد الحرب.
و المستوى القانوني والدولي: بتعزيز تطبيق القانون الدولي الإنساني لمحاسبة التدمير البيئي كجريمة حرب، وإدماج البعد البيئي في برامج الإغاثة والتنمية المستدامة.
وفي ختام الندوة، أكدت الدكتورة دياب أن إعادة إعمار غزة ليست مجرد مشروع هندسي، بل هي فعل سلام بيئي وإنساني، لأن البيئة يمكن أن تكون جسرًا للسلام إن أُعيدت إليها الحياة بعد الدمار.
وقالت في ختام كلمتها :
"حين تُشفى الأرض، يشفى الإنسان، وحين نعيد للبيئة صوتها، نستعيد القدرة على الحلم بوطن عادل وآمن للجميع.