النهار
الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 10:54 مـ 25 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”البروفة” الأخيرة قبل أمم إفريقيا.. منتخب مصر يفوز على نيجيريا بثنائية بتوجيهات وزير الشباب والرياضة تطوير ملعب مركز شباب بويط بالبحيرة ضمن خطة الدولة لتحديث البنية التحتية الرياضية أبعاد توظيف إيران لخطوط السكك الحديدية كسياسة جديدة للتغلب على أزماتها الداخلية تقليل دور إيران في دبلوماسية الطاقة.. أزمة جديدة تواجهها الجمهورية الإسلامية الجيش الإسرائيلي واجه أزمة طاحنة.. ماذا يدور في الداخل؟ رعب إسرائيلي من أنظمة التسليح بالشرق الأوسط.. كواليس مهمة تعادل إيجابي بين مصر ونيجيريا في الشوط الأول وديًا استعدادًا لأمم أفريقيا تجربة نادي ”رع” تخطف الأضواء في سنة أولى ممتاز ب غرق خيام النازحين يزيد معاناة غزة بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع توافد الجالية المصرية في باريس على لجان الاقتراع للمشاركة في انتخابات مجلس النواب 2025 برئاسة محمد مطيع.. منتخب مصر للجودو يهيمن على أفريقيا في أنجولا 2025 حضور مصري مميز في حفل جوائز فيفا للأفضل بعام 2025

تقارير ومتابعات

في ندوة موسعة حول العدالة البيئية واعادة الإعمار :

الدكتورة شادن دياب تدعو إلى تبنّي نهج شامل لإعادة إعمار غزة

نظّمت كلية اللغة والإعلام – القرية الذكية، ضمن سلسلة فعاليات CLC TALKS، ندوة بعنوان: "العدالة البيئية وإعادة الإعمار" قدمتها الدكتورة شادن دياب- الباحثة في العدالة البيئية والسلام، وسفيرة لمعهد الاقتصاد والسلام، وحاورتها أ.م.د .سالي نصار – أستاذ الإعلام الرقمي المساعد ووكيل الكلية للتدريب وخدمة المجتمع، بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وخلال الندوة أكدت الدكتورة شادن دياب على أن العدالة البيئية أصبحت اليوم أحد أهم ركائز العدالة الاجتماعية، فهي لا تقتصر على حماية الموارد الطبيعية فحسب، بل تشمل أيضًا حماية الإنسان وكرامته وحقه في بيئة آمنة وصحية.
وأوضحت أن العدالة البيئية تقوم على مبدأ التوزيع العادل للمخاطر والفوائد البيئية بين جميع الفئات الاجتماعية، بغضّ النظر عن العرق أو الطبقة أو الدين أو الجغرافيا. فمنذ نشأتها في السبعينات، تطورت حركة العدالة البيئية لتصبح إطارًا سياسيًا وأخلاقيًا يطالب بإنصاف المجتمعات المهمّشة التي تتحمل أعباء التلوث والحروب والكوارث المناخية أكثر من غيرها.
وفي هذا السياق، أشارت الدكتورة شادن إلى أن غزة اليوم تمثل حالة إنسانية وبيئية معقدة، حيث تتداخل قضايا الإعمار، وإعادة التأهيل النفسي، وإصلاح البنية التحتية البيئية ضمن منظومة واحدة لا يمكن فصلها عن العدالة الدولية وحقوق الإنسان.
فالحرب لم تدمّر الحجر فحسب، بل مزّقت الذاكرة البيئية للمدينة، ودمرت منظومات المياه، والنفايات، والطاقة، وتسببت بتلوث الهواء والتربة، الأمر الذي سيترك آثارًا خفية على الأجيال القادمة.
كما دعت الدكتورة شادن دياب إلى تبنّي نهج شامل لإعادة إعمار غزة يقوم على ثلاث مستويات مترابطة : تتمثل في :المستوى البيئي: حيث معالجة التلوث وإعادة تأهيل الأراضي والمياه.
والمستوى الإنساني والنفسي: بإعادة بناء الروابط الاجتماعية والعلاج النفسي الجماعي لما بعد الحرب.
و المستوى القانوني والدولي: بتعزيز تطبيق القانون الدولي الإنساني لمحاسبة التدمير البيئي كجريمة حرب، وإدماج البعد البيئي في برامج الإغاثة والتنمية المستدامة.
وفي ختام الندوة، أكدت الدكتورة دياب أن إعادة إعمار غزة ليست مجرد مشروع هندسي، بل هي فعل سلام بيئي وإنساني، لأن البيئة يمكن أن تكون جسرًا للسلام إن أُعيدت إليها الحياة بعد الدمار.
وقالت في ختام كلمتها :
"حين تُشفى الأرض، يشفى الإنسان، وحين نعيد للبيئة صوتها، نستعيد القدرة على الحلم بوطن عادل وآمن للجميع.