النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 05:44 صـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: القنابل الموقوتة فى حلف مكة حسين الزناتي: المشروع الوطني للقراءة يعد نموذجاً لصناعة الأمل فيلم Odyssey الجديد يشعل اهتماماً عالمياً.. ويجذب المحتالين أيضاً دراسة بحثية بين ”منصة TOD by beIN وشركة إبسوس (Ipsos)” حول التوجهات الجديدة للجمهور عند متابعة بطولات كرة القدم روائيون ونقاد عن رواية «شبح إلدوريت» .. وتفتح أبوابها للسينما محافظ الإسكندرية يعلن إطلاق اسم الشاب زياد ”شهيد الشهامة ” على شاطئ البيطاش المميز مشاركة واسعة بإقليم القناة من مختلف الأعمار لاكتشاف أصوات جديدة وإحياء مدرسة التلاوة المصرية نادى الاتحاد السكندرى يبحث سبل التعاون مع نادى البنك الأهلى مايا مرسي: الجرائم داخل دوائر الأقارب والأصدقاء حوادث فردية متكررة وليست ظاهرة اجتماعية مشاجرة بسبب توقف الميكروباص.. الأمن يحسم الجدل ويضبط طرفي الواقعة بالقليوبية منتهية الصلاحية وبدون فواتير.. ضبط 1.8 طن خامات ومنتجات داخل مصنع بسكويت بكفر شكر جنايات بورسعيد تحيل أوراق 4 متهمين إلى المفتي في واقعة مقتل شاب الدليفري سيف عبد المنعم

تقارير ومتابعات

بعد جائحة كورونا التي عاشتها ... افتتاح معرض فني لرسومات الفنانة رندة فخري بالإسكندرية

معرض فني لرسومات الفنانة رندة فخري
معرض فني لرسومات الفنانة رندة فخري

شهد متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية افتتاح معرض فني لرسومات الفنانة رندة فخري، الذي حمل طابعًا إنسانيًا عميقًا، مستلهمًا من تجربة شخصية عاشتها بعد جائحة كورونا، حين وجدت نفسها وحيدة تحتفل بعيد ميلادها بصحبة قططها فقط، لتتحول تلك الوحدة إلى مساحة خصبة للخيال والإبداع.

المعرض، الذي جاء تحت عنوان "ترسم على عتبة الوجود" بقلم الناقدة الفنية د. هبة الهواري، يفتح أمام الزائرين بوابة لعالم مختلف؛ عالم تبنيه رندة من خلال تكوينات بصرية فريدة تجمع بين الصمت والحركة، وبين الحضور والغياب، في مزيج يستحضر التأمل الداخلي والسكينة الدفينة.

وتقول الهواري إن رندة تمتلك ما وصفه الفيلسوف الفرنسي جاستون باشلار بـ"سعة التركيب"، أي القدرة على خلق علاقات متناغمة بين عناصر متنافرة وتحويلها إلى لوحة تفيض بالتوازن والجمال. في أعمال رندة تظهر كائنات بشرية وحيوانية ونباتية تنصهر في مساحة واحدة، وكأنها تنتمي إلى كون جديد يولد من روح الفنانة نفسها.

تعتمد رندة على خلفية علمية وفنية واسعة، من بينها دروس التشريح ودراسة الطبيعة والحيوانات والنباتات، وتستخدم تقنيات مختلفة مثل دمج الأوراق المزخرفة (الديكوباج) مع السطح التصويري لخلق بعد بصري جديد. في لوحاتها، تتلاشى ملامح المكان وتتحول الكائنات إلى طيف حرّ، يتقاذفه الضوء والظل في حالة بين الواقع والخيال.

ويبرز في المعرض مفارقات تعبيرية قوية؛ فالسكينة تحضر رغم الألم، والهدوء يسكن المشهد رغم الحركة الخفية في التفاصيل. كائنات رندة تبدو حرة، طليقة، تتحدى الصور التقليدية للهوية والحدود، وتنسج علاقات جديدة ضمن عالمها الفني الخاص.

المعرض لا يقدم لوحات فحسب، بل تجربة وجودية، حيث يتحول الشجن إلى طاقة إبداع، والوحدة إلى مساحة اكتشاف، والفن إلى نافذة تتسع لكل الاحتمالات.

موضوعات متعلقة