النهار
الأحد 28 يونيو 2026 07:52 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسالة عاجلة من مجتبى خامنئي بشأن مقتل والده.. ماذا قال؟ العراق أمام واحدة من أثقل قضايا الفساد في السنوات الأخيرة.. ماذا فعل عدنان الجميلي؟ هل يهاجم نتنياهو الرئيس الأمريكي ترامب لاتفاقه مع إيران؟ ماذا يجري بين واشنطن وطهران مؤخراً؟.. كواليس مهمة رسائل سياسية من تل أبيب إلى أنقرة: الاعتراف بإبادة الأرمن «شباب ورياضة بني سويف» تواصل حملاتها المفاجئة: ”لا تهاون مع المقصرين وإجراءات حازمة لضبط المنظومة” الجبالي يتفقد سير تدريب المشروع القومي ”صناعة البطل” للمصارعة بنادي بوش الرياضي عبر تيك توك.. إحالة 3 متهمين للمحاكمة بتهمة سب وقذف الفنانة وفاء عامر ضبط سائق ”ربع نقل” بالقاهرة بعد تداول فيديو لتحميله حمولة زائدة تعرّض المواطنين للخطر العامة للبترول ترفع إنتاجها إلى 74.5 ألف برميل مكافئ يوميًا بعد إضافة 1500 برميل من أبو سنان مصر تستهدف تشغيل توسعات ميناء الحمراء البترولي في ديسمبر باستثمارات 457 مليون دولار السفير الفرنسي: مصر مركز استراتيجي للاستثمارات الفرنسية.. وأكثر من 200 شركة تعمل بالسوق المصري

عربي ودولي

من وراء الكواليس.. كيف استغلت إدارة ترامب وزارة الخزانة لتمرير إعفاءات ضريبية تخدم كبار رجال الأعمال؟

كشفت صحيفة أمريكية عن منح إدارة الرئيس دونالد ترامب إعفاءات ضريبية واسعة النطاق لصالح كبار الشركات والمستثمرين الأثرياء، عبر لوائح تنظيمية صادرة عن وزارة الخزانة الأميركية بعيداً عن التداول الإعلامي العام، في خطوة أثارت جدلاً حول احتمالية تخطّي السلطة التنفيذية لمجالها الدستوري.

ورصد التقرير أن الإعفاءات طالت شركات الأسهم الخاصة، وشركات العملات المشفّرة، والمستثمرين الأجانب في العقارات داخل الولايات المتحدة، إلى جانب شركات متعددة الجنسيّات.

وذكرت المصادر أن في أكتوبر الماضي أصدرت مصلحة الضرائب الأميركية (Internal Revenue Service) لوائح تُتيح للمستثمرين الأجانب في العقارات الأميركية الحصول على تخفيضات ضريبية، كما أنه في أغسطس تم اقتراح إلغاء قواعد سابقة تمنع الشركات الكبرى من ترحيل خسائرها عبر دول متعددة بغرض تقليل الضرائب المستحقة.

وتندرج هذه التحركات ضمن مشروع ضريبي يُعرف باسم «القانون الكبير والجميل»، الذي يُقدّم امتداداً لتخفيضات ضريبية أُقرّت عام 2017، ويُقدّر مكتبُ الميزانيّة في الكونغرس أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى خفض الإيرادات الفيدرالية بنحو 4 تريليونات دولار خلال عقد من الزمن.

ووفق تحليل نشره مركز التقدّم الأميركي، فإن نحو 1.5 تريليون دولار من تلك التخفيضات ستذهب إلى أعلى 5٪ من الأميركيين دخلاً، ما يعني أن الفائدة الأكبر تُصبّ في صالح فئة محدودة من الأثرياء، مع تآكل قدرة الحكومة على تمويل الخدمات العامة والبُنى التحتية.

وعلى صعيد المواجهة مع السياسات الضريبية السابقة، فإن اللوائح الجديدة تُعرف بأنها تضعف قواعداً فرضتها إدارة الرئيس جو بايدن عام 2022، والتي ألزمَت الشركات التي تتجاوز إيراداتها السنوية مليار دولار بدفع ضريبة لا تقل عن 15٪ من دخلها المعدّل، في خطوة هدفت إلى ضمان مساهمة الشركات المربحة في خفض العجز المالي.

وقد انتقد عدد من الخبراء هذا التوجّه، معتبرين أن وزارة الخزانة تجاوزت حدودها الدستورية حين أصدرت إعفاءات لم تُقرّها السلطة التشريعية، وأشاروا إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى زيادة العجز الفيدرالي بمليارات الدولارات وتضعف مبدأ فصل السلطات.

من جهة أخرى، دافع المتحدث باسم وزارة الخزانة عن اللوائح الجديدة، واصفًا إياها بأنها «نهج عملي يدعم الاستثمار الأميركي ويعزّز القدرة التنافسية»، وأنها تهدف إلى استبدال ما وصفه بـ«التعقيد المفرط» في قواعد إدارة بايدن السابقة.