النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:08 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من شرم الشيخ إلى منصات العالم.. شقيقان يحصدان 7 ميداليات في الكاراتيه التقليدي مسؤول بشركة «ماس»: العراق يحتاج 45 ألف ميجاوات من الكهرباء لتلبية احتياجاته مصرع سيدة مسنة إثر انهيار جزئي لمنزل في قنا محافظ القليوبية يسلم 4 كراسٍ كهربائية لمسنّي دار الرعاية بالخانكة بأسعار تبدأ من 42 جنيهًا.. 5 عروض مسرحية تستقبل الجمهور في القاهرة والإسكندرية تعرف على طريق الأهلي والزمالك وبيراميدز إلى نهائي كأس مصر 2026-2027 والأمن يفحص.. فيديو لأشخاص بآلات حادة يتعدون على صاحب محل وكسروا محتويات في قنا جامعة المنوفية تبحث مع تنظيم الاتصالات الأمن السيبراني وتدريب كوادرها وائل زعير من بورصة لندن: مصر تفرض حضورها السياحى.. وخطة للتحرك بقوة لجذب السائح البريطاني تعليم بني سويف يكرم أحمد عدلي لحصوله على المركز السابع بتحدي القراءة بعد شكوى مواطن.. محافظ بني سويف يوجه بتوفير علاج لمريض سرطان الرئة وكيل تعليم البحيرة يتفقد «علي الفار» قبل مسابقة «أكفأ مدرسة ثانوي»

المحافظات

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تُدرج في تصنيف ”ليدن” لعام 2025

سجلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري حضوراً جديداً على الساحة العالمية، وذلك بإدراجها ضمن المؤسسات التعليمية المتقدمة في نتائج تصنيف ليدن الهولندي (CWTS Leiden Ranking) لعام 2025.

وفي هذا السياق ، يعتبر تصنيف مركز دراسات العلوم والتكنولوجيا (CWTS) بجامعة ليدن الهولندية من أهم التصنيفات العالمية التي تركز على تحليل الإنتاج العلمي للجامعات، وذلك بالاعتماد على المؤشرات الببليومترية الدقيقة التي تقيس مدى تأثير الأبحاث وجودتها.

وعلى وجه التحديد ، يركز التصنيف على جودة التأثير العلمي: من خلال قياس مدى الاستشهاد بالأبحاث المنشورة، مع التركيز على نسبة الأبحاث التي تقع ضمن فئة الأبحاث الأعلى تأثيراً على مستوى العالم.

إضافة إلى ذلك، يقيس التصنيف كلاً من التعاون الدولي والوصول الحر؛ عبر تقييم مستوى الشراكات البحثية بين المؤسسة والمراكز العالمية، وإضافة إلى مدى تبنيها لنهج الوصول المفتوح (Open Access) لنشر العلوم.

وبناءً على هذه المعايير، أظهر إدراج الأكاديمية العربية في هذا المؤشر العالمي قدرتها على المنافسة مع الجامعات الكبرى، ما يدعم مكانتها كقاطرة للتعليم والتكنولوجيا والنقل البحري في المنطقة.