النهار
الأحد 21 يونيو 2026 05:12 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين صرخات نجلته وضربات المتهمين.. قلب أب يتوقف علي كورنيش بنها الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية انتقام بالنار.. مصرع صاحب محل موبيليا بعد إشعال النيران بجسده في كفر شكر جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية

المحافظات

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تُدرج في تصنيف ”ليدن” لعام 2025

سجلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري حضوراً جديداً على الساحة العالمية، وذلك بإدراجها ضمن المؤسسات التعليمية المتقدمة في نتائج تصنيف ليدن الهولندي (CWTS Leiden Ranking) لعام 2025.

وفي هذا السياق ، يعتبر تصنيف مركز دراسات العلوم والتكنولوجيا (CWTS) بجامعة ليدن الهولندية من أهم التصنيفات العالمية التي تركز على تحليل الإنتاج العلمي للجامعات، وذلك بالاعتماد على المؤشرات الببليومترية الدقيقة التي تقيس مدى تأثير الأبحاث وجودتها.

وعلى وجه التحديد ، يركز التصنيف على جودة التأثير العلمي: من خلال قياس مدى الاستشهاد بالأبحاث المنشورة، مع التركيز على نسبة الأبحاث التي تقع ضمن فئة الأبحاث الأعلى تأثيراً على مستوى العالم.

إضافة إلى ذلك، يقيس التصنيف كلاً من التعاون الدولي والوصول الحر؛ عبر تقييم مستوى الشراكات البحثية بين المؤسسة والمراكز العالمية، وإضافة إلى مدى تبنيها لنهج الوصول المفتوح (Open Access) لنشر العلوم.

وبناءً على هذه المعايير، أظهر إدراج الأكاديمية العربية في هذا المؤشر العالمي قدرتها على المنافسة مع الجامعات الكبرى، ما يدعم مكانتها كقاطرة للتعليم والتكنولوجيا والنقل البحري في المنطقة.