النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:17 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الآن.. المتحف المصري الكبير يستضيف «مصر القديمة في الإعلام» ضمن سلسلة «GEM Talks» طالب يوظف الذكاء الاصطناعي لتطوير إدارة الأنشطة بجامعة المنصورة الأهلية محافظ كفر الشيخ يتفقد احتفالات مولد سيدي إبراهيم الدسوقي ويتابع الخدمات المقدمة للزائرين محافظ بني سويف يتابع علاج مصابي حادث الأتوبيس ويعزي أسرتي الضحيتين اعتماد كليتي العلوم والتربية بجامعة المنوفية اعتمادًا مؤسسيًا مشروطًا نقيبا الزراعيين والمحامين يهنئان رئيس جامعة قناة السويس بتجديد الثقة مصرع رضيعة عمرها عام و8 أشهر غرقًا داخل وعاء غسيل بمنزلها في قنا وزير التعليم العالي يتابع مصابي حادث أتوبيس بني سويف ويوجه بعلاجهم وكيل تعليم البحيرة يتابع الانضباط والقراءة ويكرم أبناء شهداء أكتوبر قناة السويس و«بتروتريد» تبحثان تجديد التعاون للتخلص الآمن من المخلفات حملات البحيرة تزيل 10 حالات تعدٍ ومبانٍ مخالفة بمساحة 810 أمتار أحمد سلامة يعلن الفائزين بجائزة «The Best» في مهرجان المهن التمثيلية

المحافظات

سعى للصلح واتغدر بيه.. وفاة شاب تاجر مواشى على يد آخر لخلافات مالية بأسيوط

شهدت قرية كمبوها بديروط ، حالة من الحزن الشديد على فراق أحد شبابها ، والذى يشهد له الجميع بحسن الخلق والمعاملة الحسنة ، فهو ذهب للصلح وفض خلاف بينه وبين تاجر آخر بقرية مجاورة، فغدر به وتلقاه بعدة طعنات لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة.

وقال مصدر خاص " للنهار المصرية" : الشاب يدعى بيشو أمير نوح ، إبن قرية كومبوها ، يعمل تاجر مواشى مثل والده وجده ، منذ فترة حدثت مشادة كلامية بينه وبين تاجر آخر لخلافات مالية ، قام على إثرها الطرف الثانى بالتهجم على منزل وأسرة بيشو وتعدى على والده بالضرب ، ومع تدخل آخرين للصلح وافق الطرفين .

يضيف المصدر وافق بيشو على الذهاب إلى الطرف الثانى المقيم بقرية مساره ، وفى صباح اليوم المتفق عليه ذهب بيشو ومعه إثنين من أهله عزل دون أى سلاح بل معه كما يقال" واجب الصلح أو هدية الصلح" ، لكنه لم يعلم أن الطرف الآخر أعد له العده للغدر به وانهاء حياته ، وما أن وصل إلى منزلهم واحتضنه الغادر بعدة طعنات بسلاح أبيض ليسيل ده على الأرض ويلفظ أنفاسه الأخيرة ، تاركا مثالا للصلح والغدر .

يوضح المصدر أن الشاب بيشو أمير نوح ، يشهد له الجميع بحسن الخلق ، ولم يكن يوما مثيرا للخلافات ، ويعم القرية حالة من الحزن عليه ، فى ذات الوقت الذى يثور فيه أهله واحبته وأصدقائه للأخذ بحقه، ويحاول العقلاء ارثاء الأمر وتركه للأجهزة الأمنية حقنا للدماء.