النهار
الأحد 14 يونيو 2026 11:55 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اختبارات سيتى كلوب تصل طنطا لإنتقاء الموهوبين..وتطبيق الكارت الذهبى لأول مرة فى اختيار المميزين كثافات مرورية بالقاهرة والجيزة صباح الأحد.. وانتشار أمني لتسيير الحركة “المسلماني” يستقبل وزير المالية أحمد كجوك قبل بدء صالون ماسبيرو الثقافي التصوير بدون إذن جريمة.. كيف تحمي نفسك من انتهاك الخصوصية على مواقع التواصل؟ الأرصاد: حار نهارًا معتدل ليلًا والعظمى بالقاهرة تسجل 34 درجة مولوا الإرهاب.. محاكمة 97 متهما بقضية ”خلية مدينة نصر” عرضوا سلامة المجتمع للخطر.. محاكمة 30 متهما بقضية خلية الدعم المالى الانضمام لجماعة إرهابية.. محاكمة 63 متهما بخلية الهيكل الإدارى للإخوان أمن الإسماعيلية يضبط السيارة المتسببة في حادث الفنان محمد مرزبان رادار المرور يضبط 1011 سيارة بسرعة جنونية خلال 24 ساعة ترتيب المجموعة الثاللثة بعد تعادل البرازيل أمام المغرب بكأس العالم 2026 اسكتلندا تهزم هايتي وتعتلي صدارة المجموعة الثالثة في مونديال 2026

تكنولوجيا وانترنت

ضمن برنامج المايكروتياترو.. ليلة مسرحية مميزة في معهد ثربانتس بالقاهرة

في إطار أمسيات المسرح التي ينظمها معهد ثربانتس بالقاهرة، شهد جمهور المسرح العربي أمسية استثنائية ضمن برنامج الميكروتياترو، حيث قُدمت مسرحيتان قصيرتان باللغة العربية من إنتاج مهرجانات سابقة للمايكروتياترو في عامي 2020 و2022، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير.

العرض الأول حمل عنوان "كشف حساب" للكاتب روبن تيجيرينا، وأخرجه محمد ماجد الهجرسي، حيث قدمت المسرحية بأسلوب ساخر وفكاهي، تناول مفاجآت الحياة التي قد تأتي من حيث لا نتوقع، في قالب مسرحي مكثف لا يتجاوز 15 دقيقة، وهو ما يميز عروض المايكروتياترو.

أما العرض الثاني "محامية شاطرة" للكاتب مارك إيجيا، فقد جاء بترجمة عربية لنبيلة حسن وإخراج علاء حسني، بالتعاون مع جمعية ألما، وناقش بأسلوب ذكي ومختصر مفاهيم العدالة والمهنية من خلال شخصية محامية تواجه تحديات غير متوقعة.

برنامج الميكروتياترو الذي يقدمه معهد ثربانتس بالقاهرة يطرح تجربة مسرحية مبتكرة تقوم على عروض قصيرة تُقدم في فضاءات محدودة، مما يخلق تواصلًا مباشرًا وحميمًا بين الممثلين والجمهور. وقد تبنّى المعهد هذا النموذج منذ سنوات، وحرص على تقديمه باللغة العربية من خلال ترجمة النصوص الإسبانية وتكييفها لتناسب السياق المحلي، في إطار سعيه لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والبلدان الناطقة بالإسبانية.

ويُسهم التعاون مع مخرجين وممثلين مصريين في إضفاء طابع فني خاص على العروض، ويمنحها بعدًا محليًا نابضًا بالحياة. هذا القرب يتيح للمشاهدين التفاعل اللحظي مع الأداء، ويمنحهم تجربة فنية مكثفة يصعب تحقيقها في المسارح التقليدية، حيث تصبح كل لحظة على خشبة المسرح فرصة للتواصل والتأمل.