النهار
الخميس 30 أبريل 2026 01:53 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026

تكنولوجيا وانترنت

ضمن برنامج المايكروتياترو.. ليلة مسرحية مميزة في معهد ثربانتس بالقاهرة

في إطار أمسيات المسرح التي ينظمها معهد ثربانتس بالقاهرة، شهد جمهور المسرح العربي أمسية استثنائية ضمن برنامج الميكروتياترو، حيث قُدمت مسرحيتان قصيرتان باللغة العربية من إنتاج مهرجانات سابقة للمايكروتياترو في عامي 2020 و2022، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير.

العرض الأول حمل عنوان "كشف حساب" للكاتب روبن تيجيرينا، وأخرجه محمد ماجد الهجرسي، حيث قدمت المسرحية بأسلوب ساخر وفكاهي، تناول مفاجآت الحياة التي قد تأتي من حيث لا نتوقع، في قالب مسرحي مكثف لا يتجاوز 15 دقيقة، وهو ما يميز عروض المايكروتياترو.

أما العرض الثاني "محامية شاطرة" للكاتب مارك إيجيا، فقد جاء بترجمة عربية لنبيلة حسن وإخراج علاء حسني، بالتعاون مع جمعية ألما، وناقش بأسلوب ذكي ومختصر مفاهيم العدالة والمهنية من خلال شخصية محامية تواجه تحديات غير متوقعة.

برنامج الميكروتياترو الذي يقدمه معهد ثربانتس بالقاهرة يطرح تجربة مسرحية مبتكرة تقوم على عروض قصيرة تُقدم في فضاءات محدودة، مما يخلق تواصلًا مباشرًا وحميمًا بين الممثلين والجمهور. وقد تبنّى المعهد هذا النموذج منذ سنوات، وحرص على تقديمه باللغة العربية من خلال ترجمة النصوص الإسبانية وتكييفها لتناسب السياق المحلي، في إطار سعيه لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والبلدان الناطقة بالإسبانية.

ويُسهم التعاون مع مخرجين وممثلين مصريين في إضفاء طابع فني خاص على العروض، ويمنحها بعدًا محليًا نابضًا بالحياة. هذا القرب يتيح للمشاهدين التفاعل اللحظي مع الأداء، ويمنحهم تجربة فنية مكثفة يصعب تحقيقها في المسارح التقليدية، حيث تصبح كل لحظة على خشبة المسرح فرصة للتواصل والتأمل.