النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 03:39 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

عربي ودولي

كيف أصبحت إسرائيل تحت الوصاية الأمريكية؟.. الحرب على غزة السبب

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

أكد الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات العبرية بجامعة عين شمس، أن اعتذار بعض المسؤولين الإسرائيليين للسعودية وقطر وسيطرة البيت الأبيض على الجيش والسياسة في تل أبيب، يثبت رواية الجمهور الإسرائيلي الذي يصرخ دائماً أنه بلاده أصبحت تحت الوصاية الأمريكية، موضحا أن الرئيس الأمريكي دونالد يضع النقاط على الحروف، قائلا لمجلة تايم:

- ضم الضفة الغربية لن يحدث لأنني أعطيت كلمتي للدول العربية.

- وإذا ضمت إسرائيل الضفة الغربية ستفقد دعمنا بالكامل.

- نتنياهو ليس لديه خيار سوى الموافقة على خطتي في غزة

- إن لم أوقف نتنياهو، العالم كان سيوقفه، وشعبية إسرائيل تتراجع.

وقال الدكتور محمد عبود في تحليل له: «الخلاصة، نحن أمام مشهد غير مسبوق بكل ما تحمله الكلمة من معنى ما يجري اليوم يمكن أن نسميه تدخل أمريكي في القرار الإسرائيلي، ويجوز أن نعتبره تأميما أمريكيا للسيادة، إذ لم تعد تل أبيب تصنع قرارها، بل تنفذ ما يُكتب لها في واشنطن».

وذكر أنه في المشهد الراهن، تأميم واشنطن للقرار الإسرائيلي بات واقعا لا يمكن إنكاره، عنوانه العريض «إسرائيل تحت الإدارة الأمريكية المؤقتة».