النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 05:03 مـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد البطولة الدولية.. محمد مطيع يفتتح معسكر الجودو في الغردقة بمشاركة أساطير اللعبة مصدر في كاف: عقوبات قاسية تنتظر الاتحاد السنغالي الرئيس السيسي الاقتصاد المصري استطاع امتصاص وتجاوز تحديات كبيرة حين تصبح القراءة مشروع دولة.. افتتاح تاريخي للدورة 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب نقابة الصحفيين تستضيف مستشار المركز الدولي للصحفيين في ورشة حول مستقبل المهنة «إي إف چي هيرميس» تحافظ على صدارة أفضل مروج إصدار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2025 بحضور محافظ الدقهلية وبرعاية وزارة الشباب والرياضة.. ختام ناجح لتصفيات دوري مراكز شباب مصر مصر للمعلوماتية: نشارك العديد من الفعاليات إحتفاءً بمرور تسعون عاما على فن الرسوم المتحركة المصري طفلة تهرب من تعذيب أسري وتواجه مصيرًا مجهولًا منذ أكثر من عام نقابة الإعلاميين تُخاطب الوسائل الإعلامية لتقنين أوضاع العاملين بها في الشُعب الخمسة وفاة عامل أثناء عمله بكنيسة فى أسيوط وكيل ”تعليم البحيرة” يتابع امتحانات الشهادة الإعدادية بدمنهور وشبراخيت

عربي ودولي

إعلام عبري: حماس لا تزال تمتلك مئات الصواريخ القادرة على الوصول إلى وسط إسرائيل

صورة لعناصر حماس
صورة لعناصر حماس

قالت القناة 12 الإسرائيلية بتقديرات أجهزتها الأمنية بأن حركة "حماس" لا تزال تمتلك مئات الصواريخ، من بينها متوسطة المدى قادرة على الوصول إلى وسط إسرائيل.
وأشارت القناة إلى وجود تقديرات أخرى تفيد بأن "حماس" ما تزال تحتفظ بأكثر من 10 آلاف صاروخ طويل المدى. ورغم التأكيد بضعف الحَركة بشكل كبير خلال العامين الماضيين، إلا أنها لا تزال، وفقا للتقرير، تمتلك أكثر من نصف الأنفاق التي كانت في حوزتها سابقا.

ولفت التقرير إلى أن عامين من الحرب تسببا في أضرار جسيمة لـ "حماس" وأضعفا قوتها، حيث أدى الوجود العسكري الإسرائيلي والقتال في غزة إلى الإضرار بقدرات الكتائب العسكرية التابعة للحركة.

وبناء على معلومات إسرائيلية، فإن كتائب مثل لواء رفح، التي خضعت لتدريبات مكثفة، تعاني الآن من نقص حاد في الأسلحة وفقدت أكثر من 60% من معداتها العسكرية.

وكشف التقرير عن تدمير أكثر من نصف البنية التحتية لـ "حماس"، مع الإشارة إلى أن البنية التحتية تحت الأرض لا تزال تشكل مركز الثقل الأهم للحركة في قطاع غزة.

وزعم التقرير أن تشكيل النخبة التابع لـ "حماس"، والذي يُنسب إليه قيادة هجمات السابع من أكتوبر، يعاني من نقص في القوى البشرية. حيث قُتل معظم قادة سرايا النخبة المخضرمين في المعارك، وقُضي على ما يقارب 50% من إجمالي قواته، مما اضطره إلى دمج بعض السرايا ولم ينجح سوى في تجنيد بضع مئات من العناصر الجديدة.