النهار
الجمعة 1 مايو 2026 07:26 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

عربي ودولي

إعلام عبري: حماس لا تزال تمتلك مئات الصواريخ القادرة على الوصول إلى وسط إسرائيل

صورة لعناصر حماس
صورة لعناصر حماس

قالت القناة 12 الإسرائيلية بتقديرات أجهزتها الأمنية بأن حركة "حماس" لا تزال تمتلك مئات الصواريخ، من بينها متوسطة المدى قادرة على الوصول إلى وسط إسرائيل.
وأشارت القناة إلى وجود تقديرات أخرى تفيد بأن "حماس" ما تزال تحتفظ بأكثر من 10 آلاف صاروخ طويل المدى. ورغم التأكيد بضعف الحَركة بشكل كبير خلال العامين الماضيين، إلا أنها لا تزال، وفقا للتقرير، تمتلك أكثر من نصف الأنفاق التي كانت في حوزتها سابقا.

ولفت التقرير إلى أن عامين من الحرب تسببا في أضرار جسيمة لـ "حماس" وأضعفا قوتها، حيث أدى الوجود العسكري الإسرائيلي والقتال في غزة إلى الإضرار بقدرات الكتائب العسكرية التابعة للحركة.

وبناء على معلومات إسرائيلية، فإن كتائب مثل لواء رفح، التي خضعت لتدريبات مكثفة، تعاني الآن من نقص حاد في الأسلحة وفقدت أكثر من 60% من معداتها العسكرية.

وكشف التقرير عن تدمير أكثر من نصف البنية التحتية لـ "حماس"، مع الإشارة إلى أن البنية التحتية تحت الأرض لا تزال تشكل مركز الثقل الأهم للحركة في قطاع غزة.

وزعم التقرير أن تشكيل النخبة التابع لـ "حماس"، والذي يُنسب إليه قيادة هجمات السابع من أكتوبر، يعاني من نقص في القوى البشرية. حيث قُتل معظم قادة سرايا النخبة المخضرمين في المعارك، وقُضي على ما يقارب 50% من إجمالي قواته، مما اضطره إلى دمج بعض السرايا ولم ينجح سوى في تجنيد بضع مئات من العناصر الجديدة.