النهار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 06:40 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس ادارة الإعلام المركزية ل النهار..زيادة عربات جمع القمامة من اول يونيو المقبل محافظ الإسكندرية يبحث مع الاتحاد الأوروبي سبل دعم العلاقات الاقتصادية والتنموية شرب الإسكندرية تبحث سبل التعاون لدعم الأسر الأولى بالرعاية محافظ البحيرة ووفد الاتحاد الأوروبي يزورون المساجد والمنازل الأثرية برشيد مكتبة الإسكندرية تطلق برنامجاً ثقافياً لأبناء الجاليات المصرية بالخارج حملات موسعة ضد النباشين بنطاق قسمي الجمرك والمنشية بالإسكندرية محافظ البحر الأحمر يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة موسم السيول وزارة الاتصالات فتح باب التسجيل في الدفعة الثانية لمبادرة الرواد الرقميون Digilians تكثيف الجهود للبحث عن غريق ترعة قرية الزهور غرب الإسكندرية محافظ البحيرة تستقبل وفد الاتحاد الأوروبي فى جولة برشيد لتعزيز التعاون الدولي هاني أبو ريدة: سعيد بتواجد التوأم علي رأس القيادة الفنية للمنتخب حسام حسن في جلسته بمجلس النواب : سعيد بفرحة الجماهير المصرية بمنتخب بلادهم

عربي ودولي

لماذا اعلن مبعوث ترامب عن مبادرة أمريكية للتوسط بين المغرب والجزائر خلال 60 يوماً الان ؟

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

- وهل يستطيع ترامب انهاء خلافات نصف قرن من الزمان بين الجارين المتنازعين ؟

في تطورات مفاجئة وتصريح لافت من مبعوث ترامب ستيف ويتكوف بشأن أعادة تسليط الضوء على العلاقات المغربية الجزائرية حيث كشف ويتكوف عن مبادرة دبلوماسية جديدة تقودها واشنطن من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين المغرب والجزائر في أجل لا يتجاوز ستين يوماً.

ويتكوف الذي كان برفقة جاريد كوشنر صهر ترامب وأحد مهندسي اتفاقات ابراهام قال خلال تصريحات صحفية لهما إن فريقه يعمل حالياً على الجزائر والمغرب مؤكداً بثقة أن اتفاق السلام ممكن خلال الشهرين المقبلين.

وأوضح المبعوث الأمريكي أن هذه المبادرة تأتي في سياق الزخم الذي خلفه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة مشيراً إلى أن موجة المصالحات والاتفاقات في المنطقة أصبحت معدية وأن المرحلة الراهنة تشهد إعادة تشكيل عميقة للعلاقات الإقليمية تحت تأثير التحولات السياسية والاقتصادية الكبرى.

وتعتبر هذه أول مرة يُعلن فيها مسؤول أمريكي عن تحرك مباشر للتوسط بين الرباط والجزائر منذ سنوات من القطيعة الدبلوماسية بين البلدين والتي تصل الي نصف قرنا من الزمان ما أثار اهتمام المتابعين الدوليين الذين رأوا في هذه الخطوة محاولة لإحياء الدور الأمريكي في منطقة شمال إفريقيا بعد فترة من الجمود.

ورغم عدم صدور أي رد رسمي من العاصمتين حتى الآن إلا أن مراقبين يرون أن التحرك الأمريكي قد يشكل اختباراً حقيقياً لإمكانية فتح قنوات جديدة للحوار بين بلدين تجمعهما الجغرافيا وتفرقهما الخلافات السياسية في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى منطقة مغاربية متصالحة ومستقرة في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة وإذا ما تحقق هذا المسعى خلال الآجال التي تحدث عنها ويتكوف، فسيكون ذلك بلا شك منعطفاً تاريخياً في العلاقات المغاربية، وفرصة نادرة لإرساء أسس سلام دائم طال انتظاره في المنطقة.

ويشكك مراقبون في نجاح الوساطةالامريكية في ظل انحياز امريكا للمغرب واعتزام ترامب فتح قنصلية في مدينة العيون عاصمة الصحراء المتنازع عليها بين الجزائر والمغرب وهو ما يعد انحيازا صريحا للرباط في هذا النزاع الذي دام اكثر من 50 عاما .