النهار
السبت 7 مارس 2026 04:26 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القوات البحرية تنظم ندوة دينية بحضور وزير الأوقاف بالتزامن مع شهر رمضان تعرض لنزييف حاد.. القصة الكاملة لواقعة الاعتداء على ”كلب السويس” «التصديري للجلود»: تطوير الخدمات بالروبيكي يدعم الصادرات ويجذب استثمارات جديدة خبير استراتيجي: الحرب الإيرانية الإسرائيلية تتجه إلى ”نقطة اليأس” خلال أسابيع الليلة.. حفل ختام دورة سيتي كلوب الرمضانية باستاد بنها وزير البترول يبحث مع شركة هاربر إنرجي تطورات زيادة إنتاج الغاز في حقل دسوق وزير البترول: ارتفاع أسعار مختلف المواد البترولية بعدد من الدول ”محافظ القليوبية” يشدد على التصدي للتعديات بعد إزالة مبنى مخالف بكوم أشفين ضمن ليالي رمضان.. قصور الثقافة تطلق ملتقي الطور الثاني للإنشاد الديني بالمسرح الصيفي ضربات متتالية للتعديات.. إزالة 15 مخالفة في حملة مكبرة بكفر شكر 3.6 مليون جنيه غرامات.. ضبط 113 ألف لتر وقود مهربة وتشديد الرقابة على محطات الوقود ارتفاع طفيف لأسعار الذهب محليًا رغم خسارة أسبوعية للأوقية بنسبة 2% عالميًا

عربي ودولي

لماذا اعلن مبعوث ترامب عن مبادرة أمريكية للتوسط بين المغرب والجزائر خلال 60 يوماً الان ؟

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

- وهل يستطيع ترامب انهاء خلافات نصف قرن من الزمان بين الجارين المتنازعين ؟

في تطورات مفاجئة وتصريح لافت من مبعوث ترامب ستيف ويتكوف بشأن أعادة تسليط الضوء على العلاقات المغربية الجزائرية حيث كشف ويتكوف عن مبادرة دبلوماسية جديدة تقودها واشنطن من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين المغرب والجزائر في أجل لا يتجاوز ستين يوماً.

ويتكوف الذي كان برفقة جاريد كوشنر صهر ترامب وأحد مهندسي اتفاقات ابراهام قال خلال تصريحات صحفية لهما إن فريقه يعمل حالياً على الجزائر والمغرب مؤكداً بثقة أن اتفاق السلام ممكن خلال الشهرين المقبلين.

وأوضح المبعوث الأمريكي أن هذه المبادرة تأتي في سياق الزخم الذي خلفه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة مشيراً إلى أن موجة المصالحات والاتفاقات في المنطقة أصبحت معدية وأن المرحلة الراهنة تشهد إعادة تشكيل عميقة للعلاقات الإقليمية تحت تأثير التحولات السياسية والاقتصادية الكبرى.

وتعتبر هذه أول مرة يُعلن فيها مسؤول أمريكي عن تحرك مباشر للتوسط بين الرباط والجزائر منذ سنوات من القطيعة الدبلوماسية بين البلدين والتي تصل الي نصف قرنا من الزمان ما أثار اهتمام المتابعين الدوليين الذين رأوا في هذه الخطوة محاولة لإحياء الدور الأمريكي في منطقة شمال إفريقيا بعد فترة من الجمود.

ورغم عدم صدور أي رد رسمي من العاصمتين حتى الآن إلا أن مراقبين يرون أن التحرك الأمريكي قد يشكل اختباراً حقيقياً لإمكانية فتح قنوات جديدة للحوار بين بلدين تجمعهما الجغرافيا وتفرقهما الخلافات السياسية في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى منطقة مغاربية متصالحة ومستقرة في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة وإذا ما تحقق هذا المسعى خلال الآجال التي تحدث عنها ويتكوف، فسيكون ذلك بلا شك منعطفاً تاريخياً في العلاقات المغاربية، وفرصة نادرة لإرساء أسس سلام دائم طال انتظاره في المنطقة.

ويشكك مراقبون في نجاح الوساطةالامريكية في ظل انحياز امريكا للمغرب واعتزام ترامب فتح قنصلية في مدينة العيون عاصمة الصحراء المتنازع عليها بين الجزائر والمغرب وهو ما يعد انحيازا صريحا للرباط في هذا النزاع الذي دام اكثر من 50 عاما .