النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:10 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حرق مخلفات يشعل مشاجرة في طوخ.. إصابة 4 سيدات وضبط طرفيها 150 بئراً في 4 أشهر و15 كشفاً جديداً.. البترول يعلن خطة هجومية لزيادة إنتاج الزيت والغاز منتخب الناشئين يؤدي مرانه استعدادًا لمواجهة اليمن بلا لوحات معدنية.. ضبط قائدي تروسيكل اعتديا على زوجين وأتلفا سيارتهما بالقليوبية «عبقرية نصر أكتوبر».. إصدار جديد لآداب المنصورة يكشف دور الجغرافيا في العبور د. هاني شمس الدين: ”المكتب ليس مكاناً لنا.. كلنا في الميدان على مدار 24 ساعة لحماية مائدة المصريين” 410 متطوع في كواليس المسرح.. محمد عصمت يكشف خطة تنظيم جمهور مهرجان نقابة المهن التمثيلية ضبط 75 كجم من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري ببني سويف شيخ مشايخ الطرق الصوفية: التصوف منهج للعمل والبناء وليس انعزالًا عن الحياة الأهلي يخطف تعادلًا مثيرًا من القناة في الدوري المصري ميناء الإسكندرية يبحث شراكة استراتيجية مع برشلونة ومذكرة تفاهم مرتقبة محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف وقيادات دينية في احتفالية مولد السيد البدوي

عربي ودولي

لماذا اعلن مبعوث ترامب عن مبادرة أمريكية للتوسط بين المغرب والجزائر خلال 60 يوماً الان ؟

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

- وهل يستطيع ترامب انهاء خلافات نصف قرن من الزمان بين الجارين المتنازعين ؟

في تطورات مفاجئة وتصريح لافت من مبعوث ترامب ستيف ويتكوف بشأن أعادة تسليط الضوء على العلاقات المغربية الجزائرية حيث كشف ويتكوف عن مبادرة دبلوماسية جديدة تقودها واشنطن من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين المغرب والجزائر في أجل لا يتجاوز ستين يوماً.

ويتكوف الذي كان برفقة جاريد كوشنر صهر ترامب وأحد مهندسي اتفاقات ابراهام قال خلال تصريحات صحفية لهما إن فريقه يعمل حالياً على الجزائر والمغرب مؤكداً بثقة أن اتفاق السلام ممكن خلال الشهرين المقبلين.

وأوضح المبعوث الأمريكي أن هذه المبادرة تأتي في سياق الزخم الذي خلفه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة مشيراً إلى أن موجة المصالحات والاتفاقات في المنطقة أصبحت معدية وأن المرحلة الراهنة تشهد إعادة تشكيل عميقة للعلاقات الإقليمية تحت تأثير التحولات السياسية والاقتصادية الكبرى.

وتعتبر هذه أول مرة يُعلن فيها مسؤول أمريكي عن تحرك مباشر للتوسط بين الرباط والجزائر منذ سنوات من القطيعة الدبلوماسية بين البلدين والتي تصل الي نصف قرنا من الزمان ما أثار اهتمام المتابعين الدوليين الذين رأوا في هذه الخطوة محاولة لإحياء الدور الأمريكي في منطقة شمال إفريقيا بعد فترة من الجمود.

ورغم عدم صدور أي رد رسمي من العاصمتين حتى الآن إلا أن مراقبين يرون أن التحرك الأمريكي قد يشكل اختباراً حقيقياً لإمكانية فتح قنوات جديدة للحوار بين بلدين تجمعهما الجغرافيا وتفرقهما الخلافات السياسية في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى منطقة مغاربية متصالحة ومستقرة في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة وإذا ما تحقق هذا المسعى خلال الآجال التي تحدث عنها ويتكوف، فسيكون ذلك بلا شك منعطفاً تاريخياً في العلاقات المغاربية، وفرصة نادرة لإرساء أسس سلام دائم طال انتظاره في المنطقة.

ويشكك مراقبون في نجاح الوساطةالامريكية في ظل انحياز امريكا للمغرب واعتزام ترامب فتح قنصلية في مدينة العيون عاصمة الصحراء المتنازع عليها بين الجزائر والمغرب وهو ما يعد انحيازا صريحا للرباط في هذا النزاع الذي دام اكثر من 50 عاما .