النهار
الإثنين 19 يناير 2026 02:41 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤسس «أمهات مصر»: ترند «الشاي المغلي» سلوك خطير لا علاقة له بالحب أو الصداقة انتهى الحلم.. ماذا قالت صحف المغرب بعد خسارة لقب أمم أفريقيا؟ مدينة مصر للإسكان تعتمد نظام الإثابة والتحفيز بعقود الوعد بالبيع الملك محمد السادس يهنئ منتخب المغرب لتأهله إلى نهائي كأس إفريقيا بأداء بطولي مشرف ومساندة جماهيرية الدولية للأسمدة تستحوذ على 40% من «العروبة» وتؤسس شركة لإنتاج البذور «ائتلاف أولياء أمور مصر»: معرض الكتاب فرصة ذهبية لبناء وعي الأبناء جامعة عين شمس تختتم مشروع «دار وسلامة» بقافلة تنموية تخدم 2500 مواطن بسوهاج أوبرا الأسكندرية تعزف ألحان الموجى بسيد درويش «اضغط لفتح العبوة» يشعل ليالي الإسكندرية ضمن مبادرة 100 ليلة عرض إيقافات وغرامات مالية.. الاتحاد الأفريقي يستعد لمعاقبة السنغال بعد أحداث نهائي الكان معرض «المسار» للفنان خالد زكي بقبة السلطان الغوري: تجربة فنية تتفاعل مع التراث الصين تدعو امريكا التوقف عن استخدام ما تسميه ”التهديد الصيني” كذريعة لتحقيق مصالحها الأنانية

عربي ودولي

لماذا اعلن مبعوث ترامب عن مبادرة أمريكية للتوسط بين المغرب والجزائر خلال 60 يوماً الان ؟

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

- وهل يستطيع ترامب انهاء خلافات نصف قرن من الزمان بين الجارين المتنازعين ؟

في تطورات مفاجئة وتصريح لافت من مبعوث ترامب ستيف ويتكوف بشأن أعادة تسليط الضوء على العلاقات المغربية الجزائرية حيث كشف ويتكوف عن مبادرة دبلوماسية جديدة تقودها واشنطن من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين المغرب والجزائر في أجل لا يتجاوز ستين يوماً.

ويتكوف الذي كان برفقة جاريد كوشنر صهر ترامب وأحد مهندسي اتفاقات ابراهام قال خلال تصريحات صحفية لهما إن فريقه يعمل حالياً على الجزائر والمغرب مؤكداً بثقة أن اتفاق السلام ممكن خلال الشهرين المقبلين.

وأوضح المبعوث الأمريكي أن هذه المبادرة تأتي في سياق الزخم الذي خلفه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة مشيراً إلى أن موجة المصالحات والاتفاقات في المنطقة أصبحت معدية وأن المرحلة الراهنة تشهد إعادة تشكيل عميقة للعلاقات الإقليمية تحت تأثير التحولات السياسية والاقتصادية الكبرى.

وتعتبر هذه أول مرة يُعلن فيها مسؤول أمريكي عن تحرك مباشر للتوسط بين الرباط والجزائر منذ سنوات من القطيعة الدبلوماسية بين البلدين والتي تصل الي نصف قرنا من الزمان ما أثار اهتمام المتابعين الدوليين الذين رأوا في هذه الخطوة محاولة لإحياء الدور الأمريكي في منطقة شمال إفريقيا بعد فترة من الجمود.

ورغم عدم صدور أي رد رسمي من العاصمتين حتى الآن إلا أن مراقبين يرون أن التحرك الأمريكي قد يشكل اختباراً حقيقياً لإمكانية فتح قنوات جديدة للحوار بين بلدين تجمعهما الجغرافيا وتفرقهما الخلافات السياسية في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى منطقة مغاربية متصالحة ومستقرة في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة وإذا ما تحقق هذا المسعى خلال الآجال التي تحدث عنها ويتكوف، فسيكون ذلك بلا شك منعطفاً تاريخياً في العلاقات المغاربية، وفرصة نادرة لإرساء أسس سلام دائم طال انتظاره في المنطقة.

ويشكك مراقبون في نجاح الوساطةالامريكية في ظل انحياز امريكا للمغرب واعتزام ترامب فتح قنصلية في مدينة العيون عاصمة الصحراء المتنازع عليها بين الجزائر والمغرب وهو ما يعد انحيازا صريحا للرباط في هذا النزاع الذي دام اكثر من 50 عاما .