النهار
الإثنين 19 يناير 2026 05:16 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مانيج إنجن» تحقق تصنيفات متقدمة في تقارير Gartner وIDC لإدارة نقاط النهاية إزالة 1221 حالة تعدٍ بالقليوبية.. محافظ القليوبية يشدد على عدم التهاون مع مخالفات البناء لتحقيق التنمية المستدامة.. محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يوقعان بروتوكول تعاون تمنى له العودة لأرض الوطن سالما ..للمرة الثانية شيخ الأزهر يطمئن على صحة البابا تواضروس بلغ بسرقة 2 كيلو ب12 مليون.. القبض على المتهمين بقطع الطريق على تاجر ذهب ونجله والتعدي عليهما في قنا تحت تأثير المخدر.. القبض على مدمن شابو أشعل النيران داخل ضريح في قنا السيطرة على حريق بمخزن هيئة الأوقاف بحي غرب أسيوط باستثمارات ضخمة تصل لـ 350 مليون دولار.. إطلاق مجمع صناعي متكامل للغزل والنسيج بمدينة أكتوبر الجديدة ثلاثة أفلام تونسية بدور العرض المصرية هذا الشهر المغرب يعتزم تقديم احتجاج رسمي للكاف بشأن أحداث نهائي أمم إفريقيا بمناسبة عيد ميلاد “صوت مصر”.. كيف تحولت أزمة أنغام إلى تتويج في Joy Awards 2026؟ شباك التذاكر المصري يسجل 3 ملايين جنيه خلال 24 ساعة و«إن غاب القط» يتصدر

فن

الأربعاء المقبل.. جلسة استجواب تمهيدية لـ فضل شاكر

فضل شاكر
فضل شاكر

كشفت وسائل إعلام لبنانية، تحديد رئيس محكمة الجنايات في بيروت، القاضي بلال ضناوي، تحديد جلسة استجواب تمهيدية للفنان اللبناني فضل شاكر، بعد سنوات من الجدل القضائي والإعلامي حول مشاركته المزعومة في أحداث عبرا عام 2013.

وأوضحت وسائل الإعلام اللبنانية، أن رئيس محكمة الجنايات في بيروت، القاضي بلال ضناوي، حدد جلسة استجواب تمهيدية لفضل شاكر يوم الأربعاء المقبل 22 من شهر أكتوبر الجاري.

في سياق متصل، تصدر اسم المطرب فضل شاكر مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الأيام الماضية، بعد أن كشفت وسائل إعلام لبنانية عن تسليم الفنان نفسه للقضاء اللبناني، لتنتهي بذلك سنوات من الجدل والاختفاء داخل مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان، ووفقًا للمصادر اللبنانية، فقد تسلمت استخبارات الجيش اللبناني المطرب فضل شاكر بعد أن وافق على تسليم نفسه بإرادته، وذلك إثر تعرضه لمضايقات من جماعات إسلامية داخل المخيم الذي كان يقيم فيه منذ أكثر من عقد.

على الجانب الآخر، أصدر الجيش اللبناني بيانًا رسميًا، أفاد بأن فضل شاكر، واسمه الحقيقي فضل عبد الرحمن شمندر، سلم نفسه طواعية إلى دورية من مديرية المخابرات عند مدخل المخيم، حيث تم نقله لاحقًا إلى ثكنة زغيب العسكرية في صيدا، قبل أن يرحل إلى بيروت لاستكمال التحقيقات تحت إشراف القضاء المختص.