النهار
الخميس 30 يوليو 2026 01:01 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم الاتحاد السكندري يدعم صفوف ب 6 صفقات جديدة لجنة الوفد بالغربية تكرم أوائل الثانوية الأزهرية محمد عز رئيس نادي الاتحاد السكندري..”زعيم الثغر تاريخ .. وسنقاتل من أجل إسعادكم” لجنة مستخلصي الجمارك والمصدرين بتجارية الإسكندرية تفتح ملف التدريب مع نخبة من الخبراء والأكاديميين ضبط أكثر من 31 ألف لتر سولار متصرف فيها و3500 زجاجة عصير مجهولة المصدر خلال حملة تموينية مكبرة بالرياض في كفرالشيخ حملة تموينية ببلطيم تضبط 942 لترًا من البويات والدهانات مجهولة المصدر الدكتورة عهد جعسوس: المرأة اليمنية شريك أساسي في بناء الدولة وتحقيق التنمية خالد البلشي يحذر من كشف هوية ضحايا ”بيت فاطم”: دور الصحفي فضح الجريمة لا الضحية سفير العراق لدى مصر الدكتور قحطان طه خلف يلتقي الأمين العام للجامعة العربية ويبحثان سبل تعزيز التعاون العربي المشترك نبيل فهمي يصف الاعتداءات المتكررة التي استهدفت السعودية والاردن بالتصعيد الخطير وغير المسؤول من قبل إيران ووكلائها الخرطوم : ابتعاث فريق شرطي من هيئة الجوازات والسجل المدني إلى القاهرة لتسهيل وتسريع إجراءات عودة السودانيين

فن

محمد فوزي.. عبقري اللحن المصري الذي غنّى للحب والطفولة في ذكرى رحيله

محمد فوزي
محمد فوزي

يُعد الفنان الكبير محمد فوزي أحد أبرز صُناع البهجة في تاريخ الموسيقى العربية، بصوته العذب وألحانه التي جمعت بين البساطة والابتكار، ترك بصمة لا تُنسى في وجدان الجمهور، وارتبط اسمه بالحب والفرح والطفولة، ورغم رحيله، ظل صوته شاهدًا على زمن الفن الجميل الذي لا يتكرر.

تحل اليوم الإثنين، 20 أكتوبر، ذكرى رحيل الفنان محمد فوزي، الذي يُعتبر من أبرز المجددين في تاريخ الغناء العربي، امتلك رؤية موسيقية سبقت عصره، فقدّم ألحانًا تفيض بالحياة وتخاطب القلب قبل الأذن، وجعل من الفن وسيلة لنشر البهجة والأمل.

قدم فوزي خلال مشواره مئات الأغنيات التي أصبحت علامات خالدة في تاريخ الموسيقى، كما ساهم في تطوير الصناعة بتأسيسه عام 1958 لشركة "مصر فون"، أول شركة أسطوانات مصرية كان لها الفضل في نشر الأغنية الحديثة في الوطن العربي.

واهتم الفنان الكبير بالطفل العربي، فغنى له بإحساس الأب والإنسان المحب، وقدّم مجموعة من الأغاني التي رافقت الأجيال مثل: «ماما زمانها جاية»، «ذهب الليل»، «هاتوا الفوانيس يا ولاد»، لتتحول إلى جزء من ذاكرة الطفولة المصرية والعربية.

ولم يكن تجديده مقتصرًا على الكلمات والموضوعات فقط، بل امتد إلى الشكل الموسيقي ذاته، إذ كان أول من قدّم لحناً كاملاً من دون استخدام آلات موسيقية، معتمدًا فقط على الأصوات البشرية في طبقاتها المختلفة، وهو ما عُرف لاحقًا بفن "الأكابيلا"، وكانت أغنيته «كلّمني وطمنّي» نموذجًا لهذا التجريب الجريء.

وفي أيامه الأخيرة، كتب محمد فوزي وصية مؤثرة، عبر فيها عن إيمانه ورضاه بقضاء الله، مؤكدًا أنه أدى واجبه تجاه فنه ووطنه وأولاده، واختتمها بتحية لكل من أحبه ودعا له.

ورحل الفنان الكبير في مثل هذا اليوم، لكنه ترك إرثًا خالدًا من الفن الحقيقي الذي لا يشيخ، ليبقى محمد فوزي صوتًا للحياة وذاكرةً للفرح في وجدان عشاق الطرب الأصيل.

موضوعات متعلقة