النهار
الإثنين 16 مارس 2026 04:24 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

فن

محمد فوزي.. عبقري اللحن المصري الذي غنّى للحب والطفولة في ذكرى رحيله

محمد فوزي
محمد فوزي

يُعد الفنان الكبير محمد فوزي أحد أبرز صُناع البهجة في تاريخ الموسيقى العربية، بصوته العذب وألحانه التي جمعت بين البساطة والابتكار، ترك بصمة لا تُنسى في وجدان الجمهور، وارتبط اسمه بالحب والفرح والطفولة، ورغم رحيله، ظل صوته شاهدًا على زمن الفن الجميل الذي لا يتكرر.

تحل اليوم الإثنين، 20 أكتوبر، ذكرى رحيل الفنان محمد فوزي، الذي يُعتبر من أبرز المجددين في تاريخ الغناء العربي، امتلك رؤية موسيقية سبقت عصره، فقدّم ألحانًا تفيض بالحياة وتخاطب القلب قبل الأذن، وجعل من الفن وسيلة لنشر البهجة والأمل.

قدم فوزي خلال مشواره مئات الأغنيات التي أصبحت علامات خالدة في تاريخ الموسيقى، كما ساهم في تطوير الصناعة بتأسيسه عام 1958 لشركة "مصر فون"، أول شركة أسطوانات مصرية كان لها الفضل في نشر الأغنية الحديثة في الوطن العربي.

واهتم الفنان الكبير بالطفل العربي، فغنى له بإحساس الأب والإنسان المحب، وقدّم مجموعة من الأغاني التي رافقت الأجيال مثل: «ماما زمانها جاية»، «ذهب الليل»، «هاتوا الفوانيس يا ولاد»، لتتحول إلى جزء من ذاكرة الطفولة المصرية والعربية.

ولم يكن تجديده مقتصرًا على الكلمات والموضوعات فقط، بل امتد إلى الشكل الموسيقي ذاته، إذ كان أول من قدّم لحناً كاملاً من دون استخدام آلات موسيقية، معتمدًا فقط على الأصوات البشرية في طبقاتها المختلفة، وهو ما عُرف لاحقًا بفن "الأكابيلا"، وكانت أغنيته «كلّمني وطمنّي» نموذجًا لهذا التجريب الجريء.

وفي أيامه الأخيرة، كتب محمد فوزي وصية مؤثرة، عبر فيها عن إيمانه ورضاه بقضاء الله، مؤكدًا أنه أدى واجبه تجاه فنه ووطنه وأولاده، واختتمها بتحية لكل من أحبه ودعا له.

ورحل الفنان الكبير في مثل هذا اليوم، لكنه ترك إرثًا خالدًا من الفن الحقيقي الذي لا يشيخ، ليبقى محمد فوزي صوتًا للحياة وذاكرةً للفرح في وجدان عشاق الطرب الأصيل.

موضوعات متعلقة