النهار
الجمعة 30 يناير 2026 12:03 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى أسيوط تعزز الاستقرار الأسري والمجتمعي بالفتوى والمصالحات تحت شعار «معًا للتميز».. صحة الفيوم تختتم برنامج تنمية مهارات العاملين بخدمة المواطنين وتكرّم المتميزين تمهيد طرق بفيديمين وصيانة للإنارة وتطهير ترع بسنورس بالفيوم ضمن خطة رفع كفاءة البنية التحتية كاسبرسكي تطلق حاسبة التكنولوجيا التشغيلية لمساعدة الشركات الصناعية على تحديد مخاطر الأمن السيبراني

فن

محمد فوزي.. عبقري اللحن المصري الذي غنّى للحب والطفولة في ذكرى رحيله

محمد فوزي
محمد فوزي

يُعد الفنان الكبير محمد فوزي أحد أبرز صُناع البهجة في تاريخ الموسيقى العربية، بصوته العذب وألحانه التي جمعت بين البساطة والابتكار، ترك بصمة لا تُنسى في وجدان الجمهور، وارتبط اسمه بالحب والفرح والطفولة، ورغم رحيله، ظل صوته شاهدًا على زمن الفن الجميل الذي لا يتكرر.

تحل اليوم الإثنين، 20 أكتوبر، ذكرى رحيل الفنان محمد فوزي، الذي يُعتبر من أبرز المجددين في تاريخ الغناء العربي، امتلك رؤية موسيقية سبقت عصره، فقدّم ألحانًا تفيض بالحياة وتخاطب القلب قبل الأذن، وجعل من الفن وسيلة لنشر البهجة والأمل.

قدم فوزي خلال مشواره مئات الأغنيات التي أصبحت علامات خالدة في تاريخ الموسيقى، كما ساهم في تطوير الصناعة بتأسيسه عام 1958 لشركة "مصر فون"، أول شركة أسطوانات مصرية كان لها الفضل في نشر الأغنية الحديثة في الوطن العربي.

واهتم الفنان الكبير بالطفل العربي، فغنى له بإحساس الأب والإنسان المحب، وقدّم مجموعة من الأغاني التي رافقت الأجيال مثل: «ماما زمانها جاية»، «ذهب الليل»، «هاتوا الفوانيس يا ولاد»، لتتحول إلى جزء من ذاكرة الطفولة المصرية والعربية.

ولم يكن تجديده مقتصرًا على الكلمات والموضوعات فقط، بل امتد إلى الشكل الموسيقي ذاته، إذ كان أول من قدّم لحناً كاملاً من دون استخدام آلات موسيقية، معتمدًا فقط على الأصوات البشرية في طبقاتها المختلفة، وهو ما عُرف لاحقًا بفن "الأكابيلا"، وكانت أغنيته «كلّمني وطمنّي» نموذجًا لهذا التجريب الجريء.

وفي أيامه الأخيرة، كتب محمد فوزي وصية مؤثرة، عبر فيها عن إيمانه ورضاه بقضاء الله، مؤكدًا أنه أدى واجبه تجاه فنه ووطنه وأولاده، واختتمها بتحية لكل من أحبه ودعا له.

ورحل الفنان الكبير في مثل هذا اليوم، لكنه ترك إرثًا خالدًا من الفن الحقيقي الذي لا يشيخ، ليبقى محمد فوزي صوتًا للحياة وذاكرةً للفرح في وجدان عشاق الطرب الأصيل.

موضوعات متعلقة