النهار
الخميس 25 يونيو 2026 01:17 صـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضربة مفاجئة في ليل المنوفية.. وكيل الصحة يطيح بالمقصرين ويكافئ المخلصين 6 ساعات داخل غرفة العمليات.. تفاصيل مأساوية لوفاة أم بعد الولادة في شبرا الخيمة حملة ليلية خاطفة تضرب العشوائيات في شوارع شبرا الخيمة التشكيل المتوقع لـ منتخب البرازيل أمام إسكتلندا القنوات الناقلة بكأس العالم 2026 رئيس جامعة بنها يتابع تنفيذ المستشفى الجامعي الجديد.. صرح طبي ضخم على أحدث مستوى بعد أزمة الإعتداء على طبيبة الأسنان.. الصحة: لن نتهاون مع أي إساءة للأطقم الطبية 13 طن دواجن فاسدة داخل أكياس مجازر.. حملة مفاجئة تكشف المستور في شبرا الخيمة خلاف على ضرس مخلوع يتحول لمعركة دامية داخل عيادة أسنان.. والأمن يضبط المتهمين بشبرا رسمياً.. الاتحاد السكندري يعلن التعاقد مع حسام حسن لمدت موسمين:- حسام حسن يستقر على بديل حمدي فتحي في موقعة إيران:- سلطنة عُمان تسمح بعبور السفن في مضيق هرمز دون فرض رسوم عبور مصر تسخر إمكانياتها لإنجاح العودة الطوعية للأشقاء السودانيين .. وانطلاق قطار الزكاة الثاني من القاهرة إلى أسوان بترتيبات لوجيستية لعودة آمنة

المحافظات

رئيس جمعية مسافرون للسياحة يطرح رؤية لدمج السياحة بالسينما والدراما لخدمة الاقتصاد

قال الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والفن ونائب رئيس جمعية مستثمري السياحة بمرسى علم، إن السياحة والسينما مكملتان لبعضهما البعض ووجهان لعملة واحدة، فكل عمل فني يُصور في مصر هو دعاية مجانية للسياحة المصرية، وكل موقع سياحي يمكن أن يتحول إلى مساحة طبيعية للأعمال الدرامية التي تعكس جمال مصر الحقيقي وتُسهم في دعم الاقتصاد الوطني. وأوضح أن أغلب الأعمال الفنية في السنوات الأخيرة تُصور داخل أماكن مغلقة، مما جعل المشاهد يرى مصر من زوايا ضيقة تقتصر على الحارات والمشكلات، في حين أن بلادنا تزخر بمعالم تاريخية وطبيعية وساحلية مذهلة من القاهرة التاريخية إلى الإسكندرية ودهب وشرم الشيخ والغردقة ومرسى علم. وأكد أن دعوته إلى الخروج بالكاميرات إلى الشوارع والمدن السياحية ليست مجرد فكرة فنية، بل رؤية وطنية تهدف إلى تقديم صورة واقعية ومشرقة عن مصر أمام العالم، على غرار ما تفعله تركيا ولبنان والهند التي جعلت من الدراما والسينما نافذة للترويج السياحي.

وأشار الدكتور عاطف عبد اللطيف إلى أن أحد أبرز التحديات التي تواجه شركات الإنتاج هو ارتفاع رسوم التصوير وصعوبة استخراج التصاريح، مطالبًا بإعادة النظر في تلك الإجراءات وتبسيطها، مع التأكيد على أن العائد الحقيقي ليس في الرسوم، بل في القيمة الترويجية للأعمال التي تُظهر مصر في أبهى صورها. ودعا إلى تقديم تسهيلات خاصة في دخول المعدات الفنية من الخارج وتبسيط الإجراءات الجمركية الخاصة بها لتشجيع الشركات الأجنبية على اختيار مصر كموقع رئيسي للتصوير، موضحًا أن هذه الخطوة وحدها قادرة على تحريك عجلة الإنتاج وتوفير فرص عمل وزيادة العائد السياحي والفني في آن واحد.

وأضاف عبد اللطيف أنه يتبنى خطة عملية بالتعاون مع غرفة صناعة السينما واتحاد النقابات الفنية وهيئة تنشيط السياحة واتحاد الغرف السياحية لإعداد خريطة وطنية لمواقع التصوير السياحية في مصر تُقدم لشركات الإنتاج المحلية والعالمية مع توفير حوافز وتسهيلات واضحة، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستحول مصر إلى مركز جذب للإنتاج السينمائي في المنطقة. كما أعلن عن مقترح إنشاء نادٍ لغرفة صناعة السينما يكون ملتقى لأعضائها ومركزًا ثقافيًا واجتماعيًا لتنظيم الندوات والعروض الخاصة وتبادل الخبرات بين العاملين في المجال، مشددًا على أهمية خلق بيئة مهنية وإنسانية تعزز من روح الانتماء داخل الصناعة.

وفي إطار تطوير الخدمات الاجتماعية للعاملين في القطاع، كشف عبد اللطيف عن سعيه إلى تطبيق نظام تأمين صحي شامل لأعضاء غرفة صناعة السينما وعائلتهم ، تقديرًا لدورهم الكبير في نشر الوعي الثقافي وبناء الصورة الذهنية لمصر، مشيرًا إلى أن الرعاية الصحية والاجتماعية جزء لا يتجزأ من دعم صناعة السينما.

وأكد عبد اللطيف كذلك أنه يقترح إنشاء متحف دائم لتاريخ السينما المصرية يوثّق مسيرة هذا الفن العريق، ويضم أسماء لامعة كان لها دور بارز في نهضة الصناعة منذ بداياتها الأولى، إلى جانب عرض المعدات القديمة وأجهزة التصوير والإضاءة والملصقات الأصلية للأفلام، ليكون المتحف شاهدًا حيًا على تطور السينما المصرية ومصدر فخر للأجيال القادمة، فضلًا عن كونه عنصر جذب سياحي وثقافي جديد يُضاف إلى خريطة مصر السياحية، على أن يكون داخل النادي المقترح إنشاءه لغرفة صناعة السينما ليشكّل معًا مركزًا ثقافيًا متكاملًا يجمع بين التاريخ والإبداع والهوية السينمائية المصرية.

واختتم رئيس جمعية مسافرون حديثه بالتأكيد على أن العلاقة بين السياحة والسينما علاقة تكاملية خالصة، فالسينما تخلق حلم السفر، والسياحة تحقق هذا الحلم على أرض الواقع، وأن توحيد الجهود بين القطاعين كفيل بإعادة مصر إلى مكانتها الرائدة في مجالي الفن والسياحة، لتظل دائمًا بلد الصورة الجميلة والإبداع اللامحدود.