النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 04:21 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

عربي ودولي

هل تنتقل عدوى اتفاق غزة إلى لبنان؟.. باحثة توضح التفاصيل والمعطيات

رئيس لبنان
رئيس لبنان

أجابت ماري ماهر، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، على التساؤل الخاص بـ « هل تنتقل عدوى اتفاق غزة إلى لبنان؟»، موضحة أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع لبنان خلال نوفمبر 2024، والتي تجاوزت 4200 خرق، ما يقلل من احتمالية استجابة حزب الله للضغوط الدولية والإقليمية المتعلقة بملف نزع سلاحه الكامل، وهي الضغوط التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل وتدعمها أطراف عربية مثل السعودية والإمارات. ويستند الحزب في رفضه إلى تحديد جملة من الأولويات؛ أبرزها وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، وانسحاب إسرائيل من النقاط الحدودية المحتلة، على أن يكون لكل حادث حديث بعد ذلك.

وقالت «ماري» في تحليل لها، إن هذا الموقف يعكس بوضوح تمسك الحزب بعدم التسليم الكامل بسلاحه حتى في حال الاستجابة لمطالبه؛ الأمر الذي يضر بفرص استثمار التهدئة الإقليمية وإمساك الوسطاء ذاتهم بالملف اللبناني للانتقال بهدنة غزة إلى لبنان، مع ترجيح بقاء الوضع العسكري الميداني في الجنوب على حالة فيما يتعلق باحتفاظ إسرائيل بالمواقع العسكرية الخمسة الموجودة بها لضمان صيغة جزئية من الوجود الدائم للقوات على الجانب اللبناني من الحدود، مشكلةً بذلك حزامًا أمنيًا، لا سيَّما أن هذا الوجود يحظى بموافقة أمريكية، علاوة على استمرار الغارات المتقطعة على أهداف مدنية وعسكرية، ويظل خيار توسيع العمليات العسكرية غير مرجح ما دامت المتغيرات المحيطة بالصراع لم تشهد تحولات جوهرية.