النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 01:16 صـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تموين الإسكندرية تحبط محاولة تهريب 1000 لتر سولار وبيعه بالسوق السوداء جولة تفقدية لرئيس مياه الغربية لمتابعة مشروعات حيوية بفرع طنطا إي آند مصر تطلق مبادرة ”طبق العيلة” لتقديم الوجبات اليومية وتنظم فعاليات إفطار جماعية تحت اسم ”عزومة العيلة” متابعة لحظية لإزالة بؤر القمامة بحي ثان طنطا ضمن خطة شاملة لتحسين النظافة محافظ الغربية يسرع إجراءات تقنين أراضي الدولة ويؤكد الالتزام بالقانون 500 كرتونة غذائية وبطاطين لدعم الأسر الأولى بالرعاية بطنطا خلال شهر رمضان مجتمعًا سكنيًا حضاريًا متكاملًا لأبناء المحافظة.. محافظ بورسعيد يتابع معدلات تنفيذ أبراج بالميرا بحي الضواحي عربية أون لاين” و”إن آي كابيتال”.. هل تُهدر حقوق موظفيها خلف بريق الاستحواذات؟ الإمام الأكبر يُجري اتصالًا هاتفيًّا مع جلالة ملك البحرين تأكيدًا لتضامن الأزهر مع المملكة وحكومتها وشعبها محمد صلاح يسجل وليفربول يسقط أمام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي رئيس هيئة سلامة الغذاء يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الدواء المصرية لتعزيز التكامل الرقابي وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره العماني مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل احتواء التصعيد

فن

في ذكرى رحيله.. عمر الحريري رحل في صمت وبقي في وجدان الفن

عمر الحريري
عمر الحريري

رحل في هدوءٍ يشبه طباعه، وترك وراءه ضجيجًا من الحنين لا يخفت، في مثل هذا اليوم، السادس عشر من أكتوبر، تمر أربعة عشر سنة على غياب الفنان عمر الحريري، ذاك الرجل الذي لم يكن مجرد ممثل، بل كان ملامح عصرٍ من الرقي والوقار، لم يبحث يومًا عن ضوءٍ زائف، بل كان هو الضوء ذاته، يدخل القلوب دون استئذان بابتسامته ونبرته الحانية وحضوره الذي لا يُنسى.

من الطفولة إلى المجد

بدأت أول خيوط الحلم مبكرًا حين شارك طفلًا في فيلم «سلامة في خير» عام 1937، قبل أن يختار طريق الفن عن يقين، ويتخرج في المعهد العالي لفن التمثيل العربي.
وكانت انطلاقته الحقيقية عام 1950 من خلال «الأفوكاتو مديحة»، ليعلن منذ البداية أن هناك نجمًا يولد بهدوء لكنه يفرض حضوره بقوة الموهبة.

إرث من الجمال والصدق

قدم عمر الحريري ما يزيد عن مائة عمل سينمائي، لم يكن فيها مجرد ممثل بل حالة من الأناقة الفنية.
شارك في أفلام خالدة مثل «سكر هانم»، «نهر الحب»، «الرباط المقدس»، «الآنسة حنفي»، و«معالي الوزير»
جمع بين عمق الأداء وخفة الظل، فكان قادرًا أن يبكيك في مشهد ويُضحكك في آخر، دون أن يفقد هيبته أو رُقيه لحظة واحدة.

المسرح والدراما.. قلبه النابض

لم يكن المسرح عنده مجرد عمل، بل بيتًا وروحًا عاش فيها عمرًا، وقف على الخشبة في أعمال لا تُنسى مثل «شاهد ما شافش حاجة» و الواد سيد الشغال»، وترك فيها بصمة من الرقي والكوميديا الراقية.
وفي التلفزيون، أطل على جمهوره في روائع مثل «أوراق الورد»، «أحلام الفتى الطائر»، «ساكن قصادي»، و«شيخ العرب همام»، ليؤكد أن الفن بالنسبة له رسالة وليست مهنة.

رحيل هادئ.. وذكرى باقية

في 16 أكتوبر 2011، أسدل عمر الحريري الستار على رحلة فنية امتدت أكثر من خمسين عامًا، قضاها بين الكاميرا والمسرح كنبيلٍ عاشقٍ للفن،
رحل كما عاش، في صمتٍ يليق بالرجال الكبار، تاركًا وراءه أثرًا لا يُمحى وقلوبًا لا تزال تشتاق لحضوره.
ربما غاب وجهه عن الشاشة، لكن صوته وصورته وابتسامته لا تزال تسكن ذاكرة الفن المصري، كأحد آخر ملامح الزمن الجميل.