النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 12:45 صـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أم فارس.. خمسينية كسرت الروتين بصناعة القصب في دمنهور من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا حرس الحدود يستقبل المعتمرين القادمين من مصر عبر ميناء ينبع التجاري لأداء العمرة خلال شهر رمضان حكاية إيمان أبو نار ..أول سيدة بالبحيرة تُصلح المصوغات الذهبية المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر ... من صاج صغير إلى أيقونة تراثية..مريم و إسماعيل زوجان يعملان في صناعة الكنافة اليدوي بالبحيرة منذ 35 عاما وفاة طالب صدمته دراجة نارية بمركز القوصية فى أسيوط محافظ الإسكندرية ينعي عصام سالم المحافظ ورئيس الجامعة الأسبق إزالة 32 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية تقاليفة في حملة مكبرة بمركز سنورس بالفيوم ضرب نفسه بالخطأ.. إصابة شاب بطلق ناري خلال اللعب في السلاح بجبال قنا وزير البترول يصدر حركة تكليفات لتعزيز التحول الرقمي في القطاع استمرار أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بعدد من مناطق مدينة سفاجا

عربي ودولي

كيف أصبح اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تسوية مؤلمة لإسرائيل؟

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

بعد عامين من الحرب على قطاع غزة، أقر الكاتب الإسرائيلي آفي يسساخروف بأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي بمثابة تسوية مؤلمة لإسرائيل خاصة وأنها لم تنتصر، وفق مقالة له منشورة في صحيفة يديعوت أحرونوت، وترجمها الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية.

وقال الكاتب الإسرائيلي في مقالته: «الواقع المُر النهارده يقول إنه بعد سنتين من الدمار والنار، إسرائيل غير قادرة على إعلان نصر حقيقي.. واتفاق تبادل الأسرى مع حماس مش انتصار ولا حتى إنجاز سياسي زي ما نتنياهو كان بيحاول يروّج طول الوقت بل هو تسوية مؤلمة، مؤلمة جدًا، لكنها بقت ضرورية علشان تعافي المجتمع الإسرائيلي من الصدمة التي سببتها أحداث 7 أكتوبر».

وأضاف الكاتب الإسرائيلي، أن ما حدث في الميدان غير كافي، وعدد من قتلوا من الجنود والقادة والمباني التي تُهمت كله لا يساوي شيء من غير عودة المختطفين، وهذه الخطوة الوحيدة التي من الممكن أن تداوي الجرح العميق في قلب المجتمع الإسرائيلي.

وأوضح الكاتب الإسرائيلي أن الواقع المر يقول إن عناصر شرطة حماس بدأوا في الانتشار في شوارع غزة بعد عامين من الحرب، رغم أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي كان قد وعد بإسقاط حكمهم ومنعهم من العودة: «دلوقتي بنشوفهم راجعين، مش بس كوجود أمني، لكن كسلطة فعليًا.. والتنظيم رافض ينزع سلاحه، رافض أي قوة أجنبية تدير غزة ورافض حتى وجود السلطة الفلسطينية كبديل. يعني أي خطة اسمها اليوم التالي للحرب أصبحت بلا معنى».

وشدد على أنه من الأولى أن يكون الجيش وأجهزة الأمن قد حذرا من البداية بضرورة وجود رؤية سياسية واضحة، لكن نتنياهو اختار الغموض: «وأهو ده اللي خلّى إسرائيل توصل للاتفاق ده بعد كل الخسائر، وهي لسه مش عارفة عايزة إيه من الحرب أصلًا».

ووصف «يسسخاروف» حماس بأنها تنظيم خطير يمتلك رؤية ثاقبة، ورغم كل الاغتيالات، عينت الحركة بدائل للقادة المقتولين أسرع مما كان متوقع، موضحاً أن التنظيم يرى أن المباني من الممكن إعادة بنائها مرة أخرى ودماء الشهداء هتولّد أجيال جديدة من المقاتلين: «يعني بالعربي الحركة لسه قادرة تكمل».

ورغم الحديث عن السيطرة على مناطق كبيرة من غزة وتدمير قدرات عسكرية، ذكر «يسسخاروف» أن حماس لم تستسلم وإن أي وهم باستعادة الردع قد يكون يكون «غلطة قاتلة»، مؤكداً أن الحركة بدأت فعلًا في تجديد صناعتها الصاروخية، وبناء أنفاق، وتجنيد مقاتلين جدد، مشيراً إلى أنه بعد الاتفاق، من الممكن لإسرائيل أن تكون مضطرة للحفاظ على حرية العمل العسكري: «لأن المسألة مش هل هيحصل تصعيد، لكن متى هيحصل؟».

واختتم الكاتب مقاله: « مش ده النصر اللي وُعدنا بيه. دي تسوية موجعة فرضتها الضرورة، وبيأكد إن الفشل مش في الميدان، لكن في التخطيط، وفي غياب بديل حقيقي لحماس».