النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 08:45 صـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيران تشتعل داخل شقة سكنية ببنها.. والحماية المدنية تسيطر السجن 3 سنوات لمتهمين في واقعة شروع في قتل بدائرة الزهور ببورسعيد.. وإحالة شاهد زور للنيابة بعد القبض عليه محافظ الدقهلية يوقع مذكرة تفاهم مع مدينة فيليكو تارنوفو بجمهورية بلغاريا كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية وزير الاتصالات يشارك جلسات مجلس النواب لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى «صديق»: رسالة الأزهر أكثر من ألف عام في نشر الوعي وحماية النسيج الوطني نائب رئيس جامعة الأزهر لـ«طلاب من أجل مصر»: أفخر بكم...جيل يحمي الوطن بالوعي ويبني القيادة بالعلم جولة ميدانية موسعة…«عطية» يتفقد مدارس الجيزة ويصدر توجيهات عاجلة لضبط الدراسة «أولياء أمور مصر» يحذّر: تقييمات الترم الثاني تتحول لعبء نفسي ودراسي على الطلاب والمعلمين القناطر الخيرية تستقبل العالم.. محافظ القليوبية في جولة تاريخية مع سفير السويد وزير الرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد التتويج التاريخي بذهبيتي إفريقيا 2026 القناطر الخيرية في قلب الإبداع.. محافظ القليوبية يشارك في حفل جوائز مؤسسة فاروق حسني

عربي ودولي

هل تستثمر إيران اتفاق شرم الشيخ وحل مشاكلها؟

علم إيران
علم إيران

كشف الدكتور محمد محسن أبو النور، خبير الشأن الإيراني، تداعيات حرب غزة على إيران، موضحاً أن الحرب استمرت لعامين كاملين وخلفت جرحا غائرا في جسد فلسطين وفي وعي الإسرائيليين، إلى درجة جعلت الطرفين عاجزين عن التوصل إلى اتفاق بإرادتهما، أما الاتفاق الحالي الذي تشكل في شرم الشيخ، فلم يأت اختيارا، بل فرض عليهما بضغط القوى الدولية والإقليمية.

وأوضح في تحليل له، أن ما يعني إيران في هذه الحرب وفي هذا الاتفاق أن طوفان الأقصى أفقدها نفوذها الإقليمي كليا في منطقة غربي أسيا، إذ نجحت إسرائيل في إسقاط أطراف محور المقاومة واحدا واحدا وانفردت بهذه الأطراف كل على حدة وأخرجته من المعادلة الإقليمية، ولعل أبرز مثال على ذلك انزواء حزب الله، وسقوط بشار الأسد، وتحييد العراق، وأخيرا تسليم سلاح حماس طواعية إثر اتفاق شرم الشيخ.

ووفقا لهذه الحقيقة السياسية فإن اعتراض إيران على تسوية شرم الشيخ العلني أمر غير ممكن وليس عقلانيا بالمرة، ولذلك أيدت الاتفاق في بيان رسمي لها مساء الخميس 9 أكتوبر 2025م، وسيكون على طهران التأقلم مع نتائج ما يحدث في شرم الشيخ ومحاولة استثماره لإنهاء النزاع مع الغرب حول تلك القضية الإسلامية وترك الدولة صاحبة الدور التاريخي فيها كي تديرها بمعرفتها، ووفقا لخبراتها وتجاربها الناجحة في هذا الصدد، بحسب الدكتور محمد مُحسن.

واختتم تحليله، بأن إيران تراقب عن كثب تطورات العملية السياسية في شرم الشيخ، وتعرف أن الحرب على غزة قد انتهت بخروج حماس من المشهد، وأدت إلى إخراج محور المقاومة من التاريخ الإقليمي المعاصر، وبالتالي فإنها في لحظة مفصلية لو أحسنت استثمارها فقد ينجم عنها حل كل مشاكلها مع الغرب دفعة واحدة، إذ فطنت طهران، أخيرا وبعد كل هذه العقود من عمر الجمهورية الإسلامية، إلى أن 99 بالمئة من أوراق اللعب العالمي ما تزال في يد أمريكا، وأن تعدد الأقطاب وطموحات دول الجنوب العالمي ما تزال بعيدة المنال، خاصة بعد إدراكها أن روسيا والصين لن تتدخلا إن حاول ترامب تغییر النظام في طهران بقوة السلاح، بعد أن مهد لعملياته العسكرية بقوة العقوبات.