النهار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 10:50 مـ 27 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«سوديك» و«نوبو» يطلقان أول مجتمع سكني للعلامة العالمية في مصر برأس الحكمة مسيرة عسكرية وهندسية.. من هو اللواء محمد عبدالفتاح أبو بكر رئيس الهيئة العربية للتصنيع الجديد؟ الجمعة .. أول أيام شهر ربيع الأول ”ولد الهدى” والمفتي يهنئ الرئيس والشعب المصري والأمة العربية والإسلامية معهد سيناء رأس سدر يعلن عن منح دراسية جديدة لأبناء محافظة جنوب سيناء دعماً للمسيرة التعليمية الجامع الأزهر يختتم شرح كتاب «الإقناع» للخطيب الشربيني على يد الشيخ الشهاوي حبس رئيس مجلس إدارة شركة بانوراما للإنتاج الإعلامي 3 سنوات لامتناعه عن تنفيذ حكم قضائي الأهلي يتقدم بهدف على بادالونا الإسباني خلال الشوط الثاني التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين الأهلي وبادالونا الإسباني فيديو يشعل الواقعة.. ضبط سيدة بعد مشادة مع سائق توك توك بسبب الأجرة بالخصوص كم مباراة سيغيب فيها رونالدو عن النصر السعودي بعد زفافه فوز غزل المحلة على حرس الحدود وديا استعدادا للدورى من الوظائف إلى التصالح والكهرباء.. تفاصيل 25 طلباً وشكوى أمام نائب محافظ القليوبية

عربي ودولي

هل تستثمر إيران اتفاق شرم الشيخ وحل مشاكلها؟

علم إيران
علم إيران

كشف الدكتور محمد محسن أبو النور، خبير الشأن الإيراني، تداعيات حرب غزة على إيران، موضحاً أن الحرب استمرت لعامين كاملين وخلفت جرحا غائرا في جسد فلسطين وفي وعي الإسرائيليين، إلى درجة جعلت الطرفين عاجزين عن التوصل إلى اتفاق بإرادتهما، أما الاتفاق الحالي الذي تشكل في شرم الشيخ، فلم يأت اختيارا، بل فرض عليهما بضغط القوى الدولية والإقليمية.

وأوضح في تحليل له، أن ما يعني إيران في هذه الحرب وفي هذا الاتفاق أن طوفان الأقصى أفقدها نفوذها الإقليمي كليا في منطقة غربي أسيا، إذ نجحت إسرائيل في إسقاط أطراف محور المقاومة واحدا واحدا وانفردت بهذه الأطراف كل على حدة وأخرجته من المعادلة الإقليمية، ولعل أبرز مثال على ذلك انزواء حزب الله، وسقوط بشار الأسد، وتحييد العراق، وأخيرا تسليم سلاح حماس طواعية إثر اتفاق شرم الشيخ.

ووفقا لهذه الحقيقة السياسية فإن اعتراض إيران على تسوية شرم الشيخ العلني أمر غير ممكن وليس عقلانيا بالمرة، ولذلك أيدت الاتفاق في بيان رسمي لها مساء الخميس 9 أكتوبر 2025م، وسيكون على طهران التأقلم مع نتائج ما يحدث في شرم الشيخ ومحاولة استثماره لإنهاء النزاع مع الغرب حول تلك القضية الإسلامية وترك الدولة صاحبة الدور التاريخي فيها كي تديرها بمعرفتها، ووفقا لخبراتها وتجاربها الناجحة في هذا الصدد، بحسب الدكتور محمد مُحسن.

واختتم تحليله، بأن إيران تراقب عن كثب تطورات العملية السياسية في شرم الشيخ، وتعرف أن الحرب على غزة قد انتهت بخروج حماس من المشهد، وأدت إلى إخراج محور المقاومة من التاريخ الإقليمي المعاصر، وبالتالي فإنها في لحظة مفصلية لو أحسنت استثمارها فقد ينجم عنها حل كل مشاكلها مع الغرب دفعة واحدة، إذ فطنت طهران، أخيرا وبعد كل هذه العقود من عمر الجمهورية الإسلامية، إلى أن 99 بالمئة من أوراق اللعب العالمي ما تزال في يد أمريكا، وأن تعدد الأقطاب وطموحات دول الجنوب العالمي ما تزال بعيدة المنال، خاصة بعد إدراكها أن روسيا والصين لن تتدخلا إن حاول ترامب تغییر النظام في طهران بقوة السلاح، بعد أن مهد لعملياته العسكرية بقوة العقوبات.