النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 09:10 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

عربي ودولي

هل تستثمر إيران اتفاق شرم الشيخ وحل مشاكلها؟

علم إيران
علم إيران

كشف الدكتور محمد محسن أبو النور، خبير الشأن الإيراني، تداعيات حرب غزة على إيران، موضحاً أن الحرب استمرت لعامين كاملين وخلفت جرحا غائرا في جسد فلسطين وفي وعي الإسرائيليين، إلى درجة جعلت الطرفين عاجزين عن التوصل إلى اتفاق بإرادتهما، أما الاتفاق الحالي الذي تشكل في شرم الشيخ، فلم يأت اختيارا، بل فرض عليهما بضغط القوى الدولية والإقليمية.

وأوضح في تحليل له، أن ما يعني إيران في هذه الحرب وفي هذا الاتفاق أن طوفان الأقصى أفقدها نفوذها الإقليمي كليا في منطقة غربي أسيا، إذ نجحت إسرائيل في إسقاط أطراف محور المقاومة واحدا واحدا وانفردت بهذه الأطراف كل على حدة وأخرجته من المعادلة الإقليمية، ولعل أبرز مثال على ذلك انزواء حزب الله، وسقوط بشار الأسد، وتحييد العراق، وأخيرا تسليم سلاح حماس طواعية إثر اتفاق شرم الشيخ.

ووفقا لهذه الحقيقة السياسية فإن اعتراض إيران على تسوية شرم الشيخ العلني أمر غير ممكن وليس عقلانيا بالمرة، ولذلك أيدت الاتفاق في بيان رسمي لها مساء الخميس 9 أكتوبر 2025م، وسيكون على طهران التأقلم مع نتائج ما يحدث في شرم الشيخ ومحاولة استثماره لإنهاء النزاع مع الغرب حول تلك القضية الإسلامية وترك الدولة صاحبة الدور التاريخي فيها كي تديرها بمعرفتها، ووفقا لخبراتها وتجاربها الناجحة في هذا الصدد، بحسب الدكتور محمد مُحسن.

واختتم تحليله، بأن إيران تراقب عن كثب تطورات العملية السياسية في شرم الشيخ، وتعرف أن الحرب على غزة قد انتهت بخروج حماس من المشهد، وأدت إلى إخراج محور المقاومة من التاريخ الإقليمي المعاصر، وبالتالي فإنها في لحظة مفصلية لو أحسنت استثمارها فقد ينجم عنها حل كل مشاكلها مع الغرب دفعة واحدة، إذ فطنت طهران، أخيرا وبعد كل هذه العقود من عمر الجمهورية الإسلامية، إلى أن 99 بالمئة من أوراق اللعب العالمي ما تزال في يد أمريكا، وأن تعدد الأقطاب وطموحات دول الجنوب العالمي ما تزال بعيدة المنال، خاصة بعد إدراكها أن روسيا والصين لن تتدخلا إن حاول ترامب تغییر النظام في طهران بقوة السلاح، بعد أن مهد لعملياته العسكرية بقوة العقوبات.