النهار
السبت 28 مارس 2026 12:57 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل اترفع بالونش.. فريق الإنقاذ للحماية المدنية تنجح في رفع الأتوبيس المنحرف أعلي دائري الجيزة دخل عليهم أوضة النوم.. انحراف اتوبيس بشكل مفاجئ أعلى كوبري عرابي بدائري بشتيل يُثير الذعر كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟ لماذا لا تُقابل دول الخليج العربي هجمات إيران العدوانية بالمثل؟

عربي ودولي

هل تستثمر إيران اتفاق شرم الشيخ وحل مشاكلها؟

علم إيران
علم إيران

كشف الدكتور محمد محسن أبو النور، خبير الشأن الإيراني، تداعيات حرب غزة على إيران، موضحاً أن الحرب استمرت لعامين كاملين وخلفت جرحا غائرا في جسد فلسطين وفي وعي الإسرائيليين، إلى درجة جعلت الطرفين عاجزين عن التوصل إلى اتفاق بإرادتهما، أما الاتفاق الحالي الذي تشكل في شرم الشيخ، فلم يأت اختيارا، بل فرض عليهما بضغط القوى الدولية والإقليمية.

وأوضح في تحليل له، أن ما يعني إيران في هذه الحرب وفي هذا الاتفاق أن طوفان الأقصى أفقدها نفوذها الإقليمي كليا في منطقة غربي أسيا، إذ نجحت إسرائيل في إسقاط أطراف محور المقاومة واحدا واحدا وانفردت بهذه الأطراف كل على حدة وأخرجته من المعادلة الإقليمية، ولعل أبرز مثال على ذلك انزواء حزب الله، وسقوط بشار الأسد، وتحييد العراق، وأخيرا تسليم سلاح حماس طواعية إثر اتفاق شرم الشيخ.

ووفقا لهذه الحقيقة السياسية فإن اعتراض إيران على تسوية شرم الشيخ العلني أمر غير ممكن وليس عقلانيا بالمرة، ولذلك أيدت الاتفاق في بيان رسمي لها مساء الخميس 9 أكتوبر 2025م، وسيكون على طهران التأقلم مع نتائج ما يحدث في شرم الشيخ ومحاولة استثماره لإنهاء النزاع مع الغرب حول تلك القضية الإسلامية وترك الدولة صاحبة الدور التاريخي فيها كي تديرها بمعرفتها، ووفقا لخبراتها وتجاربها الناجحة في هذا الصدد، بحسب الدكتور محمد مُحسن.

واختتم تحليله، بأن إيران تراقب عن كثب تطورات العملية السياسية في شرم الشيخ، وتعرف أن الحرب على غزة قد انتهت بخروج حماس من المشهد، وأدت إلى إخراج محور المقاومة من التاريخ الإقليمي المعاصر، وبالتالي فإنها في لحظة مفصلية لو أحسنت استثمارها فقد ينجم عنها حل كل مشاكلها مع الغرب دفعة واحدة، إذ فطنت طهران، أخيرا وبعد كل هذه العقود من عمر الجمهورية الإسلامية، إلى أن 99 بالمئة من أوراق اللعب العالمي ما تزال في يد أمريكا، وأن تعدد الأقطاب وطموحات دول الجنوب العالمي ما تزال بعيدة المنال، خاصة بعد إدراكها أن روسيا والصين لن تتدخلا إن حاول ترامب تغییر النظام في طهران بقوة السلاح، بعد أن مهد لعملياته العسكرية بقوة العقوبات.