النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 10:46 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحوث في الفقه والاقتصاد.. خريطة بحثية واسعة في مؤتمر دار الإفتاء حول مستقبل الأسرة وزارة الأوقاف تعلن إقامة صلاة الخسوف بالمساجد الكبرى اليوم الجمعة وزير الأوقاف ينعى والدة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية رئيس مؤسسة المرأة العربية والسورية ببريطانيا : تمكين المرأة العربية يعني بناء جيل عربي قادرا علي المنافسة عالميا المحلل السياسي عمر محمد العرب يكتب في ذكرى المولد النبوي: وُلِد محمد ﷺ… فماذا بقي فينا من محمد؟ فريق صلاح.. مدرب طرابزون يعلن استقالته بعد توديع الدوري الأوروبي منتخب السلة يهزم السنغال صاحبة الأرض في مستهل مشواره بالنافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم أمام أنظار حمزة عبدالكريم.. برشلونة يهزم أتلتيك بلباو في الليجا لأول مرة في مسيرته.. محمد صلاح إلى دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح.. طرابزون يودع الدوري الأوروبي برباعية أمام فرينكفاروزي بإعفاء 51.4 مليار جنيه من الفوائد والغرامات.. ”التخطيط” تكشف التفاصيل الكاملة لتسوية مديونيات ”الهيئة الوطنية للإعلام” المستحقة لبنك الاستثمار مشادة بسبب المخدرات تتحول لجريمة قتل.. عاطل يطعن جاره طعنة قاتلة في الخانكة

فن

في عيد ميلاد الكينج محمد منير.. من ”حدوتة مصرية” إلى ”المصير”.. مشوار فني عريق

محمد منير
محمد منير

في مثل هذا اليوم، العاشر من أكتوبر، وُلد صوت مختلف صوت يشبه النيل في صفائه، ويشبه الجنوب في دفئه وصدق إحساسه، وُلد الكينج محمد منير، الفنان الذي لم يكن مجرد مطرب، بل حالة فنية متفردة جمعت بين الغناء والتمثيل والروح المصرية الأصيلة التي لا تُقلَّد
منير الذي غنى للحب والحرية والناس، أصبح علامة من علامات الفن العربي، ورمزًا للتجدد الذي لا يعرف عمرًا ولا زمنًا.

بدأت رحلة الكينج السينمائية من خلال كاميرا المخرج الكبير يوسف شاهين في فيلم حدوتة مصرية عام 1982، حيث شارك في عمل تناول السيرة الذاتية لشاهين عبر شخصية "يحيى شكري مراد". ومن هنا بدأت علاقة استثنائية بين المخرج العالمي وصوت الجنوب.

لم يتوقف التعاون بينهما، فاختاره شاهين مرة أخرى في فيلم اليوم السادس إلى جانب الأسطورة داليدا، في عمل تناول انتشار وباء الكوليرا في القاهرة عام 1947، وقدم فيه منير أداءً إنسانيًا صادقًا لفت الأنظار لموهبته كممثل حقيقي.

ثم خرج الكينج من عباءة يوسف شاهين، ليتجه إلى المخرج خيري بشارة في فيلم الطوق والإسورة، مجسدًا شخصية "الأستاذ محمد" في دراما اجتماعية دارت أحداثها في صعيد مصر، حيث أثبت منير قدرته على التعبير عن الإنسان البسيط بلغة الفن والمشاعر.
ولم تقتصر تجربته مع بشارة على هذا العمل فقط، بل عاد ليقدّم معه فيلم يوم مر.. يوم حلو أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، في دور “عرابي” الذي ترك بصمة مميزة في ذاكرة الجمهور.

وبعد سنوات من البدايات، عاد منير إلى معلمه يوسف شاهين في فيلم المصير، أحد أبرز أفلام السينما المصرية في التسعينيات، والذي قدّم فيه منير شخصية الفنان الثائر الذي يحارب الظلام بصوته وغنائه، مرددًا رائعته الخالدة على صوتك بالغنا.. لسه الأغاني ممكنة، التي أصبحت رمزًا للفن النبيل والحرية.

على مدار مشواره، لم يكن محمد منير مجرد فنان، بل حالة وجدانية تعبّر عن روح مصر في أجمل صورها، صوته الذي خرج من النوبة ظل يسكن القلوب من القاهرة إلى أقصى البلاد، يثبت مع كل أغنية وكل دور أن الفن الحقيقي لا يموت، بل يتجدّد مع كل نبضة حب وصدق.