النهار
الإثنين 12 يناير 2026 01:29 صـ 22 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير العدل يستقبل وفدا عراقيًا لبحث الاستفادة من أنظمة التفتيش القضائي والحوكمة القضائية حريق مفاجئ في سيارة سوزوكي بقليوب.. والحماية المدنية تتدخل تداول فيديو لزحام المرضى وادعاء عدم وجود أطباء بمستشفى قنا الجامعي.. ومصدر يرد: كل الأطباء في الاستقبال ضبط تاجري مخدرات بحوزتهما 16 فرش حشيش وكيلو بانجو في كمين أمني بنجع حمادي قرارات حاسمة لحماية المواطنين.. غلق وتشميع منشأة مخالفة بالجولف سيتي هيدي كرم تعطي نصائح للمقلبين على حياة عاطفية جديدة . هدى الاتربي تحمس جمهورها لشخصيتها في مسلسل «مناعة» ممدوح جبر : حرب نفسية إسرائيلية تستهدف سكان جنوب لبنان بصمت دولي سياسي جمهوري: يشير إلى تأثير العقوبات الغربية على الاقتصاد الإيراني ”الشؤون الإسلامية” بالمدينة المنورة : أكثر من مليون نسخة من المواد التوعوية وزعت لضيوف الرحمن خلال العام عام 2025م جامعة العاصمة تحتفي باختيار اثنين من أساتذتها بمجلس أمناء جائزة اتحاد الناشرين محافظ الفيوم يستقبل رئيس جامعة الأزهر لبحث آفاق التعاون المشترك

فن

في عيد ميلاد الكينج محمد منير.. من ”حدوتة مصرية” إلى ”المصير”.. مشوار فني عريق

محمد منير
محمد منير

في مثل هذا اليوم، العاشر من أكتوبر، وُلد صوت مختلف صوت يشبه النيل في صفائه، ويشبه الجنوب في دفئه وصدق إحساسه، وُلد الكينج محمد منير، الفنان الذي لم يكن مجرد مطرب، بل حالة فنية متفردة جمعت بين الغناء والتمثيل والروح المصرية الأصيلة التي لا تُقلَّد
منير الذي غنى للحب والحرية والناس، أصبح علامة من علامات الفن العربي، ورمزًا للتجدد الذي لا يعرف عمرًا ولا زمنًا.

بدأت رحلة الكينج السينمائية من خلال كاميرا المخرج الكبير يوسف شاهين في فيلم حدوتة مصرية عام 1982، حيث شارك في عمل تناول السيرة الذاتية لشاهين عبر شخصية "يحيى شكري مراد". ومن هنا بدأت علاقة استثنائية بين المخرج العالمي وصوت الجنوب.

لم يتوقف التعاون بينهما، فاختاره شاهين مرة أخرى في فيلم اليوم السادس إلى جانب الأسطورة داليدا، في عمل تناول انتشار وباء الكوليرا في القاهرة عام 1947، وقدم فيه منير أداءً إنسانيًا صادقًا لفت الأنظار لموهبته كممثل حقيقي.

ثم خرج الكينج من عباءة يوسف شاهين، ليتجه إلى المخرج خيري بشارة في فيلم الطوق والإسورة، مجسدًا شخصية "الأستاذ محمد" في دراما اجتماعية دارت أحداثها في صعيد مصر، حيث أثبت منير قدرته على التعبير عن الإنسان البسيط بلغة الفن والمشاعر.
ولم تقتصر تجربته مع بشارة على هذا العمل فقط، بل عاد ليقدّم معه فيلم يوم مر.. يوم حلو أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، في دور “عرابي” الذي ترك بصمة مميزة في ذاكرة الجمهور.

وبعد سنوات من البدايات، عاد منير إلى معلمه يوسف شاهين في فيلم المصير، أحد أبرز أفلام السينما المصرية في التسعينيات، والذي قدّم فيه منير شخصية الفنان الثائر الذي يحارب الظلام بصوته وغنائه، مرددًا رائعته الخالدة على صوتك بالغنا.. لسه الأغاني ممكنة، التي أصبحت رمزًا للفن النبيل والحرية.

على مدار مشواره، لم يكن محمد منير مجرد فنان، بل حالة وجدانية تعبّر عن روح مصر في أجمل صورها، صوته الذي خرج من النوبة ظل يسكن القلوب من القاهرة إلى أقصى البلاد، يثبت مع كل أغنية وكل دور أن الفن الحقيقي لا يموت، بل يتجدّد مع كل نبضة حب وصدق.