النهار
السبت 30 مايو 2026 04:05 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون مايو.. مؤشر EGX30 يلامس الـ52 ألف نقطة والأسهم الصغيرة تحلق عاليًا حاول يطفي نار الخلاف فعاد جُثة هامدة.. خناقة سيدات تنتهي بمأساة دموية في المحلة لو عايز دخل شهرى ثابت.. أعلى شهادات الادخار فى البنوك أسهم هبطت لأقل سعر وصدمت المستثمرين قبل إجازة الأضحى الفائض لك والعجز على الشركة.. القواعد الذهبية الجديدة للتأمين التكافلي بمصر ملايين معلقة ونزاعات من التسعينيات.. تقرير يكشف أسباب انخفاض ربحية مطاحن القاهرة 186 مليار جنيه زيادة في ا لإيرادات غير الضريبية في الموازنة العامة للدولة المصرية كازاخستان تبدي استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. ترامب: سنرفع الحصار عن إيران الآن.. وأمريكا ستسيطر على اليورانيوم الإيراني وتدمره رسميًا .. اختيار المصري مصطفى طنطاوي منسقًا إعلاميًا في كأس العالم ترامب: لن نسمح لإيران بتهديد العالم.. ومضيق هرمز خط أحمر أمريكي تفاصيل مشاجرة عربة السيدات بالمترو.. وضبط طرفي الواقعة

فن

في عيد ميلاد الكينج محمد منير.. من ”حدوتة مصرية” إلى ”المصير”.. مشوار فني عريق

محمد منير
محمد منير

في مثل هذا اليوم، العاشر من أكتوبر، وُلد صوت مختلف صوت يشبه النيل في صفائه، ويشبه الجنوب في دفئه وصدق إحساسه، وُلد الكينج محمد منير، الفنان الذي لم يكن مجرد مطرب، بل حالة فنية متفردة جمعت بين الغناء والتمثيل والروح المصرية الأصيلة التي لا تُقلَّد
منير الذي غنى للحب والحرية والناس، أصبح علامة من علامات الفن العربي، ورمزًا للتجدد الذي لا يعرف عمرًا ولا زمنًا.

بدأت رحلة الكينج السينمائية من خلال كاميرا المخرج الكبير يوسف شاهين في فيلم حدوتة مصرية عام 1982، حيث شارك في عمل تناول السيرة الذاتية لشاهين عبر شخصية "يحيى شكري مراد". ومن هنا بدأت علاقة استثنائية بين المخرج العالمي وصوت الجنوب.

لم يتوقف التعاون بينهما، فاختاره شاهين مرة أخرى في فيلم اليوم السادس إلى جانب الأسطورة داليدا، في عمل تناول انتشار وباء الكوليرا في القاهرة عام 1947، وقدم فيه منير أداءً إنسانيًا صادقًا لفت الأنظار لموهبته كممثل حقيقي.

ثم خرج الكينج من عباءة يوسف شاهين، ليتجه إلى المخرج خيري بشارة في فيلم الطوق والإسورة، مجسدًا شخصية "الأستاذ محمد" في دراما اجتماعية دارت أحداثها في صعيد مصر، حيث أثبت منير قدرته على التعبير عن الإنسان البسيط بلغة الفن والمشاعر.
ولم تقتصر تجربته مع بشارة على هذا العمل فقط، بل عاد ليقدّم معه فيلم يوم مر.. يوم حلو أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، في دور “عرابي” الذي ترك بصمة مميزة في ذاكرة الجمهور.

وبعد سنوات من البدايات، عاد منير إلى معلمه يوسف شاهين في فيلم المصير، أحد أبرز أفلام السينما المصرية في التسعينيات، والذي قدّم فيه منير شخصية الفنان الثائر الذي يحارب الظلام بصوته وغنائه، مرددًا رائعته الخالدة على صوتك بالغنا.. لسه الأغاني ممكنة، التي أصبحت رمزًا للفن النبيل والحرية.

على مدار مشواره، لم يكن محمد منير مجرد فنان، بل حالة وجدانية تعبّر عن روح مصر في أجمل صورها، صوته الذي خرج من النوبة ظل يسكن القلوب من القاهرة إلى أقصى البلاد، يثبت مع كل أغنية وكل دور أن الفن الحقيقي لا يموت، بل يتجدّد مع كل نبضة حب وصدق.