النهار
الخميس 26 فبراير 2026 12:12 مـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم العالي ينعي الدكتور عصام سالم محافظ الإسكندرية الأسبق ورئيس جامعة الإسكندرية الأسبق عُمان تقود مسار التهدئة.. جولة جديدة من المحادثات النووية في جنيف فصل الكهرباء عن عدة قرى بمحافظة كفرالشيخ لساعات محددة وكيل ”زراعة البحيرة”: إدارات التعاون والجمعيات تلعب دوراً حيويا في دعم المزارعين في أول لقاء موسع.. محافظ أسيوط يلتقي الصحفيين ويؤكد: الإعلام شريك أصيل والعمل الميداني معيار الأداء محافظ قنا: ضبط 18 جوال دقيق بالسوق السوداء وتحرير مخالفات لمخابز متوقفة عن الإنتاج هددها بالسكين.. المشدد 5 سنوات للص سرق حقيبة محامية بالإكراه خلال سيرها في الشارع بقنا 22.6 مليار جنيه صافي أرباح «المصرية للاتصالات» خلال 2025 إنطلاق أعمال تمهيد الطرق بحي 102 بمدينة طور سيناء ضمن الخطة الاستثمارية 2025–2026 محافظ جنوب سيناء ينعى ”حكيم كاترين” الحاج أحمد منصور أجوستي بوش يعلن القائمة النهائية لمنتخب مصر في النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم أجواء رمضانية مميزة تجمع الطلاب الوافدين في إفطار سنوي بجامعة طنطا

فن

في عيد ميلاد الكينج محمد منير.. من ”حدوتة مصرية” إلى ”المصير”.. مشوار فني عريق

محمد منير
محمد منير

في مثل هذا اليوم، العاشر من أكتوبر، وُلد صوت مختلف صوت يشبه النيل في صفائه، ويشبه الجنوب في دفئه وصدق إحساسه، وُلد الكينج محمد منير، الفنان الذي لم يكن مجرد مطرب، بل حالة فنية متفردة جمعت بين الغناء والتمثيل والروح المصرية الأصيلة التي لا تُقلَّد
منير الذي غنى للحب والحرية والناس، أصبح علامة من علامات الفن العربي، ورمزًا للتجدد الذي لا يعرف عمرًا ولا زمنًا.

بدأت رحلة الكينج السينمائية من خلال كاميرا المخرج الكبير يوسف شاهين في فيلم حدوتة مصرية عام 1982، حيث شارك في عمل تناول السيرة الذاتية لشاهين عبر شخصية "يحيى شكري مراد". ومن هنا بدأت علاقة استثنائية بين المخرج العالمي وصوت الجنوب.

لم يتوقف التعاون بينهما، فاختاره شاهين مرة أخرى في فيلم اليوم السادس إلى جانب الأسطورة داليدا، في عمل تناول انتشار وباء الكوليرا في القاهرة عام 1947، وقدم فيه منير أداءً إنسانيًا صادقًا لفت الأنظار لموهبته كممثل حقيقي.

ثم خرج الكينج من عباءة يوسف شاهين، ليتجه إلى المخرج خيري بشارة في فيلم الطوق والإسورة، مجسدًا شخصية "الأستاذ محمد" في دراما اجتماعية دارت أحداثها في صعيد مصر، حيث أثبت منير قدرته على التعبير عن الإنسان البسيط بلغة الفن والمشاعر.
ولم تقتصر تجربته مع بشارة على هذا العمل فقط، بل عاد ليقدّم معه فيلم يوم مر.. يوم حلو أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، في دور “عرابي” الذي ترك بصمة مميزة في ذاكرة الجمهور.

وبعد سنوات من البدايات، عاد منير إلى معلمه يوسف شاهين في فيلم المصير، أحد أبرز أفلام السينما المصرية في التسعينيات، والذي قدّم فيه منير شخصية الفنان الثائر الذي يحارب الظلام بصوته وغنائه، مرددًا رائعته الخالدة على صوتك بالغنا.. لسه الأغاني ممكنة، التي أصبحت رمزًا للفن النبيل والحرية.

على مدار مشواره، لم يكن محمد منير مجرد فنان، بل حالة وجدانية تعبّر عن روح مصر في أجمل صورها، صوته الذي خرج من النوبة ظل يسكن القلوب من القاهرة إلى أقصى البلاد، يثبت مع كل أغنية وكل دور أن الفن الحقيقي لا يموت، بل يتجدّد مع كل نبضة حب وصدق.