النهار
الإثنين 23 مارس 2026 08:44 مـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 77 من ”الوعد الصادق 4” خبير قانون دولي تطالب الشعوب العربية برفع مستوي الوعي الجمعي العربي والتصدي للفتنة الغربية ودواعي الفرقة والانقسام مصرع شقيقين غرقا في حادث بمدينة بيلا في كفرالشيخ نقص الكوادر المؤهلة في الأمن السيبراني في الشرق الأوسط من معوّقات الرئيسية أمام تقليل أخطار هجمات سلاسل التوريد بالتزامن مع عرضه علي المنصات.. أنتقادات وهجوم وأثارة للجدل تلاحق” السلم والثعبان_ لعب عيال ” تفاصيل” اليمن : حوادث السير تنهي حياة 74 شخصا خلال شهر رمضان المبارك الحوار والصالون البحري يناقشنا... تداعيات الحرب علي إيران ومستقبل الشرق الأوسط الحزب الاتحادي الديمقراطي يهنيء المخابرات العامة في ذكري التأسيس : حصن الوطن الحصين وعينه التي لا تنام بين الإعلان والنفي.. هل توقف الحرب الأمريكية الإيرانية؟ نوايا ترامب الخفية من الإعلان عن إيقاف الحرب مع إيران.. كواليس مهمة أسباب إقرار الرئيس الأمريكي ترامب هدنة في الحرب مع إيران.. تطور كبير بالموقف تبدأ في السادسة والنصف مساءً.. دار الأوبرا تعلن المواعيد الجديدة لسهراتها تنفيذًا لقرارات الحكومة

أهم الأخبار

”الجبهة الشعبية لمناهضة الأخونة” ترفض أعمال العنف واستخدام المليشيات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أصدرت الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، بيانا لها اليوم، رفضت فيه كل أعمال العنف التى تجرى الآن بمصر، إلا أنها أكدت على إدانة من بدأ أولا بالعنف واستخدم مليشياته فى ضرب المظاهرات السلمية، والتعدى على امرأة وصفعها على وجهها، مطالبة برحيل من هدم الدولة وأهدر القانون، بالعبارة "عليه أن يرحل".

وأشارت الجبهة الشعبية إلى أن أحداث العنف التى دارت اليوم، لها جذور وبالعودة بعجلة التاريخ إلى الخلف، هناك المشاهد الراقية فى اعتصام الاتحادية التى تحولت ثانى يوم إلى مشاهد وحشية ودموية وهمجية من جماعة الإخوان المسلمين.

وأضافت: ثم تكررت أجزاء من هذه المشاهد اليوم ولكن مع تبادل الأدوار، فثوار مصر رفضوا أن يكونوا دائما المفعول بهم، ولكن لماذا قرروا أن يأخذوا حقهم بأيديهم ولو دفاعا شرعياً عن النفس، لأنهم لم يجدوا من يحميهم لا قانون ولا دولة ولا شرطة، فالشرطة تحمى الجدران، والدولة فى يد المرشد، والقانون أهدرته جماعة الإخوان بعد اعتداءات الاتحادية التى أسفرت عن الشهداء والضحايا الذين لم يأت لهم حقهم حتى اليوم، ولا يوجد تحقيقات من الأساس، بالإضافة إلى حصار المحكمة الدستورية لسرقة دستور المصريين، وكذلك اعتداءات الإخوان على ميدان التحرير من قبل وكذلك لن ننسى الخروج الآمن لقيادات المجلس العسكرى الذين قتلوا شباب مصر وألقوا بجثثهم فى القمامة.